المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتب الإمامية تثبت بأدلة معصومة إسلام أمير المؤمنين معاوية


الشريف الحسني
30 Jul 2008, 07:04 PM
لاشك أن الإمامية تعتقد بعصمة الأئمة الإثنى عشر وقد صدر نصين يدلان دلالة صريحة تدل على إسلام معاوية :
النص الأول عن الإمام علي:
جاء في نهج البلاغة (1/291) مانصه (وَلَكِنَّا إِنَّمَا أَصْبَحْنَا نُقَاتِلُ إِخْوَانَنَا فِي الْإِسْلَامِ عَلَى مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِ وَالِاعْوِجَاجِ وَالشُّبْهَةِ وَالتَّأْوِيلِ فَإِذَا طَمِعْنَا فِي خَصْلَةٍ يَلُمُّ اللَّهُ بِهَا شَعَثَنَا وَنَتَدَانَى بِهَا إِلَى الْبَقِيَّةِ فِيمَا بَيْنَنَا رَغِبْنَا فِيهَا وَأَمْسَكْنَا عَمَّا سِوَاهَا).
فهل يجوز لإمام معصوم أن يقول عن رجل كافر أو فئة كافره إنهم إخواننا في الإسلام.
وثبت عنه انه نهى عن سب أهل الشام فكيف ينهى عن سبهم وهم كفار.
النص الثاني عن الحسن بن علي:
نزول الحسن وهو من الأئمة المعصومين لمعاوية عن الخلافة ومبايعته عليها والاجماع على خلافته يجعل القول بكفره والعياذبالله كفر.
جاء في كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - ج 2 - ص 193 - 194ما نصه:
(إن معاوية نازعني حقا هو لي دونه فنظرت لصلاح الأمة وقطع الفتنة وقد كنتم بايعتموني على أن تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت فرأيت أن أسالم معاوية واضع الحرب بيني وبينه وقد بايعته ورأيت حقن الدماء خير من سفكها ولم أرد بذلك إلا صلاحكم وبقاءكم وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين).
وفي هذه دلالة ظاهرة على إسلام الفريق المظاهر ولو كان المصالح كافر لما جاز ذلك ولما صح أن يقال:
(فنظرت لصلاح الأمة وقطع الفتنة)

فقد قال تعالى( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ)

صلاح الدين
30 Jul 2008, 07:37 PM
جزاك الله خير أخي الشريف الحسني على هذا النقل.
وإننا نعتقد ونجزم بأن معاوية مع كونه باغية إلا أن ذلك لا يخرجه من دائرة الإسلام، ولا من دائرة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
وهذا هو اعتقاد جدك يا حسني فلو كان كافراً لما صالحه الحسن في عام الجماعة ولما جاز له الصلح مع كافر.

موسى الكاظم
30 Jul 2008, 08:13 PM
عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه " يقصد أهل صفين والجمل " : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق .
رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 طبعة 1 ( من مصادر الشيعة )

علي ومعاوية من المؤمنين الصالحين:

يقول علي بن أبي طالب عليه السلام كما في نهج البلاغة : (( وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))

========
جاء في كتاب حلية الأولياء عن أبي صالح قال : دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية ، فقال له : صف لي عليّاً . فقال : أ وَتعفيني يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا أعفيك ، قال : أمّا إذ لابدّ ; فإنّه كان والله بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلاً ، ويحكم عدلاً ، يتفجّر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته .
كان والله غزير العبرة ، طويل الفكرة ، يقلّب كفّه ، ويخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما قصر ، ومن الطعام ما جشب ، كان والله كأحدنا ; يدنينا إذا أتيناه ، ويُجيبنا إذا سألناه ، وكان مع تقرّبه إلينا وقربه منّا لا نكلّمه هيبةً له ; فإن تبسّم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم ، يعظِّم أهل الدِّين ، ويحبّ المساكين ، لا يطمع القويّ في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله .
فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخي الليل سدوله ، وغارت نجومه يميل في محرابة ، قابضاً علي لحيته ، يتململ تململ السَّليم ، ويبكي بكاء الحزين ، فكأنّي أسمعه الآن وهو يقول : يا ربّنا يا ربّنا ـ يتضرّع إليه ـ ثمّ يقول للدنيا : إليَّ تغرّرتِ ! إليَّ تشوّفتِ ! هيهات هيهات ، غُرّي غيري ، قد بتتّك ثلاثاً ، فعمرك قصير ، ومجلسك حقير ، وخطرك يسير ، آه آه من قلّة الزاد ، وبُعْد السفر ، ووحشة الطريق .

فذرفت دموع معاوية علي لحيته ما يملكها ، وجعل ينشفها بكُمّه وقد اختنق القوم بالبكاء ، فقال : كذا كان أبو الحسن عليه السلام ! كيف وَجْدك عليه يا ضرار ؟ قال : وَجْدُ من ذبح واحدها في حجرها ، لا ترقأ دمعتها ، ولا يسكن حزنها . ثمّ قام فخرج .

===

قلت ، وهذه الرواية تدل على حب سيدنا معاوية لسيدنا علي رضوان الله عليهما ، ولا يقول أحد أنها من وضع النواصب ، فقد رواها علماء الشيعة أيضا من طرق أخرى فقد أخرجها الصدوق في أماليه و صاحب الكنى والا لقاب الجزء 2 صفحة 103 )

عمـــــر
31 Jul 2008, 12:02 AM
مجهود قيم أخي الفاضل الشريف


رفع الله قدرك ولا حرمك جنته

ابن الوزير
31 Jul 2008, 08:13 AM
الأخوين الكريمين/ الشريف الحسني، وموسى الكاظم

أحسنتما، وجزاكما الله خيراً..

مصباح الحق
31 Jul 2008, 11:35 PM
﴿ إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكينِ وَ الْعامِلينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمينَ وَ في‏ سَبيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ ﴾ ( التوبة ٦٠)

محمد أنور
02 Aug 2008, 08:58 AM
﴿ إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكينِ وَ الْعامِلينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمينَ وَ في‏ سَبيلِ اللَّهِ وَ ابْنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ ﴾ ( التوبة ٦٠)

ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله، ولا يستزيدوننا

...

أدب الحوار
03 Aug 2008, 05:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


1 - إن الاستدلال بكتب الإمامية مع ضم كلمة "تثبت" فيه ما فيه من الناحية الأمانة العلمية؛ إذ الإثبات عند الإمامية لا يكون بمجرد وجود الرواية في كتاب.. وما ذكر هنا - إن صحت دلالته القطعية على المطلوب - فهو معارض بضرورة المذهب الشيعي والإجماع والنصوص المتواترة.

2 - ثم إن وصف "بأدلة معصومة" فيه مجازفة؛ لأن الدليل لا يكون معصوماً، وكون الإمام معصوماً، لا يعني عصمة الدليل الذي يتضمن ذكر الإمام في بعض مقدماته.

3 - لم يبين لنا صاحب الموضوع، ولا من هنؤوه وباركوا له وأيدوه، كيف يمكن للشيعي معالجة تعارض هذا المدلول المدَّعَى مع النصوص الأخرى في كتب الإمامية.

4 - الغريب في الموضوع أن هناك نصوصاً، فيها المرفوع، وفيها الموقوف، في كتب أهل السنة تدل على عدم استقامة معاوية.. وكان على صاحب الموضوع أن يتوفر على دراسة تلك النصوص، ولو بالإلماح إلى وجهة نظره فيها..

5 - إن الإمامية لهم تفسيرات لهذه النصوص، تصرفها على الدلالة المدعاة، وكان على صاحب الموضوع أن يتفضل بمناقشتها، وتقييمها..

6 - إن كاتب الموضوع لم يذكر لنا رأي الإمامية - لا سيما الأصوليين منها - في أسانيد هذه الروايات، وما إذا كانت صحاحاً أو ضعافاً..

جهاتٌ تمثِّل خللاً في الموضوع، أحببت أن أنبه إخواني إليها..

مع وافر تقديري..

محمد أنور
03 Aug 2008, 05:40 PM
تملصات باردة ..
الموضوع إلزامي بما في كتب الخصم مما يوافق الحق .. فليس على صاحبه أن ينظر في الروايات الأخرى ولا في التوجيهات المتكلّفة ولا في مذاهب الأصوليين والإخباريين والمتقدمين والمتأخرين..
مهمتك أنت يا عزيزي أنت تجيب ، ولو تركت الكلام الطويل واعتضت عنه بالإجابة عن الإشكال لكان خيرا لك ، لكن الظاهر أنه لا إجابة، فالحل التشويش على القارئ .. والسلام.

الشريف الحسني
03 Aug 2008, 10:48 PM
اسئل ادب الحوار :
هل نهج البلاغة يوجد فيه ضعيف فلا يصح الاكتفاء بالنقل عنه بل البحث عن اسانيده وبعد وجود الاسانيد التأكد من صحتها فمن قال هذا من علماء الامامية ؟فإن فحوى كلامك يدل على ذلك
ونكون ممنونين لك.
ثم أرجوا الاتيان بتفسير تلك الروايات عندكم لنرى كيف اخرجتموها عن ظاهرها.
لااقصد بأدلة معصومة الامجارة اخواننا الامامية في ان الاخذ باقوال ال البيت انها تعصم من الضلال
وارجوا من قبلكم ما ترجوه من قبلنا ان وجود النص لايعني صحته

أدب الحوار
05 Aug 2008, 08:33 AM
هناك ست جهات للخل في موضوعك، ذكرتُها لك، فعليك بإصلاحها ما استطعتَ..

وأما ما تطالبني به، فلا يتسع وقتي له، الآن على الأقل.. وربما وجدتُ فرصة لذلك فيما بعد..

وشكراً.

ابن الوزير
05 Aug 2008, 09:22 AM
- لم يبين لنا صاحب الموضوع، ولا من هنؤوه وباركوا له وأيدوه، كيف يمكن للشيعي معالجة تعارض هذا المدلول المدَّعَى مع النصوص الأخرى في كتب الإمامية.

تملصات باردة ..
الموضوع إلزامي بما في كتب الخصم مما يوافق الحق .. فليس على صاحبه أن ينظر في الروايات الأخرى ولا في التوجيهات المتكلّفة ولا في مذاهب الأصوليين والإخباريين والمتقدمين والمتأخرين..
مهمتك أنت يا عزيزي أنت تجيب ، ولو تركت الكلام الطويل واعتضت عنه بالإجابة عن الإشكال لكان خيرا لك ، لكن الظاهر أنه لا إجابة، فالحل التشويش على القارئ .. والسلام.


أحسنت..
كلامك صحيح، وعدم إجابته على الموضوع المطروح دلالته على عدم الجواب ظاهرة..
ولا يلزم الأخ الشريف كثيراً مما ذكره من دعاوى الخلل في الموضوع، سوى الأمور الشكلية التي قد بين الأخ الشريف مقصوده فيها.

والعجب أن يطالبنا أدب الحوار أن نبحث له عن كيفية معالجة الشيعي لهذا التعارض الموجود في كتب الإمامية .. وما عشت رأيت عجباً..

السيد الحسيني
06 Aug 2008, 08:46 AM
ومن خلال هذه التحليلات لأدب الحوار يتضح لنا .
- أن الشيعة يتناقضون بين التقرير والتطبيق،وإذا كان الأمر كذلك فإن العصمة عندهم للأئمة إنما هي مجرد لباس يصبغونها عليم أثناء حاجتهم، ثم إذا ما ذهبت تلك الحاجة ذهبت العصمة عن الإئمة .

- كيف تجمع بين قولك أن قول الإمام ليس معصوما، وبين دعواكم عصمته، إذا فالعصمة على هذا تكون عصمة من أمور أخرى مالصمة من العاهات، وهذا لا يعد عصمة بل سمها وقاية، ومن المعلوم أن العصمة إذا أطلقت إنما المراد بها العصمة في التشريع.
أما أهل السنة فإنهم إذا قالوا بعصمة الأنبياء والرسل، فقولهم هذا معنمد إلى نصوص من الكتاب والسنة، والعصمة لازمة لهم وعصمة أقوالهم تعتبر المقصد الأول لأن الله يقول: (وما ينطق عن الهوى).

فالجهات التي انتقدتها على الأخوة إنما هي عند النظر إليها دلالة واضحة على اهتزاز المذهب الإمام الإثني عشري، كما هي في نفس الأمر اضطراب منك وضغف انتقاد. هذا بعد التسليم بهذه المقدمة، وإلا فلا عصمة لأحد إلا من اختاره الله تعالى لحمل الرسالة والنبوة
.تحياتي.

أدب الحوار
06 Aug 2008, 09:50 PM
أحكامكم غير صحيحة في نظري، والجهات الست التي بينتها لكم، تعبر عن ثغرات عديدة في الموضوع..

هذه وجهة نظري.. وأنتم أحرار فيما تتبنونه..

وشكراً على أخلاقكم..

محمد أنور
09 Aug 2008, 08:16 AM
نحن نعلم أنك تعتقد صحة ما في نظرك..

لكننا نطالبك بإثبات صحة وجهة نظرك هذه..

هنا للحوار وليس لإبداء قناعات بدون إثبات ولا أدلة..

تحياتي..

الشريف الحسني
09 Aug 2008, 08:36 PM
الامام جعفر الصادق يثبت عن علي بن ابي طالب انه لم يقاتل على مبداء التكفير:
جاء في قرب الاسناد - الحميري القمي - ص 93
جعفر ، عن أبيه : أن عليا عليه السلام كان يقول لأهل حربه : " إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ، ولم نقاتلهم على التكفير لنا ، ولكنا رأينا أنا على حق ، ورأوا أنهم على حق "
وذكر هذا الاثرايضا في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 32 - ص 324
ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لأهل حربه : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق .
فياترى ماذا يكون الجواب ممن يدعون التشيع.

الشريف الحسني
09 Aug 2008, 09:06 PM
امير الؤمنين علي بن ابي طالب يبن لجميع الامصار ان السبب في قتاله ليس على استزادة الايمان :
نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 3 - ص 114
( ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين ) وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام . والظاهر أن ربنا واحد ( 3 ) ونبينا واحد ، ودعوتنا في الاسلام واحدة . لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله ولا يستزيدوننا . الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ..
فبالله عليكم فما الدعي لتكفيرهم اوتكفير معاوية مع هذا النص الواضح الذي لا يحتمل بداء ولا تقية.
ايها الناس اليس الشيعة يقولون ان الامام جعل لحفظ الدين فما بال الامام علي يحرف الدين عند جميع الامصار في ايام خلافته ولايقول بقول شيعة اليوم!
ان كان عندكم جواب فأجيبوني والسلام

الشريف الحسني
12 Aug 2008, 09:57 PM
االظاهر ان الحجة في هذا الموضوع قطعت اعناق الامامية حتى انك لاتسمع حتى همسا والحمد لله على اظهار الحق

محمد أنور
13 Aug 2008, 09:31 AM
لله درك أخي الشريف..

سلمت يمينك.

وتقبل مني قبلة في جمجمتك الصلعاء :)

الشريف الحسني
13 Aug 2008, 08:55 PM
ااقول لكم لايجوز بحال تكفير معاوية واصحابه البغاة لأنقضاء عصر الصحابة على القول بأسلامهم وما عمل الامامية الا تكلف في رد المرويات الثابتة عندهم وهذه مغالطة للتاريخ .
ولم يكفر البغاة في ذلك العصر االا الذين قاموا بتكفير علي وامة الاسلام.
واقول انه تم من فبل االامامية ما عند هم من تأويل لتلك الروايات حتى ان التقية لم تنفعهم في تأويل هذا النص بل النصوص.
فاطلب من اخواننا الامامية االعمل بتلك النصوص وبما تقتضيهاونسف ما تعاهدوا عليه من تكفير البغاة في كتبهم العقدية والفقهية

مصباح الحق
13 Aug 2008, 11:14 PM
واقول انه تم من فبل االامامية ما عند هم من تأويل لتلك الروايات حتى ان التقية لم تنفعهم في تأويل هذا النص بل النصوص.

ما هو مقصودك من ( النص ) ؟
هل هو ما ذكرته في المشاركة رقم 17
؟؟؟؟

الشريف الحسني
14 Aug 2008, 05:12 PM
نقصد بالنص النقول عن علي وجعفر الصادق وما نقله عن ابيه في الحكم على البغاة عند جدهم علي بن ابي طالب وان قتالهم بعيد عن التكفير كل البعد
وان تلك النصوص لا تحتمل الا كونهم مسلمين وان البغاة بمنأى عن الكفر بشكل لا يحتمل التأويل.
فما عندكم يا سليل الزهراء وشكراً

مصباح الحق
14 Aug 2008, 05:50 PM
امير الؤمنين علي بن ابي طالب يبن لجميع الامصار ان السبب في قتاله ليس على استزادة الايمان :
نهج البلاغة - خطب الإمام علي (ع) - ج 3 - ص 114
( ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين ) وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام . والظاهر أن ربنا واحد ( 3 ) ونبينا واحد ، ودعوتنا في الاسلام واحدة . لا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله ولا يستزيدوننا . الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ..
أخي الكريم
من أيَّ نهج البلاغة تنقل هذا الحديث ؟ من نهج البلاغة مع تعليقات محمد عبده أو مع تعليقات صبحي صالح أو غيرهما ؟!

هذا مهم ,,,,

الشريف الحسني
14 Aug 2008, 06:10 PM
لماذا هذا مهم يااخانا سليل الزهراء

مصباح الحق
14 Aug 2008, 08:41 PM
أخي العزيز
سألت سؤالين بسيطين فما أجبت
قلتَ : النص بل النصوص
فسألتك عن ( النص )
فما عيّنته
م سألتك عن نهج البلاغة التي تنقل منها
فما ذكرتها

ما الذي تخافه ؟! ... يا أخي

والحمد لله

ابن الوزير
15 Aug 2008, 10:01 AM
إطالة النقاش بالأسئلة، والضرب عن الدخول في صلب الموضوع المطروح يعني ضعف الحجة أو انتفاء الجدية في النقاش..
النصوص التي أوردها الأخ الكريم الشريف الحسني عن الآل تحكم بإسلام معاوية ومن معه..
وإلى الآن لم نر جواباً..

مصباح الحق
15 Aug 2008, 10:56 AM
أنتظر جواب الأخ الشريف الحسني على سؤالي في المشاركة رقم 23

وبعده أدخل في نقاش النص ,,,,,

مصباح الحق
16 Aug 2008, 03:18 AM
لا بأس نختصر الطريق
النص بكامله هكذا :
ومن كلام له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار، يقص فيه ما جرى بينه و بين أهل صفين
وَ كَانَ بَدْءُ أَمْرِنَا أَنَّا الْتَقَيْنَا وَ الْقَوْمُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَ الظَّاهِرُ ( ٣ ) أَنَّ رَبَّنَا وَاحِدٌ، وَ نَبِيَّنَا وَاحِدٌ، وَ دَعْوَتَنَا فِي الْإِسْلَامِ وَاحِدَةٌ، وَ لَا نَسْتَزِيدُهُمْ فِي الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ التَّصْدِيقِ بِرَسُولِهِ وَ لَا يَسْتَزِيدُونَنَا: الْأَمْرُ وَاحِدٌ إِلَّا مَا اخْتَلَفْنَا فِيهِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ، وَ نَحْنُ مِنْهُ بَرَاءٌ ! فَقُلْنَا: تَعَالَوْا نُدَاوِ مَا لَا يُدْرَكُ الْيَوْمَ بِإِطْفَاءِ النَّائِرَةِ، وَ تَسْكِينِ الْعَامَّةِ، حَتَّى يَشْتَدَّ الْأَمْرُ وَ يَسْتَجْمِعَ، فَنَقْوَى عَلَى وَضْعِ الْحَقِّ مَوَاضِعَهُ، فَقَالُوا: بَلْ نُدَاوِيهِ بِالْمُكَابَرَةِ فَأَبَوْا حَتَّى جَنَحَتِ الْحَرْبُ وَ رَكَدَتْ، وَ وَقَدَتْ نِيرَانُهَا وَ حَمِشَتْ. فَلَمَّا ضَرَّسَتْنَا وَ إِيَّاهُمْ، وَ وَضَعَتْ مَخَالِبَهَا فِينَا وَ فِيهِمْ، أَجَابُوا عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الَّذِي دَعَوْنَاهُمْ إِلَيْهِ، فَأَجَبْنَاهُمْ إِلَى مَا دَعَوْا، وَ سَارَعْنَاهُمْ إِلَى مَا طَلَبُوا، حَتَّى اسْتَبَانَتْ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةُ، وَ انْقَطَعَتْ مِنْهُمُ الْمَعْذِرَةُ. فَمَنْ تَمَّ عَلَى ذَلِكَ مِنْهُمْ فَهُو الَّذِي أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنَ الْهَلَكَةِ، وَ مَنْ لَجَّ وَ تَمَادَى فَهُوَ الرَّاكِسُ الَّذِي رَانَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ، وَ صَارَتْ دَائِرَةُ السَّوْءِ عَلَى رَأْسِهِ. (اهـ)

قال محمد عبده في تعليقته على نهج البلاغة :
( ٣ ) الواو للحال ، أي كان التقاؤنا في حال يظهر فيها أننا متحدون في العقيدة لا اختلاف بيننا الا في دم عثمان .
وقال الدكتور صبحي صالح في تعليقته أيضا على نهج البلاغة :
( ٣ ) والظاهر أن ربنا واحد : الواو للحال ، أي كان التقاؤنا في حال يظهر فيها أننا متحدون في العقيدة لا اختلاف بيننا الا في دم عثمان .

فأمير المؤمنين علي (عليه السلام) يقول ظاهر حالنا كذلك ، ومعناه أنه (عليه السلام) ما يرى أن معاوية مؤمنا ، إذ لو كان (عليه السلام) يراه مؤمنا لما قال ( والظاهر أن ربنا واحد ..... ) بل لقال : ( وربنا واحد .... )

فهذا الكلام يدلّ على عدم ايمان معاوية لا على ايمانه .

وأنا حاولت أن أنبه الأخ العزيز الشريف الحسني على أنه لو تأمل قليلا في ما ينقله لرءاه يدلُّ على خلاف مقصوده .

ثم هذا حال ما كان يراه الأخ الشريف الحسني أوضح دلالة على مقصوده .

ولا بأس أن ننقل بعض كلمات الإمام علي (عليه السلام) التي ذمَّ بها معاوية في نهج البلاغة فقط ، ليلاحظها الإخوة في أبحاثهم .

الخطبة (٥١)
﴿ أَلَا وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً مِنَ الْغُوَاةِ وَ عَمَّسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ الْمَنِيَّةِ ﴾
الخطبة (٩٣) يبيّن فيها فتنة بني أمية
﴿ أَلَا وَ إِنَّ أَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِي عَلَيْكُمْ فِتْنَةُ بَنِي أُمَيَّةَ فَإِنَّهَا فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ عَمَّتْ خُطَّتُهَا وَ خَصَّتْ بَلِيَّتُهَا وَ أَصَابَ الْبَلَاءُ مَنْ أَبْصَرَ فِيهَا وَ أَخْطَأَ الْبَلَاءُ مَنْ عَمِيَ عَنْهَا وَ ايْمُ اللَّهِ لَتَجِدُنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَكُمْ أَرْبَابَ سُوءٍ بَعْدِي كَالنَّابِ الضَّرُوسِ تَعْذِمُ بِفِيهَا وَ تَخْبِطُ بِيَدِهَا وَ تَزْبِنُ بِرِجْلِهَا وَ تَمْنَعُ دَرَّهَا لَا يَزَالُونَ بِكُمْ حَتَّى لَا يَتْرُكُوا مِنْكُمْ إِلَّا نَافِعاً لَهُمْ أَوْ غَيْرَ ضَائِرٍ بِهِمْ وَ لَا يَزَالُ بَلَاؤُهُمْ عَنْكُمْ حَتَّى لَا يَكُونَ انْتِصَارُ أَحَدِكُمْ مِنْهُمْ إِلَّا كَانْتِصَارِ الْعَبْدِ مِنْ رَبِّهِ وَ الصَّاحِبِ مِنْ مُسْتَصْحِبِهِ تَرِدُ عَلَيْكُمْ فِتْنَتُهُمْ شَوْهَاءَ مَخْشِيَّةً وَ قِطَعاً جَاهِلِيَّةً لَيْسَ فِيهَا مَنَارُ هُدًى وَ لَا عَلَمٌ يُرَى﴾
الخطبة (٢٠٠) في معاوية
﴿ وَ اللَّهِ مَا مُعَاوِيَةُ بِأَدْهَى مِنِّي وَ لَكِنَّهُ يَغْدِرُ وَ يَفْجُرُ وَ لَوْ لَا كَرَاهِيَةُ الْغَدْرِ لَكُنْتُ مِنْ أَدْهَى النَّاسِ وَ لَكِنْ كُلُّ غُدَرَةٍ فُجَرَةٌ وَ كُلُّ فُجَرَةٍ كُفَرَةٌ وَ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ اللَّهِ مَا أُسْتَغْفَلُ بِالْمَكِيدَةِ وَ لَا أُسْتَغْمَزُ بِالشَّدِيدَةِ ﴾
الكتاب (١٠) إلى معاوية
﴿ وَ مَتَى كُنْتُمْ يَا مُعَاوِيَةُ سَاسَةَ الرَّعِيَّةِ وَ وُلَاةَ أَمْرِ الْأُمَّةِ بِغَيْرِ قَدَمٍ سَابِقٍ وَ لَا شَرَفٍ بَاسِقٍ وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ لُزُومِ سَوَابِقِ الشَّقَاءِ وَ أُحَذِّرُكَ أَنْ تَكُونَ مُتَمَادِياً فِي غِرَّةِ الْأُمْنِيِّةِ مُخْتَلِفَ الْعَلَانِيَةِ وَ السَّرِيرَةِ ﴾
الكتاب (٢٨) إلى معاوية جوابا
﴿ ثُمَّ ذَكَرْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي وَ أَمْرِ عُثْمَانَ فَلَكَ أَنْ تُجَابَ عَنْ هَذِهِ لِرَحِمِكَ مِنْهُ فَأَيُّنَا كَانَ أَعْدَى لَهُ وَ أَهْدَى إِلَى مَقَاتِلِهِ أَ مَنْ بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقْعَدَهُ وَ اسْتَكَفَّهُ أَمْ مَنِ اسْتَنْصَرَهُ فَتَرَاخَى عَنْهُ وَ بَثَّ الْمَنُونَ إِلَيْهِ حَتَّى أَتَى قَدَرُهُ عَلَيْهِ كَلَّا وَ اللَّهِ لَ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾
الكتاب (٣٢) إلى معاوية
﴿ وَ أَرْدَيْتَ جِيلًا مِنَ النَّاسِ كَثِيراً خَدَعْتَهُمْ بِغَيِّكَ وَ أَلْقَيْتَهُمْ فِي مَوْجِ بَحْرِكَ تَغْشَاهُمُ الظُّلُمَاتُ وَ تَتَلَاطَمُ بِهِمُ الشُّبُهَاتُ فَجَازُوا عَنْ وِجْهَتِهِمْ وَ نَكَصُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ وَ تَوَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ وَ عَوَّلُوا عَلَى أَحْسَابِهِمْ إِلَّا مَنْ فَاءَ مِنْ أَهْلِ الْبَصَائِرِ فَإِنَّهُمْ فَارَقُوكَ بَعْدَ مَعْرِفَتِكَ وَ هَرَبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ مُوَازَرَتِكَ إِذْ حَمَلْتَهُمْ عَلَى الصَّعْبِ وَ عَدَلْتَ بِهِمْ عَنِ الْقَصْدِ فَاتَّقِ اللَّهَ يَا مُعَاوِيَةُ فِي نَفْسِكَ وَ جَاذِبِ الشَّيْطَانَ قِيَادَكَ ﴾
الكتاب (٣٧) إلى معاوية
﴿ فَسُبْحَانَ اللَّهِ مَا أَشَدَّ لُزُومَكَ لِلْأَهْوَاءَ الْمُبْتَدَعَةِ وَ الْحَيْرَةِ الْمُتَّبَعَةِ مَعَ تَضْيِيعِ الْحَقَائِقِ وَ اطِّرَاحِ الْوَثَائِقِ الَّتِي هِيَ لِلَّهِ طِلْبَةٌ وَ عَلَى عِبَادِهِ حُجَّةٌ فَأَمَّا إِكْثَارُكَ الْحِجَاجَ عَلَى عُثْمَانَ وَ قَتَلَتِهِ فَإِنَّكَ إِنَّمَا نَصَرْتَ عُثْمَانَ حَيْثُ كَانَ النَّصْرُ لَكَ وَ خَذَلْتَهُ حَيْثُ كَانَ النَّصْرُ لَهُ وَ السَّلَامُ ﴾
الكتاب (٤٤) إلى زياد ابن أبيه و قد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه
﴿ وَ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْكَ يَسْتَزِلُّ لُبَّكَ وَ يَسْتَفِلُّ غَرْبَكَ فَاحْذَرْهُ فَإِنَّمَا هُوَ الشَّيْطَانُ يَأْتِي الْمَرْءَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ لِيَقْتَحِمَ غَفْلَتَهُ وَ يَسْتَلِبَ غِرَّتَهُ ﴾
الكتاب (٤٨) إلى معاوية
﴿ وَ قَدْ دَعَوْتَنَا إِلَى حُكْمِ الْقُرْآنِ وَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَ لَسْنَا إِيَّاكَ أَجَبْنَا وَ لَكِنَّا أَجَبْنَا الْقُرْآنَ فِي حُكْمِه ﴾
الكتاب (٦٤)‏ إلى معاوية جوابا
﴿ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّا كُنَّا نَحْنُ وَ أَنْتُمْ عَلَى مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْأُلْفَةِ وَ الْجَمَاعَةِ فَفَرَّقَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ أَمْسِ أَنَّا آمَنَّا وَ كَفَرْتُمْ وَ الْيَوْمَ أَنَّا اسْتَقَمْنَا وَ فُتِنْتُمْ وَ مَا أَسْلَمَ مُسْلِمُكُمْ إِلَّا كَرْهاً وَ بَعْدَ أَنْ كَانَ أَنْفُ الْإِسْلَامِ كُلُّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص حِزْبا ﴾
الكتاب (٩٨) يشير فيه إلى ظلم بني أمية
﴿ وَ اللَّهِ لَا يَزَالُونَ حَتَّى لَا يَدَعُوا لِلَّهِ مُحَرَّماً إِلَّا اسْتَحَلُّوهُ وَ لَا عَقْداً إِلَّا حَلُّوهُ وَ حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْتُ مَدَرٍ وَ لَا وَبَرٍ إِلَّا دَخَلَهُ ظُلْمُهُمْ وَ نَبَا بِهِ سُوءُ رَعْيِهِمْ وَ حَتَّى يَقُومَ الْبَاكِيَانِ يَبْكِيَانِ بَاكٍ يَبْكِي لِدِينِهِ وَ بَاكٍ يَبْكِي لِدُنْيَاهُ وَ حَتَّى تَكُونَ نُصْرَةُ أَحَدِكُم‏مِنْ أَحَدِهِمْ كَنُصْرَةِ الْعَبْدِ مِنْ سَيِّدِهِ إِذَا شَهِدَ أَطَاعَهُ وَ إِذَا غَابَ اغْتَابَهُ وَ حَتَّى يَكُونَ أَعْظَمَكُمْ فِيهَا عَنَاءً أَحْسَنُكُمْ بِاللَّهِ ظَنّاً فَإِنْ أَتَاكُمُ اللَّهُ بِعَافِيَةٍ فَاقْبَلُوا وَ إِنِ ابْتُلِيتُمْ فَاصْبِرُوا فَإِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴾

هذا وأنا في صدد جمع ما يدل على كفر معاوية من كتبنا ,,,,,
والحمد لله

ابن الوزير
16 Aug 2008, 07:39 AM
أنت أجبتَ عن نصّ واحدٍ فقط، وتركت غيره من النصوص، وسأترك التعقيب عليك فيه لصاحب الموضوع.
غير أن الواجب عليك الجواب عن النصوص الواردة هنا جميعاً..
واعلم أن جمع ما يدل على كفر معاوية من كتبكم لا يفيد، لأن الموضوع عن ما يدل على إسلامه من كتبكم لا ما يدل على كفره، ولأن كتبكم غير معتبرة أصلاً، ومما يدل عليه هنا التناقض الحاصل فيها في شأن معاوية، فإن أجبتَ عن جميع ما يدل على إسلامه أمكنك بعد أن تؤيد قولك بما ورد في كتبكم، أما القفز إليها قبل الإجابة فلا.

مصباح الحق
16 Aug 2008, 06:15 PM
أنت أجبتَ عن نصّ واحدٍ فقط، وتركت غيره من النصوص، وسأترك التعقيب عليك فيه لصاحب الموضوع.
أولا : البحث في نقطة بعد نقطة من أصول الحوار الهادف ، لأنه يصون الموضوع من التشعُّب المخلّ .
ثانيا : النص الذي أجبتُ عنه قد تكرر في كلمات الإخوة ، ووصفه المحترم الشريف الحسني بأنه (النص الواضح الذي لا يحتمل بداء ولا تقية) ، بينما هو واضح في الدلالة على خلاف مقصودهم ، فقدمته ليتنبَّهوا فيتأمَّلوا في النصوص قبل الإستدلال بها .

غير أن الواجب عليك الجواب عن النصوص الواردة هنا جميعاً..
بعد أن ينتهي البحث حول هذا النص أجيب ـ ان شاء الله ـ عن ساير النصوص وهذا كما بينتُ لئلا يتشعب البحث .

واعلم أن جمع ما يدل على كفر معاوية من كتبكم لا يفيد، لأن الموضوع عن ما يدل على إسلامه من كتبكم لا ما يدل على كفره،
عند ما يتبيَّنُ أن ما يدل على كفره قطعي الصدور وقطعي الدلالة فلا يُقام وزنا لما ينافيه على تقدير وجوده ,,,

ولأن كتبكم غير معتبرة أصلاً،
كما أن كتبكم غير معتبرة أصلا

ومما يدل عليه هنا التناقض الحاصل فيها في شأن معاوية، فإن أجبتَ عن جميع ما يدل على إسلامه أمكنك بعد أن تؤيد قولك بما ورد في كتبكم، أما القفز إليها قبل الإجابة فلا
اولا : لايوجد تناقض الا بين موهوم وقطعي ..... فما الذي تقدمه يا عاقل ؟!
ثانيا : التناقض موجود في كتبكم أيضا .... فهل هي غير معتبرة عندكم ؟!!!


والحمد لله

الشريف الحسني
16 Aug 2008, 07:48 PM
سليل الزهراء المكرم:
اشكرك على هذا الالتفات للموضوع والاهتمام به وارجوا ملاحظة هذا الامر واريد ان تعرف انك مشيت الخطوة الاولى الى الصواب.
فالواو حالية وانا اعرف ذلك مسبقا فقد راجعة نص الشراح سابقا لطرحي لهذا النص .
الا ان الضاهر ليس ايمان فريق وانما الفريقين فكلمت الظاهر تعود على الفريقين( وَ كَانَ بَدْءُ أَمْرِنَا أَنَّا الْتَقَيْنَا وَ الْقَوْمُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَ الظَّاهِرُ ( ٣ ) أَنَّ رَبَّنَا وَاحِدٌ، وَ نَبِيَّنَا وَاحِدٌ، وَ دَعْوَتَنَا فِي الْإِسْلَامِ وَاحِدَةٌ، وَ لَا نَسْتَزِيدُهُمْ فِي الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ التَّصْدِيقِ بِرَسُولِهِ وَ لَا يَسْتَزِيدُونَنَا: الْأَمْرُ وَاحِدٌ إِلَّا مَا اخْتَلَفْنَا فِيهِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ،.. )
وكنت اريد من احد الامامية ان ينبه على ذلك لئن االقصد من االنقل هو اثبات ان ايمانهم لم يستزاد ايمان او تصديق وهذا واضح انه من قبل الفريقين والامر واحد اي ان حالهم جميعا هو الاسلام وليس الكفر كما تدعيه الاامامية فأن في هذا النص دلالة على عدم تكفبر البغاة لمجرد البغي او اانكار الامامة من باب اولى واذا سألت نفسك لماذا ارسل هذا الكتاب الى الامصار يتبين لك صحة ماا دلينا به.
ولذلك نرى خطأ اجماع الامامية على تكفير البغاة لمجرد بغيهم او انكار الامامة .
واانظر الى هذا النص في كتبكم
الاقتصاد - الشيخ الطوسي - ص 226
ظاهر مذهب الإمامية أن الخارج على أمير المؤمنين عليه السلام والمقاتل له كافر ، بدليل إجماع الفرقة المحقة على ذلك ، وإجماعهم حجة لكون المعصوم الذي لا يجوز عليه الخطأ داخلا فيهم ، وأن المحاربين له كانوا منكرين لإمامته ودافعين لها ، ودفع الإمامة عندهم وجحدها كدفع النبوة وجحدها سواء ، بدلالة قوله صلى الله عليه وآله " من مات وهو لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية " .

فما بال الامر هنا كفر وايمان وفي نص علي ان الامر واحد وليس هناك فئة مؤمنة و كافره اليس هذا يثير االعجب والشك في مثل هذا
اما امور الباطن عند الفريقين فليست داخلة فيما نحن بصدد .
فهل اخونا الامامي يمكن ان يحكم بالاسلام الظاهر للبغاة نعم ام لا ؟ مع دفعهم الامامة مسبقا وزادوا الخروج عليه ! ولك جزيل الشكر مني.
وبعد هذا ندخل في مناقشة النصوص الاخرى

الشريف الحسني
17 Aug 2008, 06:25 PM
اين اخانا سليل الزهراء لم نسمع له صوتا

الصارم المسلول
19 Aug 2008, 09:04 PM
لقد انسل سليل الزهراء فأصبحت سلالته لاتنفعه بشيء

السيد الحسيني
20 Aug 2008, 10:05 AM
هذا وأنا في صدد جمع ما يدل على كفر معاوية من كتبنا

أف لهذا الجمع، وبئس ما تجمع، وشهادة علي رضي الله عنه له بالإسلام تغنيه، بل شهادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل ذلك، وقد خاب من افترى.

وأنتم وكتبكم سيكفيكما الله دونه، وينتقم له منكم إن شاء الله .

الشريف الحسني
20 Aug 2008, 09:43 PM
ثبت اسلام الفئة الباغية من نصوص اهل البيت حتى احجمنا المخالف فلم نجد له حراكا ودل على زيغان الامامية عن منهج اهل البيت

الشريف الحسني
25 Aug 2008, 05:28 PM
امير المؤمنين يعلن عبر المنبر ان قتاله هو قتال اهل القبلة:
جاء في نهج البلاغة1/248
(أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهَا خَيْرُ مَا تَوَاصَى الْعِبَادُ بِهِ وَخَيْرُ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ عِنْدَ اللَّهِ وَقَدْ فُتِحَ بَابُ الْحَرْبِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ وَلَا يَحْمِلُ هَذَا الْعَلَمَ إِلَّا أَهْلُ الْبَصَرِ وَالصَّبْرِ وَالْعِلْمِ بِمَوَاضِعِ الْحَقِّ فَامْضُوا لِمَا تُؤْمَرُونَ بِهِ وَقِفُوا عِنْدَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ وَلَا تَعْجَلُوا فِي أَمْرٍ حَتَّى تَتَبَيَّنُوا فَإِنَّ لَنَا مَعَ كُلِّ أَمْرٍ تُنْكِرُونَهُ غِيَراً.)
فلماذا ايها الامامية هذا المراء في تكفيرهم! !

الشريف الحسني
25 Aug 2008, 05:56 PM
نفي الشرك عن نساء البغاة من قبل امير المؤمنين علي:
جاء في نهج البلاغة الذي لن انفل رقم صفحته:
لا تقاتلوا القوم حتى يبدءوكم، فهى حجة أخرى لكم عليهم، فإذا قاتلتموهم فهزمتموهم فلا تقتلوا مدبرا، ولا تجهزوا على جريح، ولا تكشفوا عورة، ولا تمثلوا بقتيل، فإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا سترا، ولا تدخلوا دارا إلا بإذن، ولا تأخذوا شيئا من أموالهم إلا ما وجدتم في عسكرهم، ولا تهيجوا امرأة، وإن شتمن أعراضكم، وتناولن أمراءكم وصلحاءكم، فإنهن ضعاف القوى والانفس والعقول، ولقد كنا وإنا لنؤمر بالكف عنهن وهن مشركات، وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالهراوة أو الحديد فيعير بها عقبه من بعده.
فمن اين اتى هذا المرض الذي اصاب اخواننا الشيعة في تكفيرها للبغاة الاجابة واضحة نسأل الله ان يهدي اخواننا الامامية الى الصواب امين

الصارم المسلول
25 Aug 2008, 09:02 PM
انهم يعوووووووون الان يقولون ياويلي خربو السنة بيوتنا بايدينافحالهم كحال اخوانهم اليهود( يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)

الشريف الحسني
28 Aug 2008, 08:39 PM
لا ارتضي هذه الطريقة منك يالصارم المسلول

الوائلي_ الصنعاني
11 Feb 2009, 01:10 AM
بارك الله فيك أخونا الفاضل

كلام امير المؤمنين واضح وجلي

والمشكلة الأخرى انه من كتاب نهج البلاغة الذي بلا إسناد فإذا رد هذا الكلام يجب رد الكتاب كله وإذا قبله كانت القاضية

نفي الشرك عن نساء البغاة من قبل امير المؤمنين علي:
جاء في نهج البلاغة الذي لن انفل رقم صفحته:
لا تقاتلوا القوم حتى يبدءوكم، فهى حجة أخرى لكم عليهم، فإذا قاتلتموهم فهزمتموهم فلا تقتلوا مدبرا، ولا تجهزوا على جريح، ولا تكشفوا عورة، ولا تمثلوا بقتيل، فإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا سترا، ولا تدخلوا دارا إلا بإذن، ولا تأخذوا شيئا من أموالهم إلا ما وجدتم في عسكرهم، ولا تهيجوا امرأة، وإن شتمن أعراضكم، وتناولن أمراءكم وصلحاءكم، فإنهن ضعاف القوى والانفس والعقول، ولقد كنا وإنا لنؤمر بالكف عنهن وهن مشركات، وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالهراوة أو الحديد فيعير بها عقبه من بعده.
فمن اين اتى هذا المرض الذي اصاب اخواننا الشيعة في تكفيرها للبغاة الاجابة واضحة نسأل الله ان يهدي اخواننا الامامية الى الصواب امين
:d

الشريف الحسني
11 Feb 2009, 02:28 PM
اشكركم سيدي الكريم الوائلي الصنعاني

العجيب أن دعوى تكفير معاوية جاءت بنسبة ذلك الى اهل البيت تحت مطية تلفيق الاجماع.

الصارم المسلول
08 May 2009, 10:05 PM
يرفع من اجل الاخ حسن عزي

الفارس
09 May 2009, 09:58 AM
متابع

عمـــــر
09 May 2009, 01:09 PM
أضيف أمر لا يتنبه إليه الكثيرون

وهو أن الحسن سلم أمر الأمه لمعاوية رضي الله عنهم أجمعين

وهو أعظم الأمانات وفي سبيله تهون الدماء وترخص الأرواح

ولو كان الحسن سلم أمر الأمه لرجل كافر أو غير كفؤ أو غير مستحق

فيكون الحسن ( حاشاه ) قد خان الله ورسوله ودينه

ولا عذر له في ذلك أبداً ..

فكروا مليا في من يطعن في الحسن ويتهمه بالموبقات سواء أظهر ذلك أم لم يظهر ...

رفع الله قدر أخونا الحبيب الشريف الحسني

الشريف الحسني
11 May 2009, 08:00 PM
رفع الله قدر الجميع استاذي العزيز عمر