الراصد
07 Jan 2010, 04:31 PM
بلا قيود نت 7/1/2010:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور افتتاحية تحت عنوان «ينبغي على أوباما أن يتحرك بحرص في اليمن»، رأت فيها أن محاولة تفجير طائرة نورثويست دفعت الرئيس أوباما إلى تقديم التزام أميركي قوي تجاه اليمن، البلد الإسلامي الذي تدرب فيه مفجر الطائرة المزعوم، حيث ضاعفت الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية إلى اليمن، فضلاً عن احتمال منح الحكومة اليمنية ملايين الدولارات من أجل الإصلاحات الحكومية وتنمية اقتصاد أفقر دول العالم العربي. كما ترى الصحيفة في افتتاحيتها أنه في أعقاب ما حدث في العراق وأفغانستان وباكستان، ينبغي أن يجوب بأذهان الكونغرس والشعب الأميركي تساؤل واحد: هل يفتقر اليمن حقاً إلى مثل هذا النوع من جهود بناء الأمة التي من شأنها أن يُقدم دعم إخماد التطرف الإسلامي؟
وتشير الصحيفة إلى أنه في أعقاب هجمات 11 سبتمبر تعلمت الولايات المتحدة درساً مهماً: إن العمل العسكري والمساعدات الأمنية هما أمران لن يتمكنا من إرغام أي دولة إسلامية على التصرف بجرأة ومجابهة المسلحين. كما أن استخدام القوة المفرطة من الممكن أن يسبب أضراراً تفوق مما قد يسببه من نفع. لذا فإن وضع أي إستراتيجية لمكافحة التطرف ينبغي أن يراعي السمات المميزة لكل دولة. فضلاً عن ذلك، فإن تأييد الرأي العام لمثل تلك الإستراتيجية هو أمر ضروري، وإلا فلن يستمر المشرعون في دعم مساع طويلة الأمد لمكافحة التطرف.
وتستطرد الصحيفة مشيرةً إلى أن الولايات المتحدة أغلقت هذا الأسبوع سفارتها في العاصمة اليمنية، في أعقاب تهديد القاعدة بتفجير المنشأة الدبلوماسية، مما يسلط الضوء على ذلك الصراع المعقد الذي يلوح في الأفق القريب.
ثم تثني الصحيفة على بريطانيا التي دعت إلى عقد مؤتمر دولي لتحديد إستراتيجية جماعية تجاه اليمن، سيشمل بعض الدول الغربية وعدداً قليلاً من الدول العربية، مثل المملكة العربية السعودية.
وتخلص الصحيفة إلى أن حكومة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح تفتقر إلى دعم القبائل القوية التي تسمح لنشطاء القاعدة بالعمل في المناطق الريفية الشاسعة. وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بأن كسب تأييد تلك القبائل ينبغي أن يكون شغل الولايات المتحدة الشاغل. ومن ثم فإن أي عمل عسكري تقوم به القوات اليمنية بمساعدة أميركية ينبغي ألا يسفر عن وقوع أي ضحايا مدنيين. فتلك الخسائر المدنية تدفع القبائل إلى مناهضة الحكومة وتأييد القاعدة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور افتتاحية تحت عنوان «ينبغي على أوباما أن يتحرك بحرص في اليمن»، رأت فيها أن محاولة تفجير طائرة نورثويست دفعت الرئيس أوباما إلى تقديم التزام أميركي قوي تجاه اليمن، البلد الإسلامي الذي تدرب فيه مفجر الطائرة المزعوم، حيث ضاعفت الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية إلى اليمن، فضلاً عن احتمال منح الحكومة اليمنية ملايين الدولارات من أجل الإصلاحات الحكومية وتنمية اقتصاد أفقر دول العالم العربي. كما ترى الصحيفة في افتتاحيتها أنه في أعقاب ما حدث في العراق وأفغانستان وباكستان، ينبغي أن يجوب بأذهان الكونغرس والشعب الأميركي تساؤل واحد: هل يفتقر اليمن حقاً إلى مثل هذا النوع من جهود بناء الأمة التي من شأنها أن يُقدم دعم إخماد التطرف الإسلامي؟
وتشير الصحيفة إلى أنه في أعقاب هجمات 11 سبتمبر تعلمت الولايات المتحدة درساً مهماً: إن العمل العسكري والمساعدات الأمنية هما أمران لن يتمكنا من إرغام أي دولة إسلامية على التصرف بجرأة ومجابهة المسلحين. كما أن استخدام القوة المفرطة من الممكن أن يسبب أضراراً تفوق مما قد يسببه من نفع. لذا فإن وضع أي إستراتيجية لمكافحة التطرف ينبغي أن يراعي السمات المميزة لكل دولة. فضلاً عن ذلك، فإن تأييد الرأي العام لمثل تلك الإستراتيجية هو أمر ضروري، وإلا فلن يستمر المشرعون في دعم مساع طويلة الأمد لمكافحة التطرف.
وتستطرد الصحيفة مشيرةً إلى أن الولايات المتحدة أغلقت هذا الأسبوع سفارتها في العاصمة اليمنية، في أعقاب تهديد القاعدة بتفجير المنشأة الدبلوماسية، مما يسلط الضوء على ذلك الصراع المعقد الذي يلوح في الأفق القريب.
ثم تثني الصحيفة على بريطانيا التي دعت إلى عقد مؤتمر دولي لتحديد إستراتيجية جماعية تجاه اليمن، سيشمل بعض الدول الغربية وعدداً قليلاً من الدول العربية، مثل المملكة العربية السعودية.
وتخلص الصحيفة إلى أن حكومة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح تفتقر إلى دعم القبائل القوية التي تسمح لنشطاء القاعدة بالعمل في المناطق الريفية الشاسعة. وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بأن كسب تأييد تلك القبائل ينبغي أن يكون شغل الولايات المتحدة الشاغل. ومن ثم فإن أي عمل عسكري تقوم به القوات اليمنية بمساعدة أميركية ينبغي ألا يسفر عن وقوع أي ضحايا مدنيين. فتلك الخسائر المدنية تدفع القبائل إلى مناهضة الحكومة وتأييد القاعدة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]