المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتب الامامية تثبت الرؤية لله تعالى يوم القيامة بطريقة تلفت النظر


الشريف الحسني
31 Jul 2008, 07:57 PM
لقد هالني ما رأيت من أدعية ومناجاة لله منسوبة لال البيت في كتب الامامية تدل على الشوق الى رؤية الله يوم القيامة وسوف اريك ان هذه الادعية قد بلغت حد التواتر المعنوي وتركنا الكثير خشية الاطالة وهاك إياها:
الزهراء:
في ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة - الشهيد الأول - ج 3 - ص 454وابن طاووس ص-204وفي صحيفة الزهراء64،66 جاء في دعائها
(ولذة النظر إلى وجهك ، وشوقا إلى لقائك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ).

وفي فلاح السائل - السيد ابن طاووس - ص 204
(أسئلك لذة النظر إلى وجهك اللهم إني أستهديك لارشاد امرى وأعوذ بك).


الإمام زين العابدين:
جاء في الصحيفة السجادية (ابطحي) - ص 416 وفي بحارالانوار91/150وفي ميزان الحكمةالريهشري3/1907وليلة عاشوراءفي الحديث والادب ص- 129
(إلا النظر إلى وجهك ، وقراري لا يقر دون دنوي منك).
الصحيفة السجادية (ابطحي) - الإمام زين العابدين (ع) - ص 595 بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 91 - ص 135جاء في دعائه
(ورغبت عن سننك لفساد ديني ، ولم أسبق إلى رؤيتك لقساوة قلبي) .

الامام الصادق:
جاء قي بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 86 - ص 266 – 267 تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي - ج 5 - ص 115 – 116 هذه الرواية:
( تفسير على ابن إبراهيم : عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمن ملكا معه حلة فينتهي إلى باب الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان فيقال له : هذا رسول ربك على الباب ، فيقول لأزواجه أي شئ ترين علي أحسن ؟ فيقلن يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك شيئا أحسن من هذا بعث إليك ربك ، فينزر بواحدة ويتعطف بالأخرى ، فلا يمر بشئ إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد ، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى ، فإذا نظروا إليه خروا سجدا ، فيقال : عبادي ارفعوا رؤسكم ليس هذا يوم سجود ولا يوم عبادة ، قد رفعت عنكم المؤنة ، فيقولون : يا رب وأي شئ أفضل مما أعطيتنا ، أعطيتنا الجنة ، فيقول لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا فيرجع المؤمن في كل جمعة بسبعين ضعف مثل ما في يديه ، وهو قوله و ( لدينا مزيد ) ( 4 ) وهو يوم الجمعة إنها ليلة غراء ، ويوم أزهر ، فأكثروا فيها من التسبيح والتهليل والتكبير و ‹ صفحة 267 › الثناء على الله ، والصلاة على محمد وآله قال : فيمر المؤمن فلا يمر بشئ).

الصحيفة الصادقية - الشيخ باقر شريف القرشي - ص 173 - 180 إقبال الأعمال - السيد ابن طاووس - ج 2 - ص 146 – 147

(ومن ذخائر أدعية الإمام الصادق عليه السلام..

والنظر إلى وجهك الكريم ، فإن بنعمتك تتم الصالحات) .

الإمام الكاظم:
وفي بحار الانوار 87/205والبلد الامين ص-135 وصباح الكعفمي-126 ومصباح المجتهد ص-470 جاء في دعائة:
(ولذة النظر إلى وجهك ، وشوقا إلى لقائك)
الجواد:
وفي الكافي 2/548 وفي من لايحضره الفقيه 1/327وفي مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 5 - ص 86 جامع احاديث الشيعة للبروجردي5/400 وفي سنن النبي للسيد الطباطبائي ص-359 جاء في دعائه:

(ولذة النظر إلى وجهك ، وشوقا إلى رؤيتك ولقائك
برد الموت بعد العيش ولذة النظر إلى وجهك وشوقا إلى رؤيتك ولقائك من غير ضراء مضرة).
ولولا خشية الإطالة لنقلنا الأدعية المستحبة يوم الجمعة فيها الدعاء برؤية الله لأنه يوم المزيد ولمن اراد المزيد فليراجع
بحار الانوار 87/133،159والبلد الامين ص-104 وصباح الكعفمي-126 ومصباح المجتهد ص-442.

مصباح الحق
31 Jul 2008, 11:27 PM
﴿ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ ﴾
الأنعام : ١٠٣

السيد الحسيني
02 Aug 2008, 08:44 AM
﴿ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ ﴾ الأنعام : ١٠٣
المراد بالإدراك هنا إدراك إحاطة لا االرؤية .
أما رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة فهذا مما تواترة الأدلة على أن الله يراه المؤمنون يوم القيامة في المحشر وفي الجنان
ومن الأدلة على ذلك
قوله تعالى:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة/22-24] .
وقال سبحانه مبينا حرمان الكافرين عن رؤيته رؤية تنعم ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين:15] .
وفال سبحانه:﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [يونس:26] .
وقال: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق:31-35] .
والأدلة التي استدل بها العلماء على رؤية الله تعالى كثيرة جدا، والسنة أدلتها متواترة بهذا الصدد.

محمد أنور
02 Aug 2008, 08:56 AM
﴿ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ ﴾
الأنعام : ١٠٣

دليل خطير يا سليل الزهراء

لعل الزهراء وأحفادها الكرام لم يطلعوا على هذه الآية :eek:

ابن الوزير
03 Aug 2008, 08:38 AM
الأخ/ الشريف الحسني

جهد مبارك، جزاك الله خيراً..

أدب الحوار
03 Aug 2008, 05:17 PM
دليل خطير يا سليل الزهراء
لعل الزهراء وأحفادها الكرام لم يطلعوا على هذه الآية :eek:

إخواني المشرفين.. إخواني الزملاء الأفاضل.. أخواني القراء ؛ لا تقولوا بعد هذا: إن النواصب انقرضوا.. فقد تطاول الرجل على السيدة الزهراء عليه السلام.. وإنا لله وإنا إليه راجعون..

أدب الحوار
03 Aug 2008, 05:29 PM
سؤالان لصاحب الموضوع:

1 - ما هو الشاهد في كل رواية من الروايات (الأدعية) التي نقلتها، على أن المقصود: الرؤية يوم القيامة؟

2 - ما هو المقصود من الرؤية: الرؤية القلبية أو الرؤية البصرية؟ (مع الدليل لو تكرّمتَ)

مع وافر التقدير..

محمد أنور
03 Aug 2008, 05:35 PM
هلا استفسرت قبل الحكم؟!
وهل شفاء العي إلا السؤال، خصوصاً لمن لا يفهم الإشارة مثلك.
الكاتب يذكر روايات عن فاطمة وأبنائها فيها دعاء الله تعالى أن يريهم وجهه، وصاحبك يستدل بآية يظن أنها تدفع الرؤية..
أليس يلزمه إن جزم بصحة دلالة الآية : تجهيل الزهراء وأبنائها؟!
وإذ قد تبين أنه لا يجوز عليهم الجهل بهذه المسألة العظيمة، بل قد ورد عنهم إثباتها، فلا شك حينها أن الآية لا تدل على مراد المدعو ( سليل الزهراء) وهذا يكفي لدحض استدلاله، ورجوعه عنه، خصوصاً وأنه لم يتعرض لنفي تلك الروايات ولا توجيهها..
هل فهمت يا مدعي الأدب في الحوار؟!

الشريف الحسني
03 Aug 2008, 07:15 PM
.اثبات التجلي للجبل من قبل الله في كتب الاماميةوان الله رفع الحجاب أجل التجلي :
تفسير العياشي - محمد بن مسعود العياشي - ج 2 - ص 26 - 27
عن أبي بصير عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليه السلام قال : لما سأل موسى ربه تبارك وتعالى ( قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني ) قال : فلما صعد موسى على الجبل فتحت أبواب السماء وأقبلت الملائكة أفواجا في أيديهم العمد ( 7 ) وفى رأسها النور يمرون به فوجا بعد فوج ، يقولون : يا بن عمران أثبت فقد سألت عظيما ، قال : فلم يزل موسى واقفا حتى تجلى ربنا جل جلاله ، فجعل الجبل دكا وخر موسى صعقا ، فلما أن رد الله إليه روحه ‹ صفحة 27 › أفاق ، ( قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين ) ( 1 )
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 13 - ص 213 - 214
7 - تفسير علي بن إبراهيم : " وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة " فإن الله عز وجل أوحى إلى موسى : إني انزل عليك التوراة التي فيها الاحكام إلى أربعين يوما ، وهو ذو القعدة وعشرة من ذي الحجة ، فقال موسى عليه السلام لأصحابه : إن الله تبارك وتعالى قد وعدني أن ينزل علي التوراة والألواح إلى ثلاثين يوما ، وأمره الله أن لا يقول : إلى أربعين يوما ، ( 4 ) فتضيق صدورهم ، فذهب موسى إلى الميقات ، واستخلف هارون على بني إسرائيل ، فلما جاوز ثلاثين يوما ولم يرجع موسى غضبوا فأرادوا أن يقتلوا هارون وقالوا : إن موسى كذبنا وهرب منا ، واتخذوا العجل وعبدوه ، فلما كان يوم عشرة من ذي الحجة أنزل الله على موسى الألواح وما يحتاجون إليه من الاحكام والاخبار والسنن ‹ صفحة 214 › والقصص ، فلما أنزل الله عليه التوراة وكلمه قال : " رب أرني أنظر إليك " ( 1 ) فأوحى الله إليه : " لن تراني " أي لا تقدر على ذلك " ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني " قال : فرفع الله الحجاب ونظر إلى الجبل فساخ الجبل ( 2 ) في البحر فهو يهوي حتى الساعة ، ونزلت الملائكة وفتحت أبواب السماء ، فأوحى الله إلى الملائكة : أدركوا موسى لا يهرب ، فنزلت الملائكة وأحاطت بموسى وقالوا : أثبت يا ابن عمران فقد سألت عظيما ، فلما نزل موسى إلى الجبل قد ساخ والملائكة قد نزلت وقع على وجهه فمات ( 3 ) من خشية الله وهول ما رأى فرد الله عليه روحه فرفع رأسه وأفاق وقال : " سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين " أي أول من صدق أنك لا ترى ، فقال الله له : " يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين " فناداه جبرئيل : يا موسى أنا أخوك جبرئيل .
ولايعقل عند عاقل ان يقال ان التجلي للجبل بمعنى الرؤيةالقلبية فإن التاؤيل هنا لايصح فتأمل وإلا فما معنى رفع الحجاب في الدنيا للتجلي للجبل؟
ملاحظة :التجلي فعل لله وقع بعد طلب موسى الرؤية
والله اخبرنا انه لايكلم احد الا من وراء حجاب وهوالحجاب الذي ذكر في هذاالحديث انه رفع في أتجاه الجبل.
دمتم سالمين

الشريف الحسني
03 Aug 2008, 08:42 PM
اخانا ادب الحوار شكراً جزيلاً على مشاركتك وهاك تعليقي عليها:

1 - سؤالان لصاحب الموضوع:
ما هو الشاهد في كل رواية من الروايات (الأدعية) التي نقلتها، على أن المقصود: الرؤية يوم القيامة؟
االدعاء بالشيء وتمنيه والشوق اليه يدل على انه في المستقبل ولاشك ان تلك الادعية انها تدل بحسب سياقها على ذلك .
ولا ارى داعي لهذا السؤال فإن الاتفاق قد وقع بيننا في ان الرؤية تكون يوم القيامة وان اختلفنا هل الرؤية قلبية أم بالبصر ارجو مراجعة تفسير الميزان لتعرف ذلك(8/236) لترى مصداق ما قلنا.
أظف الى ذلك انا نقلنا رواية لجعفر الصادق في رؤية الله وانها تكون يوم القيامة في يوم الجمعة تحمل جميع الادعية عليها وبهذا تم الجواب على هذه الفقرة
- ما هو المقصود من الرؤية: الرؤية القلبية أو الرؤية البصرية؟ (مع الدليل لو تكرّمتَ)
مع وافر التقدير..
أرجو الادلاء بما عندكم لو تكرمتم ليكون الحوار أكثر فائدة لئن الاشكال وااقع عليكم بتلك الروايات الواردة في كتبكم والتاؤيل بابه طويل .
وبعد ان تأتينا بمحامل تلك الروايات ولماذا نأتي بالجواب والله الوفق للجميع .

ابن الوزير
04 Aug 2008, 08:24 AM
إخواني المشرفين.. إخواني الزملاء الأفاضل.. أخواني القراء ؛ لا تقولوا بعد هذا: إن النواصب انقرضوا.. فقد تطاول الرجل على السيدة الزهراء عليه السلام.. وإنا لله وإنا إليه راجعون..

ليس في كلامه أي تطاول على الزهراء رضي الله عنها..
فافهم كلام محاوريك قبل إلقاء التهم ..

ابن الوزير
04 Aug 2008, 08:31 AM
سؤالان لصاحب الموضوع:
1 - ما هو الشاهد في كل رواية من الروايات (الأدعية) التي نقلتها، على أن المقصود: الرؤية يوم القيامة؟
2 - ما هو المقصود من الرؤية: الرؤية القلبية أو الرؤية البصرية؟ (مع الدليل لو تكرّمتَ)
مع وافر التقدير..

قد أجاب أخونا الكريم الشريف الحسني وفقه الله ، وأزيد هنا:

على السؤال الأول: أن الرؤية لا تتصور إلا في الدنيا أو الآخرة، وقد اتفقنا على امتناعها في الدنيا فلم يبق من مقصودهم إلا الآخرة، فوجب أن يكون هو المقصود..
على أن الحجة تقوم بالإمكان، فلو كان المقصود الدنيا أو الآخرة أو ما ما أراد الخصم، فإن كل ذلك يجعل الرؤية ممكنة، وهو المطلوب، لأنها إن جازت في حالٍ جازت في غيره.

وعلى السؤال الثاني: أن الرؤية تطلق ويراد بها رؤية البصر عند الإطلاق، فصرفها إلى الرؤية القلبية هو الذي يحتاج إلى دليل، ودعاء الآل هنا مطلق فحمله على رؤية البصر هو الأصل، فصارفه عن ذلك هو المطالب بالدليل.

أدب الحوار
05 Aug 2008, 08:25 AM
وعلى السؤال الثاني: أن الرؤية تطلق ويراد بها رؤية البصر عند الإطلاق، فصرفها إلى الرؤية القلبية هو الذي يحتاج إلى دليل، ودعاء الآل هنا مطلق فحمله على رؤية البصر هو الأصل، فصارفه عن ذلك هو المطالب بالدليل.

هذا الاستدلال هو عملية استظهار، لا تلغي الاحتمال الآخ، وهذا النوع من الاستدلال وإن كان حجة في أبواب الفقه، إلا أنه ليس حجة في مجال العقيدة؛ لأنه غاية ما يفيده هو الظن بثبوت المضمون، والظن ليس بحجة في مجال العقيدة.. فافهم.

ابن الوزير
05 Aug 2008, 09:27 AM
الأخذ بالظاهر من النصوص لا يفيد الظنّ إلا عند وجود المعارض فقط، ولا معارض هنا..

على أن الإمامية استخدموا ما هو أضعف من هذا الاستدلال في البرهنة النقلية على مسائل العقيدة..
وهنا أتحدى الزميل أدب الحوار وجميع الإمامية أن يثبتوا أصول عقائدهم بنصوص من القرآن قطعية غير محتملة ..

مصباح الحق
05 Aug 2008, 03:12 PM
المراد بالإدراك هنا إدراك إحاطة لا االرؤية .
لو كان المراد بقوله «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ» هو نفي الإحاطة بجميع أقطار الشي‏ء لم يكن وجه لاختصاصه به تعالى فإن شيئا من الأشياء الجسمانية و لها سطوح مختلفة الجهات كالإنسان و الحيوان و سائر الأجسام الأرضية و الأجرام السماوية لا يمس الحس الباصر منها إلا ما يواجه الشعاع الدائر بين الباصر و المبصر على ما تعينه قوانين الإبصار المدونة في أبحاث المناظر و المرايا.
فإنا إذا أبصرنا إنسانا مثلا فإنما نبصر منه بعض السطوح الكثيرة المحيطة ببدنه من فوق و تحت و القدام و الخلف و اليمين و اليسار مثلا، و من المحال أن يقع البصر على جميع ما يحيط به من مختلف السطوح فلو كان المراد من قوله: «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ» نفي هذا السنخ من الإدراك البصري المحال فيه و في غيره كان كلاما لا محصل له.
cأما رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة فهذا مما تواترة الأدلة على أن الله يراه المؤمنون يوم القيامة في المحشر وفي الجنان
ومن الأدلة على ذلك
قوله تعالى:﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة/22-24] .
وقال سبحانه مبينا حرمان الكافرين عن رؤيته رؤية تنعم ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين:15]
هاتان الآيتان محمولتان على الرؤية القلبية بقرينة ساير الأدلة .
وفال سبحانه:﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [يونس:26] .
وقال: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق:31-] .
لا دلالة في هاتين الآيتين على المقصود

مصباح الحق
05 Aug 2008, 03:14 PM
دليل خطير يا سليل الزهراء
لعل الزهراء وأحفادها الكرام لم يطلعوا على هذه الآية :eek:
إِنَّ الَّذينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ
المطففين : ٢٩

مصباح الحق
05 Aug 2008, 03:16 PM
الأخذ بالظاهر من النصوص لا يفيد الظنّ إلا عند وجود المعارض فقط، ولا معارض هنا..


ألم يكن هذا الحديث معارضا لما سبق :

في التوحيد، بإسناده عن إسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع- عن الله تبارك و تعالى هل يرى في المعاد؟ فقال: سبحان الله و تعالى عن ذلك علوا كبيرا- يا بن الفضل إن الأبصار لا تدرك إلا ما له لون و كيفية، و الله خالق الألوان و الكيفيات. (الميزان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 311)

محمد أنور
06 Aug 2008, 08:10 AM
إِنَّ الَّذينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ
المطففين : ٢٩

جمعت بين منهج الرافضة والخوارج..

أما الرفض، فلأنك رفضت قول الآل في رؤية الله تعالى.
وأما الخروج، فلأنك أنزلت الآيات التي في الكفار على المؤمنين..

أجبنا:

إن اطلع الآل على هذه الآية وفهموا أن معناها نفي رؤية الله كما تزعم، فلماذا طلبوا رؤيته تعالى؟!!!

ابن الوزير
06 Aug 2008, 08:34 AM
ألم يكن هذا الحديث معارضا لما سبق :

في التوحيد، بإسناده عن إسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع- عن الله تبارك و تعالى هل يرى في المعاد؟ فقال: سبحان الله و تعالى عن ذلك علوا كبيرا- يا بن الفضل إن الأبصار لا تدرك إلا ما له لون و كيفية، و الله خالق الألوان و الكيفيات. (الميزان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 311)

لا يصح عندنا معارضة هذا الحديث لإثبات رؤية الله تعالى من وجوه:

- لأنه لا وثوق عندنا بكتب الخصم، ونحن إنما اعتمدنا على مروياتهم للآل إحقاقاً للحق من كتب المخالف فقط.
- ولأنك لم تثبت صحته حتى على مبانيكم.
- ولأنه لو صحّ لكان معارضاً بما سبق عن جعفر الصادق، فيكون ترجيح السابق أولى لموافقته قول بقية الآل، أو يتساقط النصان وتبقى النصوص الأخرى شاهدة لما قررناه.
- ولأنه لو صحّ بلا معارض لكان قولاً لجعفر فقط، وقد خالفه غيره من الآل.
- ولأن في الجواب ضعفٌ ننزه الإمام جعفر عن قوله، وهو زعم القائل أن الأبصار لا ترى إلا ما له لونٌ أو كيفية، فهذا زعمٌ لا دليل عليه، وليس له برهان قائمٌ، فما الذي يدريك أن البصر لا يدرك ما ليس له لون ولا كيفية مع أن التجربة لم تحصل به؟
ولو جوّزنا ذلك في الدنيا، فما الذي يمنع أن يعطي الله تعالى البصر قدرةً على رؤية ما ليس بلونٍ أو كيفية في الآخرة؟!

الشريف الحسني
06 Aug 2008, 07:29 PM
التوحيد، بإسناده عن إسماعيل بن الفضل قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع- عن الله تبارك و تعالى هل يرى في المعاد؟ فقال: سبحان الله و تعالى عن ذلك علوا كبيرا- يا بن الفضل إن الأبصار لا تدرك إلا ما له لون و كيفية، و الله خالق الألوان و الكيفيات. (الميزان في تفسير القرآن، ج‏7، ص: 311)
جاء في كتاب النكاح - السيد الخوئي - ج 2 - شرح ص 251 مايدل على تضعيف علي بن إسماعيل الميثمي الذي ورد في الروية التي ساقها سليل الزهراء
حيث ضعف السيد الخوئي رواية فقال:
( ..الرواية ضعيفة سندا من جهة أن علي بن إسماعيل الميثمي وإن كان ممدوحا من حيث إنه من أجلاء المتكلمين بل الظاهر أنه أول من كتب في الإمامة ، إلا أنه لم يرد فيه توثيق من حيث الرواية .)
فعليه لايصح جعل هذه الرواية معارض للروايات السابقة لضعفها عند اهلها وخصومها.
فنريد رواية صحيحة من كتبكم على منهجكم في توثيق الرواة.

أدب الحوار
06 Aug 2008, 09:53 PM
الأخذ بالظاهر من النصوص لا يفيد الظنّ إلا عند وجود المعارض فقط، ولا معارض هنا..
[/U]

كلام غير صحيح؛ لأن معنى الظاهر هو ما قابل النص، والظاهر هو ما كانت دلالته ظنية.. فافهم

الشريف الحسني
07 Aug 2008, 09:18 PM
نعم ادب الحوار
الاصل في الكلام الحقيقة وهذا امر مفروغ منه عند علمائكم ولا يخرج احد من الحقيقة الى المجاز الا بدليل فما دليك بخروج هذه الادعية من الظاهر سواء كان ظني ام لا؟
وهذا الذي نحن بصدده نص عقدي اولته على حسب منهجك في امر عقدي فما سمح لك في ذلك ولعلمائك سمح لاهل السنة بالاخذ مع ان تكريرالمعنى المطلوب يدل على نصيته فالرؤية والنظر واظحة في النص على المطلوب الذي هو عندنا وعدم نصيته عندك عائد الى قواعد ظنية تظنها يقينية وهذا شأنكم
ولترى مصداق ماقلته ا تني بنص لايمكن تأويله على منهجكم في التاويل
لانه مما شيء يكون نص الا على منهجكم بالتعامل مع الادلة الا واصبح ظاهر!

الشريف الحسني
09 Aug 2008, 08:14 PM
اخانا ادب الحوار اريد ان اسئلك سؤال يعيننا جوابك في اثمار الموضوع :
هل الرؤية القلبية حاصلة للمؤمنين في الدنيا؟

الشريف الحسني
14 Aug 2008, 05:33 PM
اظن ان ادب الحوار لا يمكن ان يستصعب عليه مثل هذا السؤال واراه لم يجب الى الأن ونحن نعلم بمدى صعوبة الجواب على كل امامي في هذا الموطن وسيعلمون اذا اجابوا مدى الضعف الذي قاموا عليه والحمدلله رب العالمين

الشريف الحسني
17 Aug 2008, 06:07 PM
[ لئن ادب الحوار لم يستطع الجواب :
اقول ان الدعاء بالرؤية يستلزم منكم الاتي :
ان الرؤية الحاصلة يوم القيامة التي ذكرت في حديث الذي اورده جعفر االصادق وتشوق الئمة واالزهراء لرؤية الله سبحانه وتعالى يدل على انها ليست هي نفس الرؤية االتي كانت لهم في الدنيا لئنه فد ورد في النهج ما يدل على ذلك اذا تبين هذا فأخبرونا عن الفرق بين الرؤية في الدنيا لله تعالى والرؤية الحاصلة يوم القيامة ]

ابو حسان
18 Aug 2008, 02:37 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
موضوع جميل جدا
جزى الله صاحبه خير الجزاء

الشريف الحسني
20 Aug 2008, 08:09 PM
هرب ادب الحوارولم يعد

الصارم المسلول
26 Aug 2008, 06:10 PM
ادب الحوار اقول لك:
االيست هذه الرواية الصحيحة على حسب قواعدكم وهي نص وليست ظاهر كما تدعي :
جاء قي بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 86 - ص 266 – 267 تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي - ج 5 - ص 115 – 116 هذه الرواية:
( تفسير على ابن إبراهيم : عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمن ملكا معه حلة فينتهي إلى باب الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان فيقال له : هذا رسول ربك على الباب ، فيقول لأزواجه أي شئ ترين علي أحسن ؟ فيقلن يا سيدنا والذي أباحك الجنة ما رأينا عليك شيئا أحسن من هذا بعث إليك ربك ، فينزر بواحدة ويتعطف بالأخرى ، فلا يمر بشئ إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد ، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى ، فإذا نظروا إليه خروا سجدا ، فيقال : عبادي ارفعوا رؤسكم ليس هذا يوم سجود ولا يوم عبادة ، قد رفعت عنكم المؤنة ، فيقولون : يا رب وأي شئ أفضل مما أعطيتنا ، أعطيتنا الجنة ، فيقول لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا فيرجع المؤمن في كل جمعة بسبعين ضعف مثل ما في يديه ، وهو قوله و ( لدينا مزيد ) ( 4 ) وهو يوم الجمعة إنها ليلة غراء ، ويوم أزهر ، فأكثروا فيها من التسبيح والتهليل والتكبير و ‹ صفحة 267 › الثناء على الله ، والصلاة على محمد وآله قال : فيمر المؤمن فلا يمر بشئ).

الشريف الحسني
04 Sep 2008, 02:35 AM
نقض ما ادلا به ادب الحوار في عدم صحة الاستدلال بالظاهر في مسائل العقيدة :
جاء في كتاب مفتاح السعادة للعجري ما يؤكد انه يصح الاستدلال في امور العقيدة بالظني بالايات وغيرها عند الاماميةواذا ثبت ذلك عنهم اي من كتبهم فأنه ينقض ما ادلا به ادب الحوار انه لايصح الإستدلال بالظاهر من الايات في امور العقيدة لمناقضته لما جاء من عمل الامامية السابقين حيث نقل العلامة علي العجري الزيدي عنهم:
( وقالت (الإمامية) و(البكرية) -وهم أصحاب بكر بن عبد الواحد- من المجبرة وبعض المحدثين: بل يصح الاستدلال على ثبوت الباري بالظني من الآيات وغيرها مثيراً، وغير مثير.)
ولله الحمد على هذه الفائدة وتكون أتم في نقض ما ادلا به اخونا ادب الحوار لو كانت من كتبهم .
اخواني الشيعة الامامية هل يوجد في كتب متقدميكم ما ينقض ذلك النقل الذي جاء به العجري الزيدي

حسن عزي
22 Jan 2011, 01:59 PM
دليل خطير يا سليل الزهراء
لعل الزهراء وأحفادها الكرام لم يطلعوا على هذه الآية :eek:

أخي محمد أنور

لا يليق بك أن تورد اسم الزهراء سلام الله عليها موردا كهذا ، لعل أسلوبك هذا مما يغضبها ويغضب أباها ، سواء اطلعت أم لم تطلع على الدليل!

ولو أنك بذلت لأحفادها احترامك ومودتك لكان هذا من العمل بقوله تعالى "قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى" ولكان هذا من العمل بقول أبي بكر رضي الله عنه "ارقبوا محمدا في أهل بيته".

الجاحظ
23 Jan 2011, 09:56 AM
تحياتي وخالص تقديري لك ايها الشريف على هذا الجهد الرائع

الشريف الحسني
24 Jan 2011, 11:00 AM
تحياتي وخالص تقديري لك ايها الشريف على هذا الجهد الرائع
بوركتم سيدي الفاضل