مشاهدة النسخة كاملة : شيطان إيران الشيرازي وشيطان أمريكا بوش
العصيمي
21 Jul 2008, 09:46 PM
شيطان إيران الشيرازي وشيطان أمريكا بوش
لم يعد يخفى على أحد التوافق والتعاطفة والإخوة بين الرافضة الشيعة ممثلة بإيران وبين النصارى واليهود ممثلة بأمريكا ففي الوقت الذي أعلن فيه الشيرازي مناصرة إخوانه الشيعة في اليمن وقال أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي ، وفي هذا الوقت تلقت السفارة اليمنية بواشطن رسالة تهديد ووعيد من بوش اللعين بإيقاف حرب صعدة وإلى رفع قضيتها إلى الأمم المتحدة!!
فماذا يفسر الشيعة الرافضة هذا التوافق بينهم وبين إخوانهم؟
وماذا نفسر نحن أهل السنة هرج أحمدي نجاد في معاداة أمريكا وإسرائيل؟
هذا موجه للشيعة فليجيبوا؟
نيران صديقة
22 Jul 2008, 08:30 AM
شكرا عزيزي العصيمي
أضف إلى ذلك أن يحيى الحوثي أثنى على أمريكا وتزلف إليها في بيان سابق له.
وأن بعض مسؤلي إيران قبل يوم أو يومين صرح بأن الشعب الإيراني صديق للشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي ..!!!!!!
الحياة لأمريكا..
الحياة لإسرائيل..
الموت لأهل السنة..
العصيمي
23 Jul 2008, 12:09 AM
وهكذا يفتضحون بين الفينة والأخرى
السيد الحسيني
23 Jul 2008, 08:22 AM
هذا أمر لا يحتاج إلى نقاش، وهو أمر مستفيض مشهور، بل متواتر عن الرافضة.
فهم كل عقد وقرن يحالفون أعداء الإسلام على الإسلام، ويقتلون أبنا ء الإسلام باسم الإسلام.
وليست إيران الرافضية هي التي تتحالف معهم الآن، بل التحالف الشيعي النصراني قديم بقدم الحملات الصليبية على بلدان المسلمين.
وهكذا دأب الشيعة الرافضة في كل زمان وفي كل مكان متمثلة بآياتها وعلمائها يصنعون بالمسلمين.
ويهدمون الإسلان تحت مضلة آل البيت، والله المستعان.
العصيمي
23 Jul 2008, 05:08 PM
هؤلاء أحفاد ابن سبأ وابن العلقمي
بس كنا نريد من الشيعة الأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى أن يدافعوا ولكنها رصاص وقعت في الرأس والتاريخ خير شاهد ولا أحد يستطيع أن يدافع التاريخ
فالله ما أعظمه من تاريخ لا يخفي شيء بل يسجل كل ما تصنعه الأمم في تاريخ ليقرأه أبناءها من بعدها.
صح الله لسانك أخي السيد الحسني وبارك فيه .
أمير
23 Jul 2008, 05:39 PM
نقل الدكتور ناصر القفاري قول شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : "وكثير منهم يواد الكفار من وسط قلبه أكثر من موادته للمسلمين ، ولهذا لما خرج الترك الكفار من جهة المشرق وقتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم ببلاد خراسان والعراق والشام والجزيرة وغيرها كانت الرافضة معاونة لهم على المسلمين ، وكذلك الذين كانوا بالشام وحلب وغيرهما من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتال المسلمين، وكذلك النصارى الذين قاتلوا المسلمين بالشام كانت الرافضة من أعظم المعاونين لهم، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين والنصارى ويعاونوهم على قتال المسلمين ومعاداتهم" . اهـ ، ثم قال الدكتور : " ويكفي في تأكيد ذلك مؤامرة مؤيد الدين بن العلقمي الرافضي مع التتار لإسقاط الخلافة الإسلامية في بغداد ، مع أن هذا الرافضي كان وزيراً للمستعصم أربع عشرة سنة ، وقد حصل له من التعظيم والوجاهة مالم يحصل لغيره من الوزراء ، فلم يُجد هذا التسامح والتقدير له في إزالة الحقد والغل الذي يحمله لأهل السنة " .
ثم قال : " انظر قصة تآمره في : ابن شاكر الكتبي: "فوات الوفيات": (2/313)، ابن كثير: "البداية والنهاية": (13/200)، الذهبي: "العبر": (5/225)، السبكي: "طبقات الشافعية": (8/262، 263) وغيرها.
ونقول: ويكفي تأكيداً ما صرح به أحد مسؤليهم بقوله لولا مساعدتنا لأمريكا ما دخلت أفغانستان ولا العراق؟!!!!!
الأسيف
23 Jul 2008, 06:06 PM
فإن الجرائم البشعة، والأعمال الكفرية القبيحة، التي قام بها الرافضة في عراق العروبة والإسلام في هذه الأيام، من موالاتهم الكفار، وتجسسهم لصالحهم ضد المسلمين الأخيار، والحكم نيابة عنهم، إمعاناً في الذل والحقار، وهدم بيوت2 الله، وقتل المصطفين الأخيار من العلماء، والخطباء، وأئمة المساجد الفضلاء، والمؤذنين الأبرياء، لتدل دلالة واضحة على أن التاريخ يعيد نفسه، وأن ما فعله أحفاد ابن سبأ، وابن العلقمي، وأبي طاهر القرمطي، لا يقل عما قام به سلفهم الطالح ضد الإسلام والمسلمين، وهذا كله يصدق المثل القائل: "العصا من العصيّة، ولا تلد الحية إلا حية".
ما حل بعراق العروبة والإسلام في هذا العصر على أيدي تتار ومغول هذا العصر – الأمريكان – وأذنابهم من البريطان، ومن والاهم من المنتسبين إلى الإسلام، في حربهم الصليبية ضد الإسلام والمسلمين، لا يقل عما حل به على يد التتار في سنة 656هـ، وما حل من قبل بحرم الله وحجاج بيته في موسم 317هـ، على يد الطاغية أبي طاهر القرمطي لعنه الله ومن والاه، لنعلم جميعاً أن الرفض ملة واحدة، وعقيدة خاسرة، وأن عداوتهم للسنة وأهلها لا تدانيها عداوة، وأن كل النكبات التي حلت بالإسلام والمسلمين في الماضي والحاضر وراءها أيد خبيثة من هؤلاء القوم، بما في ذلك ما حل بأئمة الهدى من آل البيت، علي وبنيه الحسن والحسين رضي الله عنهم، كما بيَّن ذلك العلماء الثقات، والمؤرخون الأثبات، ابن تيمية، والذهبي، وابن كثير، وابن العربي، وما المآتم والعويل الذي يفعلونه ويقيمونه في كل عام إلا شعور بذلك الذنب العظيم، والجرم الكبير، وخداع، وغش للسذج والمغفلين من أهل السنة.
بل يغني عن هذا وذاك حكم3 أمير المؤمنين، ورابع الخلفاء الراشدين فيهم، ولا ينبئك مثل خبير، فقد ابتلي هذا الإمام الكبير بأخس طائفتين في الوجود، وأخطر بدعتين في الإسلام، الرفض – الشيعة – والخروج، فالرافضة عبدوه، وادعوا العصمة له ولآل بيته، وخذلوه، والخوارج كفروه وقتلوه.
نقلاً عن موقع الدين النصيحة
مصباح الحق
31 Jul 2008, 11:23 PM
﴿ وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَريئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبيناً ﴾
النساء : ١١٢
الشريف الحسني
03 Aug 2008, 10:15 PM
هذا المكان للحوار العلمي وليس منتدى سياسي لكيل الاتهامات
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.