الراصد
19 Jan 2010, 08:19 PM
حجة نت 19/1/2010:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اكد وزير الداخلية اللواء الركن / مطهر المصري – ان تنظيم القاعدة قد مني بخسارة فادحه ووجهت له ضربات موجعه ،قائلاً ان تلك الضربات لن تكون هي الأخيرة طالما أن امن الوطن واستقراره ومؤسساته لازال مستهدفا من قبل هذه العناصر). توعد وزير الداخلية يأتي عقب تأكيدات متتالية لمسؤولين حكوميين بان اليمن تخوض حرباً مفتوحة ضد عناصر الإرهاب وفي مقدمتهم عناصر القاعدة ،وأخر تلك التصريحات جاءت على لسان رئيس الوزراء الدكتور علي محمد مجور الذي قال ان اليمن قررت أن تشن حرباً لا هوادة فيها ضد عناصر التمرد والتخريب الإرهابية في صعده وضد عناصر تنظيم القاعدة مستندة إلى إرادة وطنية ودعم إقليمي ودولي .
ضربات استباقية ومواجهات مفتوحة
الحرب المفتوحة التي أعلنتها اليمن ضد عناصر القاعدة بدأت تنتهج اساليب جديدة تعتمد على الضربات الاستباقية المزدوجة ،والاعتماد لأول مرة على سلاح الجو في تنفيذ ضربات دقيقة ومحكمة ضد عناصر التنظيم ،فضلاً عن توسيع رقعة العمليات لتشمل معظم المناطق والمحافظات التي يحتمل تواجد عناصر القاعدة فيها والتي شملت (7) محافظات .
وعلى مدى الـ(30) يوما الماضية نفذت السلطات اليمنية ثلاث ضربات جوية ناجحة وقاصمة ضد عناصر القاعدة في محافظات(ابين - شبوة -الجوف-صعدة)،ومابين العمليات الثلاث نفذت اجهزة الامن وقوات مكافحة الارهاب اليمنية عدة عمليات امنية مباشرة في محافظات (شبوة-مارب-العاصمة –صنعاء-الحديدة) أسفرت عن مصرع وضبط عدد من عناصر وقيادات القاعدة في اليمن في مناطق مختلفة .
وبتأكيد الأجهزة الأمنية في اليمن مقتل قاسم الريمي( القائد العسكري لقاعدة جزيرة العرب) في ثالث عملية من نوعها ضد عناصر القاعدة تكون الأخيرة فقدت ابرز زعماء التنظيم الإرهابي وواحداً من أخطر عناصره في (جزيرة العرب ) استناداً لدوره العسكري المرتبط بالتخطيط للعمليات الإرهابية ، والمشاركة في تنفيذها ،ونجاته بأعجوبة من نيران الأمن في موقعتين سابقتين ،وفراره قبلهما من سجن الأمن السياسي مطلع فبراير من العام 2006م
ملاحقة في (7) محافظات
وبالكشف عن هوية وعدد قتلى عملية ( الجوف – صعدة ) الجمعة 15 يناير الجاري والبالغ عددهم (6) تكون الحملة الأمنية غير المسبوقة ضد عناصر القاعدة قد أسفرت وفقاً للإحصائيات المعلنة عن مصرع أكثر من ( 70 )عنصراً وإلقاء القبض على نحو (37) آخرين بالإضافة إلى (3) آخرين يشتبه إنتمائهم لتنظيم القاعدة ، وذلك في سلسلة عمليات استباقية نوعية ( جوية - برية ) شملت 7 محافظات ، واستهلت صباح الخميس الـ(17) من ديسمبر الماضي بعملية إزدواجية استهدفت 3 تجمعات للقاعدة في كل من منطقة أرحب بمحافظة صنعاء وأمانة العاصمة ومنطقة المعجلة محافظة أبين .
وبالنظر إلى نتائج العمليات الاستباقية لأجهزة الأمن اليمنية ضد عناصر القاعدة خلال الـ(30) يوماً الماضية وما تميزت به من حيث المباغتة والتحكم بعنصري الزمان والمكان،والتسلسل الزمني ،وتحقيق الأهداف بدقة، يمكن القول إن أجهزة الأمن لا تزال ممسكة بزمام مبادرة مهاجمة تجمعات القاعدة .
كما يمكن استنتاج ارتكاز خطة أجهزة الأمن المسنودة بسلاح الجو على عدم إعطاء فرصة للعناصر الإرهابية لالتقاط أنفاسها أو إعادة ترتيب صفوفها ، فخلال شهر مضى من الضربات المتكررة والملاحقة المستمرة ، لايبدو ان هناك ردة فعل انتقامية لعناصر القاعدة التي يصح القول انها باتت منهكة بلملمة جروحها في الوقت الراهن ، باستثناء مقتل جندي في كمين لعناصر قالت مصادر أمنية أنها هدفت لتخفيف الضغط على خلية عبد الله المحضار أثناء محاصرة منزله أواخر الأسبوع الماضي وقبيل إعلان مقتله وضبط (4) من عناصر القاعدة بمديرية ميفعة محافظة شبوة الخميس الماضي .
ولا يقل مقتل الأخير أهمية عن قاسم الريمي حيث كشفت الأجهزة الأمنية عقب العملية أن عبد الله المحضار والذي عرف بـ(أمير ولاية شبوة )كان ينوب ( ناصر الوحيشي ) في أخذ البيعة وإيواء واستقبال عناصر القاعدة بما فيهم الأجانب وتدريبهم على استخدام السلاح .
وكشفت أجهزة الأمن عن هوية سعوديين أثنين هما ( تركي بن سعيد بن محمد ، وإبراهيم النجدي ) ضمن قتلى عملية (أبين _أرحب) المزدوجة في الـ(17) من ديسمبر الماضي والتي استهدفت اجتماعاً بمعسكرهم التدريبي بحضور ( ناصر الوحيشي، وسعيد الشهري ) قبيل تنفيذهم عددا من العمليات الإرهابية ضد منشآت حكومية ومصالح أجنبية ، وهي العملية التي أسفرت نتائج تنفيذها في ( أبين – أرحب – أمانة العاصمة ) عن مصرع حوالي (34) من عناصر القاعدة، والقبض على 29 آخرين، أعقبها في الخميس التالي 24 ديسمبر عملية رفض بمحافظة شبوة والتي أسفرت عن مصرع نحو (30) بينهم عناصر أجنبية .
ولعب الريمي إلى جانب الوحيشي دورا كبيرا في تقوية ما صار يعرف بتنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" الذي نشأ نتيجة اندماج فرعي "القاعدة" في السعودية واليمن مطلع العام 2009, اثر نجاح التنسيق والتعاون الأمني لحكومتى صنعاء والرياض في إضعاف وشل حركة خلايا التنظيم في الدولتين .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اكد وزير الداخلية اللواء الركن / مطهر المصري – ان تنظيم القاعدة قد مني بخسارة فادحه ووجهت له ضربات موجعه ،قائلاً ان تلك الضربات لن تكون هي الأخيرة طالما أن امن الوطن واستقراره ومؤسساته لازال مستهدفا من قبل هذه العناصر). توعد وزير الداخلية يأتي عقب تأكيدات متتالية لمسؤولين حكوميين بان اليمن تخوض حرباً مفتوحة ضد عناصر الإرهاب وفي مقدمتهم عناصر القاعدة ،وأخر تلك التصريحات جاءت على لسان رئيس الوزراء الدكتور علي محمد مجور الذي قال ان اليمن قررت أن تشن حرباً لا هوادة فيها ضد عناصر التمرد والتخريب الإرهابية في صعده وضد عناصر تنظيم القاعدة مستندة إلى إرادة وطنية ودعم إقليمي ودولي .
ضربات استباقية ومواجهات مفتوحة
الحرب المفتوحة التي أعلنتها اليمن ضد عناصر القاعدة بدأت تنتهج اساليب جديدة تعتمد على الضربات الاستباقية المزدوجة ،والاعتماد لأول مرة على سلاح الجو في تنفيذ ضربات دقيقة ومحكمة ضد عناصر التنظيم ،فضلاً عن توسيع رقعة العمليات لتشمل معظم المناطق والمحافظات التي يحتمل تواجد عناصر القاعدة فيها والتي شملت (7) محافظات .
وعلى مدى الـ(30) يوما الماضية نفذت السلطات اليمنية ثلاث ضربات جوية ناجحة وقاصمة ضد عناصر القاعدة في محافظات(ابين - شبوة -الجوف-صعدة)،ومابين العمليات الثلاث نفذت اجهزة الامن وقوات مكافحة الارهاب اليمنية عدة عمليات امنية مباشرة في محافظات (شبوة-مارب-العاصمة –صنعاء-الحديدة) أسفرت عن مصرع وضبط عدد من عناصر وقيادات القاعدة في اليمن في مناطق مختلفة .
وبتأكيد الأجهزة الأمنية في اليمن مقتل قاسم الريمي( القائد العسكري لقاعدة جزيرة العرب) في ثالث عملية من نوعها ضد عناصر القاعدة تكون الأخيرة فقدت ابرز زعماء التنظيم الإرهابي وواحداً من أخطر عناصره في (جزيرة العرب ) استناداً لدوره العسكري المرتبط بالتخطيط للعمليات الإرهابية ، والمشاركة في تنفيذها ،ونجاته بأعجوبة من نيران الأمن في موقعتين سابقتين ،وفراره قبلهما من سجن الأمن السياسي مطلع فبراير من العام 2006م
ملاحقة في (7) محافظات
وبالكشف عن هوية وعدد قتلى عملية ( الجوف – صعدة ) الجمعة 15 يناير الجاري والبالغ عددهم (6) تكون الحملة الأمنية غير المسبوقة ضد عناصر القاعدة قد أسفرت وفقاً للإحصائيات المعلنة عن مصرع أكثر من ( 70 )عنصراً وإلقاء القبض على نحو (37) آخرين بالإضافة إلى (3) آخرين يشتبه إنتمائهم لتنظيم القاعدة ، وذلك في سلسلة عمليات استباقية نوعية ( جوية - برية ) شملت 7 محافظات ، واستهلت صباح الخميس الـ(17) من ديسمبر الماضي بعملية إزدواجية استهدفت 3 تجمعات للقاعدة في كل من منطقة أرحب بمحافظة صنعاء وأمانة العاصمة ومنطقة المعجلة محافظة أبين .
وبالنظر إلى نتائج العمليات الاستباقية لأجهزة الأمن اليمنية ضد عناصر القاعدة خلال الـ(30) يوماً الماضية وما تميزت به من حيث المباغتة والتحكم بعنصري الزمان والمكان،والتسلسل الزمني ،وتحقيق الأهداف بدقة، يمكن القول إن أجهزة الأمن لا تزال ممسكة بزمام مبادرة مهاجمة تجمعات القاعدة .
كما يمكن استنتاج ارتكاز خطة أجهزة الأمن المسنودة بسلاح الجو على عدم إعطاء فرصة للعناصر الإرهابية لالتقاط أنفاسها أو إعادة ترتيب صفوفها ، فخلال شهر مضى من الضربات المتكررة والملاحقة المستمرة ، لايبدو ان هناك ردة فعل انتقامية لعناصر القاعدة التي يصح القول انها باتت منهكة بلملمة جروحها في الوقت الراهن ، باستثناء مقتل جندي في كمين لعناصر قالت مصادر أمنية أنها هدفت لتخفيف الضغط على خلية عبد الله المحضار أثناء محاصرة منزله أواخر الأسبوع الماضي وقبيل إعلان مقتله وضبط (4) من عناصر القاعدة بمديرية ميفعة محافظة شبوة الخميس الماضي .
ولا يقل مقتل الأخير أهمية عن قاسم الريمي حيث كشفت الأجهزة الأمنية عقب العملية أن عبد الله المحضار والذي عرف بـ(أمير ولاية شبوة )كان ينوب ( ناصر الوحيشي ) في أخذ البيعة وإيواء واستقبال عناصر القاعدة بما فيهم الأجانب وتدريبهم على استخدام السلاح .
وكشفت أجهزة الأمن عن هوية سعوديين أثنين هما ( تركي بن سعيد بن محمد ، وإبراهيم النجدي ) ضمن قتلى عملية (أبين _أرحب) المزدوجة في الـ(17) من ديسمبر الماضي والتي استهدفت اجتماعاً بمعسكرهم التدريبي بحضور ( ناصر الوحيشي، وسعيد الشهري ) قبيل تنفيذهم عددا من العمليات الإرهابية ضد منشآت حكومية ومصالح أجنبية ، وهي العملية التي أسفرت نتائج تنفيذها في ( أبين – أرحب – أمانة العاصمة ) عن مصرع حوالي (34) من عناصر القاعدة، والقبض على 29 آخرين، أعقبها في الخميس التالي 24 ديسمبر عملية رفض بمحافظة شبوة والتي أسفرت عن مصرع نحو (30) بينهم عناصر أجنبية .
ولعب الريمي إلى جانب الوحيشي دورا كبيرا في تقوية ما صار يعرف بتنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" الذي نشأ نتيجة اندماج فرعي "القاعدة" في السعودية واليمن مطلع العام 2009, اثر نجاح التنسيق والتعاون الأمني لحكومتى صنعاء والرياض في إضعاف وشل حركة خلايا التنظيم في الدولتين .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]