أبو عمر اليمني
28 Jul 2008, 05:47 PM
شدد على ضرورة توافق المؤتمر و المشترك وأكد تصديه لمن يسيئ للعلماء.. الأحمر:إذا كان الصلح يعني انتهاء التمرد جذريا فنحن معه أما غير ذلك فيتحمل العواقب من أوقف الحرب
الإثنين , 28 يوليو 2008 م
أخبار اليوم/ متابعات:
قال رئيس مجلس التضامن الوطني الشيخ حسين عبدالله الأحمر أن تبعات وعواقب ما سيحدث مستقبلا عقب إعلان انتهاء الحرب في صعده قبل انتهاء التمرد سيتحمل تلك العواقب من اتخذ قرار إعلان وقف الحرب لوحده.
وأضاف في حوار أجرته معه صحيفة "الناس" في عددها الأخير وبالنسبة للحرب الأخيرة كنا تفاهمنا مع الرئيس قبيل اندلاعها واتفقنا على أهمية الالتقاء مع عبدالملك الحوثي لتكملة تطبيق اتفاق الدوحة ولكن الحرب اندلعت وقتل فيها المئات وتعرضت مديريات كاملة للخراب وتشرد عشرات الآلاف من الناس وبعد ذلك يتم إعلان الصلح بدلاً من إنهاء التمرد.
وأكد انه مع الصلح إذا كان فيه حل جذري لإنهاء التمرد وبحيث يسلم الحوثيون أسلحتهم الثقيلة للدولة وينزلون من الجبال ويخضعون للقانون والدستور.
واعتبر أن سوء أدارة الحرب وتصرفات بعض المسؤولين المتنفذين هو ما ضخم حجم الحوثي وزاد من أنصاره. وأشار إلى أن عدداً من الذين قاتلوا مع الحوثي لم يكونوا يعرفونه ولا يعرفون لماذا يقاتل ولكن كراهيتهم لمسؤول أو الأخطاء التي حدثت كتنسيب التمرد الحوثي إلى الزيدية والمذهب الزيدي منه براء وأول من أدان التمرد هم علماء الزيدية.
وشدد على ضرورة حسم نهائي للتمرد وإخماد الفتنة سواء بالصلح أو الحسم العسكري .. داعيا السلطة إلى مراجعة أخطائها التي مورست في السابق وتصحيحها لأنه قد تظهر مشاكل وفتن أخطر من تمرد الحوثي.
وفي رده على سؤال أن وقف إعلان الحرب هو مجرد هدنة يحتاجها الطرفان مثلما حدث قبل الانتخابات الرئاسية وستعود الحرب قال حسين الأحمر قد يكون هذا صحيحا وهو ما نخشى منه لأن الحرب السادسة ستكون أشرس مما سبقها.
وتساءل لماذا اندلعت الحرب في الأساس إذا كنا سنصل في الأخير إلى صلح الم يكن الأفضل التوصل إلى صلح قبل تفجير الحرب ولم يستبعد عودتها إذا لم يكن هناك حل جذري.
واستغرب من تصرفات السلطة وطريقة تعاملها مع تمرد الحوثي .
وقال لما وصل الحوثي وإتباعه إلى حالة اليأس أعلنت السلطة الصلح وكلما ضاق الخناق على الحوثيين وكادوا يعلنون الاستسلام الكامل تبادر السلطة إلى إعلان الصلح وهذا فعلا أمر غريب جدا .
وتابع قائلا إن قرار الرئيس كان مفاجئا ولم يستشر أحدا قبل اتخاذه قرار إعلان وقف الحرب وكان أمرًا فرديا
وكان من الأولى أن تطرح مثل هذه القرارات الكبيرة أولا على مجلس الدفاع والأمن وثانيا على مجلس النواب ومجلس النواب يمثل كل أبناء الوطن وكان يفترض أخذ رأي أعضائه ولكي لا يتحمل أعباء هذا القرار شخص واحد بالرغم أن مجلس النواب لا حول له ولا قوة لأنه تسيطر عليه أغلبية ونحن ضمن الأغلبية .
وحول علاقة المؤتمر مع الأحزاب الأخرى قال الشيخ حسين الأحمر نحن نتمنى أن يصل المؤتمر والمشترك إلى اتفاق فالخلاف ليس في مصلحة البلد والوفاق مطلوب تحت مظلة الدستور والقانون وندعوا الطرفين إلى العمل على أن تكون الانتخابات القادمة نزيهة وشريفة .
وحول ما يحدث في جنوب البلاد قال رئيس مجلس التضامن الوطني انه على المؤتمر وقياداته أن تعي أن البلد في أشد الحاجة اليوم إلى ديمقراطية حقيقية وانتخابات نزيهة .
وأكد أن المؤتمر وقياداته إذا لم يعوا هذا فإن البلاد ستتجه إلى هاوية أسوأ مما وصلت إليها الصومال ويجب أن تقتنع أن الديقمراطية أفضل خيار للبلد لتجنبه الانزلاق إلى ما لا يحمد عقباه .
واعتبر أن اليمن أهم من الحزب وأهم من الشخص .. مؤكدا انه عندما تمارس ديمقراطية حقيقية وصحيحة فإن المؤتمر سيحصل على الأغلبية ولكن ليست المطلقة .
ورأى انه من الأفضل للمؤتمر أن يحصل على 160 مقعدا صحيحا أفضل من أن يأخذ 240 غير صحيحة وعندما يكون هناك حراك داخل البرلمان وتواجد الكثير من الأحزاب فإن هذا سيخدم البلد .
وفيما يخص تحالف المؤتمر مع أحزاب مجلس المعارضة الوطني قال إن هذا التحالف والاتفاق مجرد مناورة .
وعلى صعيد التعديلات الدستورية رأى الشيخ الأحمر انه هناك أولويات تحتاجها البلد ..معتقدا انه ليس هناك حاجة للتعديلات الدستورية في الوقت الراهن .
وقال نحن ليس بحاجه إلى خلق أزمة جديدة والرئيس على عبدالله صالح يستطيع أن يكسب الناس إلى جانبه وهم سيقتنعون به ولا ينكمش في إطار حزب أو تنظيم فقط معتبرا أن الرئيس مرجع لليمن كلها بحكم أنه رئيس جمهورية .
وأضاف لو إن الرئيس فتح صدره لكل القوى والأحزاب السياسية وتعامل معهم بمسافة واحدة فان الجميع سيكونون معه لأنهم يرون فيه قاسما مشتركا .
وفيما يخص مجلس التضامن قال رئيس مجلس التضامن الوطني الشيخ حسين الأحمر في معرض رده على سؤال هل ما يقوم به المجلس من فعاليات حاليا تأتي ردا على تجاهل الرئيس للمجلس وخاصة في اتخاذ وقف حرب صعدة قال هذا غير صحيح لأن تاريخ 29 هو تاريخ تأسيس المجلس وبحسب النظام للمجلس لا بد من انعقاد سنوي لمجلس الشورى بالمجلس .
وكشف أن المجلس يعتزم افتتاح 350 فرعاً للمجلس في مختلف مناطق ومديريات الجمهورية اليمنية.. مضيفا انه سيتم خلال الشهر الجاري تأسيس 21 فرعا وبقية الفروع خلال الأشهر القادمة .
وأكد أن فعاليات المجلس والمجلس ذاته ليس مناورة ولديه إستراتيجية ليصل إلى كل بيت باليمن.
وعلى صعيد مشاركته في مؤتمر الفضيلة قال الشيخ الأحمر إن مشاركته كانت تلبية لدعوة من الشيخ عبدالمجيد الزنداني ..مؤكدا وقوفه مع أي أمر يجمع عليه العلماء والجميع مع الفضيلة ولا يمكن السكوت على وجود مراقص أو بيع الخمور بالفنادق .
وشدد على ضرورة محاربة الظلم والغلاء والفساد المالي والإداري ويجب وضع هذه الأشياء في قائمة واحدة مع بقية الرذائل .
وقال نحن سنقف مع العلماء الذين هم ورثة الأنبياء سنقف معهم ضد من يتطاولون عليهم .
وعلق على سؤال حول علاقته برئيس الجمهورية قبل وفاة والده الشيخ عبدالله وبعد وفاته قائلا علاقتي برئيس الجمهورية بصراحة أنا أتعامل معه مثلما يتعامل معي بالمناورة.
وتأتي تصريحات حسين الأحمر في الوقت الذي لا زالت بعض مناطق محافظة صعدة تشهد عمليات مسلحة تنفذها عناصر التمرد ضد أفراد الجيش والمواطنين الذين ساندوا الدولة حيث أشارت المعلومات الواردة من محافظة صعدة إلى قيام عناصر التمرد يوم أمس بإحراق إدارة مدرسة "التقوى" الواقعة بمنطقة "فوط" التابعة لبني معاذ وإحراق العلم الجمهوري بالمدرسة بالإضافة إلى مهاجمة طقم عسكري في نقيل "أبو الحارث" أثناء مروره في النقيل وأوضحت المعلومات أن عناصر التمرد وفي ساعة متأخرة بعد مساء أمس الأول نصبوا كميناً مسلحاً بمنطقة الرقة استهدفوا خلاله مجموعة من أفراد اللواء "105" وقد أدى الكمين إلى إصابة جندي بالإضافة إلى شخص يدعى عامر عيظه وهو أحد المتعاونين مع السلطة الحكومية.
الإثنين , 28 يوليو 2008 م
أخبار اليوم/ متابعات:
قال رئيس مجلس التضامن الوطني الشيخ حسين عبدالله الأحمر أن تبعات وعواقب ما سيحدث مستقبلا عقب إعلان انتهاء الحرب في صعده قبل انتهاء التمرد سيتحمل تلك العواقب من اتخذ قرار إعلان وقف الحرب لوحده.
وأضاف في حوار أجرته معه صحيفة "الناس" في عددها الأخير وبالنسبة للحرب الأخيرة كنا تفاهمنا مع الرئيس قبيل اندلاعها واتفقنا على أهمية الالتقاء مع عبدالملك الحوثي لتكملة تطبيق اتفاق الدوحة ولكن الحرب اندلعت وقتل فيها المئات وتعرضت مديريات كاملة للخراب وتشرد عشرات الآلاف من الناس وبعد ذلك يتم إعلان الصلح بدلاً من إنهاء التمرد.
وأكد انه مع الصلح إذا كان فيه حل جذري لإنهاء التمرد وبحيث يسلم الحوثيون أسلحتهم الثقيلة للدولة وينزلون من الجبال ويخضعون للقانون والدستور.
واعتبر أن سوء أدارة الحرب وتصرفات بعض المسؤولين المتنفذين هو ما ضخم حجم الحوثي وزاد من أنصاره. وأشار إلى أن عدداً من الذين قاتلوا مع الحوثي لم يكونوا يعرفونه ولا يعرفون لماذا يقاتل ولكن كراهيتهم لمسؤول أو الأخطاء التي حدثت كتنسيب التمرد الحوثي إلى الزيدية والمذهب الزيدي منه براء وأول من أدان التمرد هم علماء الزيدية.
وشدد على ضرورة حسم نهائي للتمرد وإخماد الفتنة سواء بالصلح أو الحسم العسكري .. داعيا السلطة إلى مراجعة أخطائها التي مورست في السابق وتصحيحها لأنه قد تظهر مشاكل وفتن أخطر من تمرد الحوثي.
وفي رده على سؤال أن وقف إعلان الحرب هو مجرد هدنة يحتاجها الطرفان مثلما حدث قبل الانتخابات الرئاسية وستعود الحرب قال حسين الأحمر قد يكون هذا صحيحا وهو ما نخشى منه لأن الحرب السادسة ستكون أشرس مما سبقها.
وتساءل لماذا اندلعت الحرب في الأساس إذا كنا سنصل في الأخير إلى صلح الم يكن الأفضل التوصل إلى صلح قبل تفجير الحرب ولم يستبعد عودتها إذا لم يكن هناك حل جذري.
واستغرب من تصرفات السلطة وطريقة تعاملها مع تمرد الحوثي .
وقال لما وصل الحوثي وإتباعه إلى حالة اليأس أعلنت السلطة الصلح وكلما ضاق الخناق على الحوثيين وكادوا يعلنون الاستسلام الكامل تبادر السلطة إلى إعلان الصلح وهذا فعلا أمر غريب جدا .
وتابع قائلا إن قرار الرئيس كان مفاجئا ولم يستشر أحدا قبل اتخاذه قرار إعلان وقف الحرب وكان أمرًا فرديا
وكان من الأولى أن تطرح مثل هذه القرارات الكبيرة أولا على مجلس الدفاع والأمن وثانيا على مجلس النواب ومجلس النواب يمثل كل أبناء الوطن وكان يفترض أخذ رأي أعضائه ولكي لا يتحمل أعباء هذا القرار شخص واحد بالرغم أن مجلس النواب لا حول له ولا قوة لأنه تسيطر عليه أغلبية ونحن ضمن الأغلبية .
وحول علاقة المؤتمر مع الأحزاب الأخرى قال الشيخ حسين الأحمر نحن نتمنى أن يصل المؤتمر والمشترك إلى اتفاق فالخلاف ليس في مصلحة البلد والوفاق مطلوب تحت مظلة الدستور والقانون وندعوا الطرفين إلى العمل على أن تكون الانتخابات القادمة نزيهة وشريفة .
وحول ما يحدث في جنوب البلاد قال رئيس مجلس التضامن الوطني انه على المؤتمر وقياداته أن تعي أن البلد في أشد الحاجة اليوم إلى ديمقراطية حقيقية وانتخابات نزيهة .
وأكد أن المؤتمر وقياداته إذا لم يعوا هذا فإن البلاد ستتجه إلى هاوية أسوأ مما وصلت إليها الصومال ويجب أن تقتنع أن الديقمراطية أفضل خيار للبلد لتجنبه الانزلاق إلى ما لا يحمد عقباه .
واعتبر أن اليمن أهم من الحزب وأهم من الشخص .. مؤكدا انه عندما تمارس ديمقراطية حقيقية وصحيحة فإن المؤتمر سيحصل على الأغلبية ولكن ليست المطلقة .
ورأى انه من الأفضل للمؤتمر أن يحصل على 160 مقعدا صحيحا أفضل من أن يأخذ 240 غير صحيحة وعندما يكون هناك حراك داخل البرلمان وتواجد الكثير من الأحزاب فإن هذا سيخدم البلد .
وفيما يخص تحالف المؤتمر مع أحزاب مجلس المعارضة الوطني قال إن هذا التحالف والاتفاق مجرد مناورة .
وعلى صعيد التعديلات الدستورية رأى الشيخ الأحمر انه هناك أولويات تحتاجها البلد ..معتقدا انه ليس هناك حاجة للتعديلات الدستورية في الوقت الراهن .
وقال نحن ليس بحاجه إلى خلق أزمة جديدة والرئيس على عبدالله صالح يستطيع أن يكسب الناس إلى جانبه وهم سيقتنعون به ولا ينكمش في إطار حزب أو تنظيم فقط معتبرا أن الرئيس مرجع لليمن كلها بحكم أنه رئيس جمهورية .
وأضاف لو إن الرئيس فتح صدره لكل القوى والأحزاب السياسية وتعامل معهم بمسافة واحدة فان الجميع سيكونون معه لأنهم يرون فيه قاسما مشتركا .
وفيما يخص مجلس التضامن قال رئيس مجلس التضامن الوطني الشيخ حسين الأحمر في معرض رده على سؤال هل ما يقوم به المجلس من فعاليات حاليا تأتي ردا على تجاهل الرئيس للمجلس وخاصة في اتخاذ وقف حرب صعدة قال هذا غير صحيح لأن تاريخ 29 هو تاريخ تأسيس المجلس وبحسب النظام للمجلس لا بد من انعقاد سنوي لمجلس الشورى بالمجلس .
وكشف أن المجلس يعتزم افتتاح 350 فرعاً للمجلس في مختلف مناطق ومديريات الجمهورية اليمنية.. مضيفا انه سيتم خلال الشهر الجاري تأسيس 21 فرعا وبقية الفروع خلال الأشهر القادمة .
وأكد أن فعاليات المجلس والمجلس ذاته ليس مناورة ولديه إستراتيجية ليصل إلى كل بيت باليمن.
وعلى صعيد مشاركته في مؤتمر الفضيلة قال الشيخ الأحمر إن مشاركته كانت تلبية لدعوة من الشيخ عبدالمجيد الزنداني ..مؤكدا وقوفه مع أي أمر يجمع عليه العلماء والجميع مع الفضيلة ولا يمكن السكوت على وجود مراقص أو بيع الخمور بالفنادق .
وشدد على ضرورة محاربة الظلم والغلاء والفساد المالي والإداري ويجب وضع هذه الأشياء في قائمة واحدة مع بقية الرذائل .
وقال نحن سنقف مع العلماء الذين هم ورثة الأنبياء سنقف معهم ضد من يتطاولون عليهم .
وعلق على سؤال حول علاقته برئيس الجمهورية قبل وفاة والده الشيخ عبدالله وبعد وفاته قائلا علاقتي برئيس الجمهورية بصراحة أنا أتعامل معه مثلما يتعامل معي بالمناورة.
وتأتي تصريحات حسين الأحمر في الوقت الذي لا زالت بعض مناطق محافظة صعدة تشهد عمليات مسلحة تنفذها عناصر التمرد ضد أفراد الجيش والمواطنين الذين ساندوا الدولة حيث أشارت المعلومات الواردة من محافظة صعدة إلى قيام عناصر التمرد يوم أمس بإحراق إدارة مدرسة "التقوى" الواقعة بمنطقة "فوط" التابعة لبني معاذ وإحراق العلم الجمهوري بالمدرسة بالإضافة إلى مهاجمة طقم عسكري في نقيل "أبو الحارث" أثناء مروره في النقيل وأوضحت المعلومات أن عناصر التمرد وفي ساعة متأخرة بعد مساء أمس الأول نصبوا كميناً مسلحاً بمنطقة الرقة استهدفوا خلاله مجموعة من أفراد اللواء "105" وقد أدى الكمين إلى إصابة جندي بالإضافة إلى شخص يدعى عامر عيظه وهو أحد المتعاونين مع السلطة الحكومية.