أبو عمر اليمني
17 Jul 2008, 09:02 AM
مواجهات صعدة تزداد ضراوة.. فيما توقعات بمصالحة طويلة الأمد
16/07/2008 الصحوة نت - صعدة/ مهدي محسن:
واصلت المواجهات بين القوات الحكومية وأنصار الحوثي في العديد من مناطق صعدة منذ مساء الأحد الماضي مخلفة العديد من القتلى والجرحى في الجانبين ونزوح العديد من المواطنين من المناطق القريبة من ضحيان نظراً لشدة المواجهات التي لم تكن وصلتها من قبل، في الوقت الذي افترقت فيه المواقف حيال الهدنة المتفق عليها من قبل الجانبين السبت الماضي أدت إلى رفع الحصار المضروب على محافظة صعدة منذ أكثر من شهر.
وقالت مصادرة مطلعة إن المواجهات التي اندلعت بين الجانبين مساء الأحد الماضي تواصلت حتى كتابة هذا الخبر في مناطق آل حميدان والخزائن التابعة لمديرية سحار وكذا في المنطقة الأمنية بضحيان خلفت عشرات القتلى والجرحى في الطرفين وتم نقل الكثير من أفراد القوات المسلحة إلى المستشفيات على خلفية احتدام المواجهات بين القوات الحكومية وأتباع الحوثي، الأمر الذي أجبر الكثير من أبناء المنطقة إلى النزوح حذراً من شدة احتدام المعارك في الوقت الذي أعزي فيه إلى بيان صادر عن جماعة الحوثي تمكنهم من صد هجمات قوات الجيش وإحراق عدد من الآليات وإعطاب أخرى في المواجهات الجارية في مناطق آل مزروع والخزائن وآل حميدان.
ونقلت مصادر محلية احتدام المواجهات المسلحة بين الجيش والمسلحين من أنصار الحوثي في مديرية ساقين ومديرية حيدان بالشكل الذي لم يسبق له مثيل من قبل غير أنها أشارت إلى أن القوات الحكومية تمكنت من صد العديد من الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي على مواقع قوات اللواء 117 الذي يرزح تحت الحصار من بداية المواجهات وكذا هجمات أخرى استهدفت مواقع عسكرية أخرى في جبل مران، منوهة في ذات الوقت إلى قصف عنيف قامت به القوات الحكومية على أغلب مواقع الحوثيين وتحصيناتهم في مناطق المواجهات في المديريات المشار إليها.
وأضافت المصادر إلى أن المواجهات احتدمت بين الطرفين على خلفية منع أنصار الحوثي العديد من سيارات الإسعافات التي كانت متوجهة إلى مناطق المواجهات في مديرية حيدان مساء الأحد على خلفية الهدنة بين الجانبين على مدى ثلاثة أيام تمكن الأطراف من إيصال الإمدادات التموينية والأغذية للمحاصرين من الفريقين وكذا نقل الجرحى والقتلى من الجانبين، وفيما يرى مراقبون أن احتدام المواجهات بين الطرفين أمر طبيعي على اعتبار مناطق صعدة غير مشمولة بالهدنة, إلا أن الواقع يؤكد خلاف ذلك نظراً لمعلومات متطابقة قالت إنه تم السماح بعبور الإمدادات التموينية والإسعافية يوم الثلاثاء وللفريقين على حد سواء.
وحسب مصادر مسؤولة في السلطة المحلية بمحافظة صعدة والتي أكدت من جانبها الهدنة يبن الجانبين والتي قد تستمر حتى نهاية رمضان القادم بشكل تدريجي، إلا أنها أعادت فتح خط صعدة صنعاء إلى جهود القوات المسلحة التي كانت أحرزت تقدماً ملحوظاً أثناء معارك القتال التي خاضتها مع المسلحين الحوثيين والتي أجبرت الكثير منهم إلى الاستسلام لأفراد الجيش حسب المصادر.
وتوقعت مصادر قبلية من جانبها عن مساعي مصالحة بين الجانبين يتبناها العديد من كبار مشايخ محافظة صعدة على خلفية لقاءات سابقة جمعتهم برئيس الجمهورية الأسابيع الماضية حيال الأزمة الدائرة بصعدة خلال السنوات الماضية، منوهة إلى أن المساعي المشار إليها تعتمد في الأساس على بنود اتفاقيات الدوحة مع التعديل في البعض من بنودها تبدأ بشكل تدريجي انطلاقاً من عقد هدنة بين الجانبين قابلة للتمديد على غرار الحلول القبلية التي اعتادها مشايخ وزعماء القبايل بصعدة لحل النزاعات القبلية بين القبائل المتخاصمة.
16/07/2008 الصحوة نت - صعدة/ مهدي محسن:
واصلت المواجهات بين القوات الحكومية وأنصار الحوثي في العديد من مناطق صعدة منذ مساء الأحد الماضي مخلفة العديد من القتلى والجرحى في الجانبين ونزوح العديد من المواطنين من المناطق القريبة من ضحيان نظراً لشدة المواجهات التي لم تكن وصلتها من قبل، في الوقت الذي افترقت فيه المواقف حيال الهدنة المتفق عليها من قبل الجانبين السبت الماضي أدت إلى رفع الحصار المضروب على محافظة صعدة منذ أكثر من شهر.
وقالت مصادرة مطلعة إن المواجهات التي اندلعت بين الجانبين مساء الأحد الماضي تواصلت حتى كتابة هذا الخبر في مناطق آل حميدان والخزائن التابعة لمديرية سحار وكذا في المنطقة الأمنية بضحيان خلفت عشرات القتلى والجرحى في الطرفين وتم نقل الكثير من أفراد القوات المسلحة إلى المستشفيات على خلفية احتدام المواجهات بين القوات الحكومية وأتباع الحوثي، الأمر الذي أجبر الكثير من أبناء المنطقة إلى النزوح حذراً من شدة احتدام المعارك في الوقت الذي أعزي فيه إلى بيان صادر عن جماعة الحوثي تمكنهم من صد هجمات قوات الجيش وإحراق عدد من الآليات وإعطاب أخرى في المواجهات الجارية في مناطق آل مزروع والخزائن وآل حميدان.
ونقلت مصادر محلية احتدام المواجهات المسلحة بين الجيش والمسلحين من أنصار الحوثي في مديرية ساقين ومديرية حيدان بالشكل الذي لم يسبق له مثيل من قبل غير أنها أشارت إلى أن القوات الحكومية تمكنت من صد العديد من الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي على مواقع قوات اللواء 117 الذي يرزح تحت الحصار من بداية المواجهات وكذا هجمات أخرى استهدفت مواقع عسكرية أخرى في جبل مران، منوهة في ذات الوقت إلى قصف عنيف قامت به القوات الحكومية على أغلب مواقع الحوثيين وتحصيناتهم في مناطق المواجهات في المديريات المشار إليها.
وأضافت المصادر إلى أن المواجهات احتدمت بين الطرفين على خلفية منع أنصار الحوثي العديد من سيارات الإسعافات التي كانت متوجهة إلى مناطق المواجهات في مديرية حيدان مساء الأحد على خلفية الهدنة بين الجانبين على مدى ثلاثة أيام تمكن الأطراف من إيصال الإمدادات التموينية والأغذية للمحاصرين من الفريقين وكذا نقل الجرحى والقتلى من الجانبين، وفيما يرى مراقبون أن احتدام المواجهات بين الطرفين أمر طبيعي على اعتبار مناطق صعدة غير مشمولة بالهدنة, إلا أن الواقع يؤكد خلاف ذلك نظراً لمعلومات متطابقة قالت إنه تم السماح بعبور الإمدادات التموينية والإسعافية يوم الثلاثاء وللفريقين على حد سواء.
وحسب مصادر مسؤولة في السلطة المحلية بمحافظة صعدة والتي أكدت من جانبها الهدنة يبن الجانبين والتي قد تستمر حتى نهاية رمضان القادم بشكل تدريجي، إلا أنها أعادت فتح خط صعدة صنعاء إلى جهود القوات المسلحة التي كانت أحرزت تقدماً ملحوظاً أثناء معارك القتال التي خاضتها مع المسلحين الحوثيين والتي أجبرت الكثير منهم إلى الاستسلام لأفراد الجيش حسب المصادر.
وتوقعت مصادر قبلية من جانبها عن مساعي مصالحة بين الجانبين يتبناها العديد من كبار مشايخ محافظة صعدة على خلفية لقاءات سابقة جمعتهم برئيس الجمهورية الأسابيع الماضية حيال الأزمة الدائرة بصعدة خلال السنوات الماضية، منوهة إلى أن المساعي المشار إليها تعتمد في الأساس على بنود اتفاقيات الدوحة مع التعديل في البعض من بنودها تبدأ بشكل تدريجي انطلاقاً من عقد هدنة بين الجانبين قابلة للتمديد على غرار الحلول القبلية التي اعتادها مشايخ وزعماء القبايل بصعدة لحل النزاعات القبلية بين القبائل المتخاصمة.