أبو عمر اليمني
19 Jul 2008, 12:53 PM
الرئيس في عيد جلوسه الثلاثين فضل الحوار على إراقة الدماء وأعلن إنتهاء الحرب في صعدة..
الحوثي: هناك تفاهم شفهي على توقف الحرب ورفع الحملات العسكرية
18/07/2008 الصحوة نت – وكالات:
فاجأ الرئيس على عبد الله صالح الشعب اليمني في عيد جلوسه الثلاثين بإعلان توقف حرب صعدة، وربما وإلى الأبد، حسب خطابه الجماهيري أمس الخميس في افتتاح المخيمات الصيفية للشباب بصنعاء.
حديث الرئيس المقتضب عن إيقاف حرب صعدة، بقدر ما أثار تساؤلات عدة لدى كثير من السياسيين،
عزز قناعات البعض بوجود صفقة سياسية بين السلطة والحوثي، بدأت بهدنة لإيقاف الحرب وفتح خط صنعاء صعدة، عقب إتصال الرئيس بقائد الحوثيين عبد الملك، بحسب ما تناقلت وسائل إعلامية الأسبوع الماضي ، قوبلت حينها بتأكد حوثي وصمت رسمي، بإستثناء الإتصال بالحوثي نفاه مصدر بدار الرئاسة معتبرا ما أشيع في هذا السياق عار من الصحة.
وكان الرئيس أعلن انتهاء الحرب في محافظة صعدة شمال البلاد منذ ثلاثة أيام. وقال في افتتاح المخيمات الصيفية للشباب في صنعاء إن الحوار هو الوسيلة الحضارية للحل وأفضل من إراقة الدماء.
وأضاف في خطابه أمس "إن شاء الله لن تعود هذه الحرب، نحن قدمنا ضحايا بسبب الغلو والتطرف والجهل والتخلف".
من جانبه اعتبر النائب في البرلمان اليمني يحيى الحوثي في اتصال مع الجزيرة من برلين إعلان صالح بأنه شيء جيد، مشيرا إلى أن أتباع أخيه عبد الملك الحوثي أوقفوا الحرب، إلا أنه أكد استمرار بعض المناوشات، ووجود الكثير من الأسرى، وعزا ذلك إلى من وصفهم بالعملاء داخل الجيش.
لكن رغم ذلك غمز النائب اليمني من موقف الرئيس صالح قائلا إنه مرة يعلن الحرب وأخرى يعلن السلم، مؤكدا أن موقف الحوثيين هو الدفاع عن النفس، وأن ما وصفها بالحرب الداخلية لا يخوضونها.
وأشار إلى وجود تفاهم شفهي بين الرئيس صالح وعبد الملك الحوثي على توقف الحرب ورفع الحملات العسكرية عن المناطق التي يسيطر عليها الحوثيين، مشيرا إلى أن التفاهم جاء بعد أن حاصرت قوات أخيه كل مواقع الجيش في صعدة وخصوصا اللواء عبد العزيز الشهري.
اشتباكات مستمرة
ورغم هذا أكدت مصادر عسكرية يمنية في صعدة بعد أقل من نصف ساعة على إعلان صالح أن أنصار الحوثي استولوا على إحدى قرى المحافظة ، كما دارت مواجهات بين المتمردين وقوات الجيش والقبائل في الساعات الـ24 الأخيرة.
وجرت المعارك الأخيرة وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر عسكرية ميدانية في صعدة بعد ظهر أمس في بلدة محظة بمنطقة ضحيان شرق مدينة صعدة.
وكان الحوثيون قد أعلنوا في وقت سابق من هذا الأسبوع نجاح وساطة قبلية في وقف الاقتتال، لكن صحيفة يمن تايمز الصادرة باللغة الإنجليزية قالت في موقعها على شبكة الإنترنت أمس إن مواجهات دامية اندلعت من جديد في العديد من المناطق في صعدة بعد يومين من الهدوء النسبي بموجب اتفاق لإنهاء العمليات المسلحة.
وشهدت الاشتباكات تصعيدا يوم الأربعاء الماضي - وفق مصادر وزارة الدفاع اليمنية- بمقتل 18 شخصا من الجانب الحكومي بينهم الأمين العام لمحافظة الجوف في كمائن متفرقة ومتبادلة بين المتمردين وقوات الجيش ورجال القبائل في كل من محافظة الجوف وعمران وصعدة.
كما جرح ستة جنود في حين لقي أحد القادة العسكريين الميدانيين للحوثيين مصرعه في كمين نصبه رجال القبائل في إحدى مناطق الجوف وجرح آخرون.
وأكدت مصادر قبلية أن مسلحين من أبناء القبائل تحركوا الأربعاء عقب الكمائن إلى وادي الزاهر وقاموا بمحاصرة أتباع الحوثي، وجرت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل القائد العسكري للحوثيين في تلك المنطقة عبد الله ناجي أبو راس، وجرح آخرين.
وشن الحوثيون حركة تمرد عام 2004 للاعتراض على شرعية الرئيس علي عبد الله صالح. ويرفض المتمردون نظام الحكم الجمهوري الذي أعلن في اليمن عقب الثورة التي أطاحت بنظام الإمامة الزيدية عام 1962.
وأسفر النزاع منذ 2004 عن سقوط آلاف القتلى ونزوح آلاف آخرين من مناطقهم.
عودة النازحين
قال محافظ صعدة حسن محمد مناع أنه سيجري خلال الفترة القادمة حصر الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة في مختلف المناطق التي دارت فيها المواجهات مع عناصر الفتنة والتمرد.
وأكد مناع ً خلال إشرافه اليوم على عودة أعداد من النازحين إلى ديارهم وتقديم المساعدات لهم – بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ - أنه سيتم إعادة أعمار المباني والمنشآت التي تعرضت للخراب والدمار خلال فترة أحداث التمرد.
وأوضح المحافظة مناع أن جميع الطرق أصبحت آمنة بما فيها المؤدية إلى مناطق النازحين وخاصة تلك التي شهدت أحداث المواجهات.
وكان المحافظ قد تفقده مستوى الخدمات المقدمة للنازحين والقاطنين في مخيمات إيواء.
ارتياح رسمي لإنهاء الحرب
تحدثت وسائل الإعلام الرسمية عن ارتياحا شعبيا كبيرا في مختلف الأوساط والفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية بإعلان فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بانتهاء العمليات العسكرية والحربية في بعض مناطق محافظة صعدة.
وعبرت الفعاليات والأوساط السياسية والاجتماعية- بحث ما تناقلت وسائل إعلام الحزب الحاكم عن صحف رسمية - عن ارتياحها الواسع والكبير وتقديريها العالي لإعلان انتهاء الحرب والفتنة في بعض مناطق صعدة ،التي لا تخدم سوى أعداء الوطن .وأشادت بنهج وحكمة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وحرصه الدائم على إضفاء روح التسامح والمحبة بين أبناء الوطن الواحد وحقن الدم اليمني.مشيدة بتضحيات أبناء القوات المسلحة والأمن والمواطنين الشرفاء ومواقفهم الوطنية العظيمة وما حققته من انتصارات كبيرة في التصدي لعناصر الفتنة والتمرد في بعض مناطق محافظة صعدة.وقالت الفعاليات والأوساط السياسية والاجتماعية أن تزامن إعلان وقف العمليات العسكرية وانتهاء الحرب مع الذكرى الـ30 لتولي فخامة الأخ الرئيس قيادة مسيرة الوطن ،ضاعف من فرحة الشعب واحتفالاتهم بهذه المناسبة الوطنية .. وهنأت الفعاليات والأوساط فخامة الأخ الرئيس بذكرى الـ17 من يوليو المجيد وباركت في الوقت نفسها للشعب اليمني بانتهاء الحرب .
الحوثي: هناك تفاهم شفهي على توقف الحرب ورفع الحملات العسكرية
18/07/2008 الصحوة نت – وكالات:
فاجأ الرئيس على عبد الله صالح الشعب اليمني في عيد جلوسه الثلاثين بإعلان توقف حرب صعدة، وربما وإلى الأبد، حسب خطابه الجماهيري أمس الخميس في افتتاح المخيمات الصيفية للشباب بصنعاء.
حديث الرئيس المقتضب عن إيقاف حرب صعدة، بقدر ما أثار تساؤلات عدة لدى كثير من السياسيين،
عزز قناعات البعض بوجود صفقة سياسية بين السلطة والحوثي، بدأت بهدنة لإيقاف الحرب وفتح خط صنعاء صعدة، عقب إتصال الرئيس بقائد الحوثيين عبد الملك، بحسب ما تناقلت وسائل إعلامية الأسبوع الماضي ، قوبلت حينها بتأكد حوثي وصمت رسمي، بإستثناء الإتصال بالحوثي نفاه مصدر بدار الرئاسة معتبرا ما أشيع في هذا السياق عار من الصحة.
وكان الرئيس أعلن انتهاء الحرب في محافظة صعدة شمال البلاد منذ ثلاثة أيام. وقال في افتتاح المخيمات الصيفية للشباب في صنعاء إن الحوار هو الوسيلة الحضارية للحل وأفضل من إراقة الدماء.
وأضاف في خطابه أمس "إن شاء الله لن تعود هذه الحرب، نحن قدمنا ضحايا بسبب الغلو والتطرف والجهل والتخلف".
من جانبه اعتبر النائب في البرلمان اليمني يحيى الحوثي في اتصال مع الجزيرة من برلين إعلان صالح بأنه شيء جيد، مشيرا إلى أن أتباع أخيه عبد الملك الحوثي أوقفوا الحرب، إلا أنه أكد استمرار بعض المناوشات، ووجود الكثير من الأسرى، وعزا ذلك إلى من وصفهم بالعملاء داخل الجيش.
لكن رغم ذلك غمز النائب اليمني من موقف الرئيس صالح قائلا إنه مرة يعلن الحرب وأخرى يعلن السلم، مؤكدا أن موقف الحوثيين هو الدفاع عن النفس، وأن ما وصفها بالحرب الداخلية لا يخوضونها.
وأشار إلى وجود تفاهم شفهي بين الرئيس صالح وعبد الملك الحوثي على توقف الحرب ورفع الحملات العسكرية عن المناطق التي يسيطر عليها الحوثيين، مشيرا إلى أن التفاهم جاء بعد أن حاصرت قوات أخيه كل مواقع الجيش في صعدة وخصوصا اللواء عبد العزيز الشهري.
اشتباكات مستمرة
ورغم هذا أكدت مصادر عسكرية يمنية في صعدة بعد أقل من نصف ساعة على إعلان صالح أن أنصار الحوثي استولوا على إحدى قرى المحافظة ، كما دارت مواجهات بين المتمردين وقوات الجيش والقبائل في الساعات الـ24 الأخيرة.
وجرت المعارك الأخيرة وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر عسكرية ميدانية في صعدة بعد ظهر أمس في بلدة محظة بمنطقة ضحيان شرق مدينة صعدة.
وكان الحوثيون قد أعلنوا في وقت سابق من هذا الأسبوع نجاح وساطة قبلية في وقف الاقتتال، لكن صحيفة يمن تايمز الصادرة باللغة الإنجليزية قالت في موقعها على شبكة الإنترنت أمس إن مواجهات دامية اندلعت من جديد في العديد من المناطق في صعدة بعد يومين من الهدوء النسبي بموجب اتفاق لإنهاء العمليات المسلحة.
وشهدت الاشتباكات تصعيدا يوم الأربعاء الماضي - وفق مصادر وزارة الدفاع اليمنية- بمقتل 18 شخصا من الجانب الحكومي بينهم الأمين العام لمحافظة الجوف في كمائن متفرقة ومتبادلة بين المتمردين وقوات الجيش ورجال القبائل في كل من محافظة الجوف وعمران وصعدة.
كما جرح ستة جنود في حين لقي أحد القادة العسكريين الميدانيين للحوثيين مصرعه في كمين نصبه رجال القبائل في إحدى مناطق الجوف وجرح آخرون.
وأكدت مصادر قبلية أن مسلحين من أبناء القبائل تحركوا الأربعاء عقب الكمائن إلى وادي الزاهر وقاموا بمحاصرة أتباع الحوثي، وجرت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل القائد العسكري للحوثيين في تلك المنطقة عبد الله ناجي أبو راس، وجرح آخرين.
وشن الحوثيون حركة تمرد عام 2004 للاعتراض على شرعية الرئيس علي عبد الله صالح. ويرفض المتمردون نظام الحكم الجمهوري الذي أعلن في اليمن عقب الثورة التي أطاحت بنظام الإمامة الزيدية عام 1962.
وأسفر النزاع منذ 2004 عن سقوط آلاف القتلى ونزوح آلاف آخرين من مناطقهم.
عودة النازحين
قال محافظ صعدة حسن محمد مناع أنه سيجري خلال الفترة القادمة حصر الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة في مختلف المناطق التي دارت فيها المواجهات مع عناصر الفتنة والتمرد.
وأكد مناع ً خلال إشرافه اليوم على عودة أعداد من النازحين إلى ديارهم وتقديم المساعدات لهم – بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ - أنه سيتم إعادة أعمار المباني والمنشآت التي تعرضت للخراب والدمار خلال فترة أحداث التمرد.
وأوضح المحافظة مناع أن جميع الطرق أصبحت آمنة بما فيها المؤدية إلى مناطق النازحين وخاصة تلك التي شهدت أحداث المواجهات.
وكان المحافظ قد تفقده مستوى الخدمات المقدمة للنازحين والقاطنين في مخيمات إيواء.
ارتياح رسمي لإنهاء الحرب
تحدثت وسائل الإعلام الرسمية عن ارتياحا شعبيا كبيرا في مختلف الأوساط والفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية بإعلان فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بانتهاء العمليات العسكرية والحربية في بعض مناطق محافظة صعدة.
وعبرت الفعاليات والأوساط السياسية والاجتماعية- بحث ما تناقلت وسائل إعلام الحزب الحاكم عن صحف رسمية - عن ارتياحها الواسع والكبير وتقديريها العالي لإعلان انتهاء الحرب والفتنة في بعض مناطق صعدة ،التي لا تخدم سوى أعداء الوطن .وأشادت بنهج وحكمة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وحرصه الدائم على إضفاء روح التسامح والمحبة بين أبناء الوطن الواحد وحقن الدم اليمني.مشيدة بتضحيات أبناء القوات المسلحة والأمن والمواطنين الشرفاء ومواقفهم الوطنية العظيمة وما حققته من انتصارات كبيرة في التصدي لعناصر الفتنة والتمرد في بعض مناطق محافظة صعدة.وقالت الفعاليات والأوساط السياسية والاجتماعية أن تزامن إعلان وقف العمليات العسكرية وانتهاء الحرب مع الذكرى الـ30 لتولي فخامة الأخ الرئيس قيادة مسيرة الوطن ،ضاعف من فرحة الشعب واحتفالاتهم بهذه المناسبة الوطنية .. وهنأت الفعاليات والأوساط فخامة الأخ الرئيس بذكرى الـ17 من يوليو المجيد وباركت في الوقت نفسها للشعب اليمني بانتهاء الحرب .