مشاهدة النسخة كاملة : الإمــــامـة والنـص .... كتاب أكثر من رائع
عمـــــر
31 Jul 2008, 11:45 PM
كثير من الحقائق ( لا سيما الغائبة ) تتجلى أمامك وأنت تتصفح هذا الكتاب الأكثر من رائع
للتحميل
إضغط هـــنـا ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
نيران صديقة
09 Aug 2008, 08:36 AM
جزاك الله خيراً..
بارك الله فيكم أخي.
الكتاب مهم والمجهود فيه كبير.
الأسيف
10 Aug 2008, 07:31 PM
مشكوووووووووووور أخي
حسن عزي
14 Aug 2008, 12:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسن عزي
14 Aug 2008, 01:09 AM
كتاب مليء بالنصب الواضح والإنحراف عن الحق. بعيد عن الاعتدال. وليس أدل على نصب المقرظين أكثر من إحجامهما عن الصلاة على الآل في بداية تقريظهما مع أن السيد الأعظم نبينامحمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام أرشد الأمة إلى كمال الصلاة عليه بإلحاق الصلاة على آله بها ولكن الذي يبدو أن المقرظين لا يعني لهما أمر رسول الله شيئا إذا كان فيه ذكر لآله عليه وعليهم الصلاة والسلام.
أنصح من يريد قراءة الكتاب بالتالي:
1) قراءته
2) قراءة كتب الشيخ حسن بن فرحان المالكي ففيها مناقشة أكثر (إن لم يكن كل) ما ذكره مؤلف هذا الكتاب.
الإنصاف نادر! فيما مضى وفيما نحن فيه والله أعلم!!
حسن عزي
عمـــــر
14 Aug 2008, 01:11 PM
أنصح من يريد قراءة الكتاب بالتالي:
1) قراءته
2) قراءة كتب الشيخ حسن بن فرحان المالكي ففيها مناقشة أكثر (إن لم يكن كل) ما ذكره مؤلف هذا الكتاب.
حسن عزي
هههههههههههههههه
هل قرأت الكتاب فعلاً ؟؟
وهل تعلم على ماذا ترتكز مؤلفات الكذاب السارق حسن المالكي وماذا تناقش ؟؟!!
:D :D
قبل أن تتسرع وتحرج نفسك أمام الأعضاء ...
إقرأ الكتاب أنت جيداً ..
ولا تركن على شبه الكذاب الجهمي السارق المالكي ..
الضيف المستديم لقنوات الرفض ...
فقد أريناه قدره ...
ولم يعد سوى قشه أتعب الغارقين أنفسهم بالتمسك بها ...
فتأمل ..
محمد أنور
14 Aug 2008, 03:19 PM
أستغرب من كلام الأخ حسن..
فعلاً لعله لم يقرأ الكتاب لأن الكتاب في واد وكتابات المالكي بعيدة عن موضوع الإمامة عند الرافضة، فغريب.
أخي عمر
يسعدني جداً أخي أن تبين لنا حال المالكي ومؤلفاته فقد فتن به كثير ..
ولك الشكر الكثير.
حسن عزي
15 Aug 2008, 12:56 PM
السلام عليكم
الأخ محمد أنور والأخ عمر وفقهما الله..
قرأت جميع كتب المالكي و قرأت أكثر (إن لم يكن جميع) الردود عليه ووجدت المالكي أقرب إلى الحق وظاهرا بحجته عليهم. الفرق الأساسي الذي وجدته بينه وبينهم أنه يرجع إلى الكتاب والسنة وهم يرجعون إلى أقوال مشايخهم أمثال ابن تيمية وابن الجوزي ومحمد بن عبدالوهاب رحمهم الله تعالى ثم يقصدون الكتاب والسنة لحشد الأدلة على صحة أقوال هؤلاء. وكان يفكر بعقله وكانوا يفكرون إما بجهل أو تجاهل أو نصب خفي أو واضح!! كنت أراه يطلب الحق وأراهم في غالب أمرهم يطلبون الظهور أو الدفاع عن أنفسهم أو ما هم عليه. كان يبحث ويفكر ويطرح ما يراه حقا وهم يفكرون كيف ينقضون من كلامه ما كان مخالفا لما يراه أشياخهم!! ومن أكثر من كنت أتوقف عند ردوده الشيخ بندر الشويقي وسبب توقفي هو كثرة الإطراء الذي يناله من المعجبين به على أسلوبه في الحوار! وكنت أحاول أن أسبر مدى ما كانت حججه وأقواله تخدم الوصول إلى الحق في الوقت الذي كنت أرى أكثر معجبيه يعجبون باهتماماته بتتبع ما يبدو أنه سقطات حتى يحررها بشكل يبدو فيه أنه حقق ظهورا على حجة خصمه بينما يكون في واقع الأمر ابتعد عن الموضوع الأساسي إلى قضية فرعية وبدأ التركيز عليها. هذا تجده في كل تحريرات الشويقي مع المالكي وأكاد أقول بدون استثناء! ورغم أن هذا يعجب الكثير ممن يهمه الظهور بغض النظر عن الوصول إلى الحق فإنه لا يناسب كثيرا من له أهداف أخرى من هذه الحوارات.ثم بدأت بعدها أمل بل أمج أسلوب الشويقي فهو لم يأخذ بيد القارىء إلى الحقيقة بقدر ما قاده إلى قضايا ليس لها علاقة بالموضوع وأبعده عن هدف الحوار إلى الاستمتاع بكثرة الجدل! وكنت كلما عدت إلى أصل الموضوع رأيت ظهور حجج المالكي زاده الله في الحق حبا!
وللمالكي آراء كثيرة في مجالات عدة غير العقيدة وفي الغالب تعجبني آراؤه لقربها من الدليل وبعدها عن الانغلاق!! لا أخفي شدة إعجابي بهذا الرجل وأشد على يده وأسأل الله له مزيد التوفيق!
الرجل مجاهر بما يعتقد ويقول وما زلنا نرى خصومه يتهمونه بالرفض والباطنية والتقية وهذه (المشاجب) المعروفةلدى من خانته الحجة وأعياه الدليل! يتركون الموضوع والحجة والدليل ويكيلون له الاتهامات! أعطيك مثالا قريبا، الأخ عمر في آخر تعليقاته هنا قال: ((وهل تعلم على ماذا ترتكز مؤلفات الكذاب السارق حسن المالكي وماذا تناقش ؟؟!!)) وفي موضع آخر قال ((ولا تركن على شبه الكذاب الجهمي السارق المالكي - الضيف المستديم لقنوات الرفض - ولم يعد سوى قشه ...)) أنظر بماذا نعته بالكذب والسرقة والجهمية وأنه قشة ... هذا وهو لم يبدأ الحوار بعد. وأنا قرأت كل مؤلفاته وأكثر الردود عليه فما وجدت كذبا ولا سرقة والله ولكني وجدت الحجة والبرهان والدليل.
لقد نشأنا في بيئة تتهم كل من خالفها بأقرب الأمراض إليها. ولا يزال هذا المرض فيها وهو سبب تخلفها وجهلها وانحسارها عن بقية الأمم! بل هو سبب الانحرافات الأخلاقية والإرهابية فيها على حد سواء!! أمة ربيت على أساليب الإخضاع بسطوة السيف واستغلال الدين واتهام المخالف. حدث لها هذا عندما تركت منهج ربها في النظر والاستدلال والتفكر واتباع الدليل. أمة ربيت منذ انتهاء الخلافة الراشدة على الملك العضوض فلم تشهد بعد تلك الفترة الوجيزة إلا نظاما خلافيا مخالفا لشرع الله لا يثبت ولا يستقر إلا بترتيبات سياسية معينة تقصي التيارات الدينية وتقربها بناء على مصلحة بقائها فما زالت تتأخر في فكرها وحياتها حتى خرجت للدنيا بعد ألف وأربعمائة سنة أمة مريضة ممزقة إلى أكثر من خمسين دولة كل دولة فيها تحكم على خلاف كتاب الله وسنة رسوله!
المنهج الذي يسير عليه خصوم المالكي هو الذي أفرز هذه النواتج التي لو كان رسول الله حيا بيننا لما رضي بها ولكن التعصب واتباع المشايخ والموروث يتجلى اليوم في أمتنا إلى أبعد حدوده!
هذه كلمة حق أسجلها في حق الشيخ الفاضل حسن بن فرحان المالكي والله يعلم ويشهد أني لا أعرفه ولا يعرفني إلا من خلال كتاباته.
أدعو الجميع أن يقرؤوا كتبه بإنصاف ويقرؤوا الردود عليه ليجدوا أكثر الردود إنما هي اتهامات بالرفض والانتساب للزيدية أو الإسماعيلية أو الباطنية أو المعتزلة أو الأشعرية فيما سبق ولعمري كيف يسطيع رجل أن يجمع بين كل هذا حتى لو أراد!! ولكن الردود التي قرأتها أزرت بنفسها من مقدماتها حين رأيتها كلها وبغير استثناء تركز على الجانب الشخصي من المالكي وتترك حجته ودليله! ومن استعرض الأدلة وجدته يستعرض الأدلة ويدلي بحجج غير مترابطة وتنم عن عدم قراءة متأنية متكاملة للتاريخ وتفسير الأحداث وهذا سبب إحجامي عن الدخول في مهاترات استدلالية اتهامية عقيمة في المنتديات فلا أدخل في محاججة إلا عندما أستشعر أنني أمام باحث عن الحقيقة مريد لمعرفة القضية بخلفياتها وأسبابها، أمام من يستدل بالأحداث والروايات الصحيحة ويفكر فيها بعقل فاحص ومنطق سليم وإلا فأنا مستغن عن الجدل العقيم ومستغن عن سماع الاتهامات بالترفض والتزيد والباطنية!
أما عن موضوع الكتاب الذي تنافح عنه، فأعرفه حق المعرفة وأؤكد لك أن أكثر من 60% من أفكاره تم نقاشه في كتب ومناظرات المالكي التي قرأتها وتابعتها في المنتديات ولو أنك تابعت كل ذلك لعرفت ما أقول لك!!أما قولك كذب المالكي فلم أر ذلك البتة في كتبه ومناظراته وأما السرقات فدعك من هذا فحتى لو أنه سرق حجة ونسبها لنفسه فلن يضير ذلك صحة الحجة ووضوح الدليل . الباحث عن الحق لا يتهم باحثا آخر بالسرقة . الذي يترامون بالسرقة هم الذين لا يهمهم الحق بقدر ما يهمه قائل الحق وهناك فرق كبير! فدعك من هذا! ثم يا أخي أين وجدتني أقول أن المالكي غير موافق على كل ما في هذا الكتاب؟ والكتاب فيه خير كثير وصواب كثير رغم أن فيه خلاف ذلك أيضا ولكن نصحت بقراءة كتب المالكي معه لأن فيه شيئا من التجني ومجانبة الصواب في بعض القضايا وفيه شيء من عدم المنهجية والاطراد حين يتناول بعض استدلالات الإمامية! وفيه أمور تدل على الانحراف عن آل البيت!
على كل حال أريد أن أبين هنا أنني لا أقول بما يقول به الإمامية من رأيهم في الأئمة الاثنى عشر ولا أقول بالإمامة مطلقا بل أرى الخلافة شورى بين المسلمين يتولاها من يرتضونه وينتخبونه من أفضلهم وقد أستحسن بعض آراء الزيدية في بعض قضايا الخلافة والإمامة. ولكن في الكتاب آراء منثورة في كل أقسامه لا تصح ولا تخرج مخرجا سليما موافقا لحقائق التاريخ وللأدلة الشرعية. ثم إن طريقة عرض آراء الإمامية من كتبهم في هذا الكتاب غير منهجية وغير صحيحة فإن المؤلف يعمد إلى كتب الشيعة فينقل منها بدون تحرير الأسانيد وبدون الرجوع إلى تصحيحاتهم ونقدهم هم أنفسهم لأسانيدهم وبدون (على الأقل) أن ينقد هو بنفسه رجال السند وعلله وهذا من أكبر المآخذ على الكتاب بل على أكثر من نقد الإمامية ونظر في كتبهم من مخالفيهم. فمن المعلوم عند الإمامية أنفسهم أنه لا يوجد لديهم كتاب يدعون صحة كل ما فيه بل جل كتبهم كمسند أحمد فيها الصحيح وغيره ويلزم الناظر أن يفحص الأسانيد والعلل وهم يصرحون بذلك دوما. فكما أنه لا يكفي وجود الحديث في مسند أحمد مثلا للدلالة على صحته وحجيته فكذلك ما أخذ من كتب الإمامية. فالخلاصة أنه ينسب إليهم أقوالا قد لا يقولون هم بصحتها ولكنها نعم موجودة في كتبهم كما يوجد في كتبنا الصحيح وغيره! فبهذا لا يكون منهج المؤلف مطردا وهذا (بعض) ما قصدته من قولي إن هناك ردودا على ما في الكتاب (الإمامة والنص) من كتب المالكي وفقه الله، فإن المالكي يصرح دوما بوجوب الاطراد في الاستدلال والتنصيص والتعليل وكل كتبه ومحاوراته طافحة بذلك!.
ثم أعود إلى قول الأخ عمر في تعليقه على كلامي بقوله : ((قبل أن تتسرع وتحرج نفسك أمام الأعضاء ...)) وأقول إن كان هذا هو هدفك من الحوار يا أخي وهو الإحراج وعدم الإحراج أمام الأعضاء فأحب أن أخبرك أن هدفي هو ألا أحرج نفسي يوم الوقوف بين يدي الله وليس أعضاء المنتديات! ولن أتردد في القول بالحق أو الرجوع إليه أمام الدنيا كلها. إن عقيدتك في تجنب الإحراج أمام الأعضاء شبيهة إلى حد بعيد بعقيدة من تناهضهم وتثور عليهم من أهل التقية بالخوف من عباد الله وما يقولونه بدل الخوف من رب هؤلاء! ولكن ما أدري يا أخي ما أقول لك أو أفعل بك وهذا أكبر همك!!! إن من حسن إسلام المرء وإخلاصه لله تعالى أن لا يصرف همه إلا إلى مايرضي مولاه عزوجل ولا يلقي بالا إلى أعضاء المنتدى!
المشكلة أن البعض يقرأ ولا يفهم والبعض يقرأ ويفهم ولكنه منغلق الفكر لا يقبل إلا ما يريد وما يرى!
تحياتي لجميع الإخوة
عمـــــر
16 Aug 2008, 12:22 AM
الأخ حسن عزي ...
أولاً .. لو أنك إعتذرت عن تسرعك وتعجلك في كلامك السابق ومحاولتك العقيمة جعل نفسك عارفاً لكان أفضل ولكان الاعتذار سيفرض لك الاحترام في نفس محاورك ..
بدلاً من محاولة التبرير العقيمة التي ما زادك حججك إلا سقماً وما زادتك إلا تورطاً
ولتعلم أن كتاب الامامة والنص يناقش الامامة وما يتعلق بها ويركز تحديدا على الموجود في كتب الرافضة الاثنى عشرية بينما الأجير الكذاب السارق حسن المالكي يركز على الشبه الموجوده عند أهل السنة ومحاولة جعل كلامه على شيء .. مستفيدا مما يسرقه من مؤلفات زيدية وغيرها ..
وشتان شتان ..
لذلك لم يكن هناك داع لمحاولة التبرير الساذجة التي لن تخرجك من الورطة ..
ثانياً ... وبدون إسهاب .. نحن أهل السنة أعلم بديننا منك .. وأعلم بديننا ..
منك ومن الجهمي الكذاب السارق ..
فتكلم عن مذهبك كخبير عنه .. فذلك من حقك
ولكن الذي ليس من حقك أن تجعل من نفسك ناطقا عن أهل السنة وفكر مذهبك يحتل خلايا مخك الرمادية والبيضاء ...
وأنت لا تعلم منه سوى ما يكرره السرق والكذابون ومن سيطرة على تصرفاتهم عين السخط ..
كنت أستطيع أن أرد باسهاب على كل كلمة نطقة بها .. ولكنني رأيت عدم جدوى ذلك ..
تقبل مروري
عمـــــر
16 Aug 2008, 12:31 AM
أستغرب من كلام الأخ حسن..
فعلاً لعله لم يقرأ الكتاب لأن الكتاب في واد وكتابات المالكي بعيدة عن موضوع الإمامة عند الرافضة، فغريب.
أخي عمر
يسعدني جداً أخي أن تبين لنا حال المالكي ومؤلفاته فقد فتن به كثير ..
ولك الشكر الكثير.
أخي الفاضل ...
قد أفتح موضوعاً أبين فيه حقيقة هذا الأفاك عما قريب إن شاء الله ..
فقط أجد وقت أكثر تفرغاَ
حسن عزي
16 Aug 2008, 12:35 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
الأخ عمر
فلتعلم أني قرأت الكتاب وأعرفه تمام المعرفة ولكن جهلت ما أرمي إليه وتعداك فهم كلامي! أما تجنيك المتكرر وألفاظك النابية فهي تتفق مع أسلوبك فلا ألومك على ذلك! وأما قولك وإلماحك إلى أن لي دينا غير دينك فإن شئت فإن ديني الإسلام فما هو دينك إن كنت مصرا على أن دينك مختلف؟ وقولك (ناطقا عن أهل السنة) فأنا أرضى أن أكون ناطقا عن المسلمين وأنت عن أهل السنة وسندي قوله تعالى (حنيفا مسلما) و (إن الدين عند الله الإسلام) فما سندك في النيابة عن أهل السنة ؟ أراك تبتدع مالم يقل به ربنا تعالى ولا نبيه!
ولن تجرني إلى محاجتك وهذا أسلوبك والله فإني لا أتكلم إلا بحثا عن الحق ومع باحث عن الحق ولا أراك منهم! بل أراك سبابا شتاما متأليا على إخوانك من أهل القبلة بسوء ألفاظك وسوء ظنونك واستغلالك كونك مشرفافي الموقع!
وإن شئت أن تعلم فإني رغم أني لا أحب أن أنسب نفسي إلى غير الإسلام فقد أمضيت عمري كله على الركب أمام أسيادك من علماء أهل السنة أقرؤ العلم ومذهب الشافعي وعقيدة الأشاعرة وأعاني ذلك قرابة الثلاثين عاما ولن يخرج علي مثلك ممن خط الشعر شاربه أمس ولم يبلغ مبلغ الرجال إلا بعدها بيومين فيتهمني بملة غير الإسلام! ولكن كما أسلفت لك فالتكفير دينك وديدنك ويبوء بقولك أحدنا يوم القيامة وأنا خصمك إن شاء الله يوم الحساب!
والسلام على من اتبع الهدى!
عمـــــر
16 Aug 2008, 12:56 AM
حسن عزي ..
لقد رأينا معرفتك وإطلاعك فيما سبق ..
تصر إلا أن تفضح نفسك .
ثانياً .. ألفاظي معروضه على جميع من مر من الأخوة ..
ولا يهمني إن كنت لا تستسيغها ...
ثالثاً .. إترك التجني علي .. وتغيير كلامي أو تحميله ما لا يحتمل .. فتلك حرفة العاجز ..
فلم يصدر مني أن قلت أن ديني غير دينك أو حتى ألمحت إلى ذلك بل قلت مذهبي غير مذهبك وكلامي واضح جداً وأنصح كل من مر على الموضوع بمراجعته لمعرفة حجم التدليس والهروب في كلام والافتراء في كلام المدعو حسن عزي ..
رابعا .. من يبحث عن الحق يلتزم باصوله ويناقش بحثا عنه وتجرد وليس بالقاء التهم هكذا وعدم مسايرة المحاورين بأصول الحوار ...
ثم الفرار مما يلزمه به خصمه من أبجديات النقاش ..
خامساً .. الادعاء سهل جداً ويستطيعه الصغير قبل الكبير .. ولكن الواقع هو ما يثبت ذلك أو ينفيه ..
وقد رأينا قدر علمك وبضاعتك عرفناها وسنعرفها أكثر ... ورحم الله الشافعي والاشعري ..فكلامهما معروف وظاهر وإن شئت زودناك ببعضه ..
ولست أنت بعالم للغيب حتى تحكم على مقدار كبر شوارب محاورك من خلف الشاشة ..
وعند الله تجتمع الخصوم ..
نسأل الله لك الهداية
حسن عزي
16 Aug 2008, 01:41 AM
كما توقت لا سبيل لك في ترك ما درجت عليه!
أعانك الله على نفسك! نعم أعلم أنك لن تترك وتتراجع عن السب والشتم! أنت تطمع في النقاش ولن يناله مني من هو في أخلاقك فقل ماشئت عن علمي ومعرفتي وحجتي فلن يزيدني ذلك إلا بعدا عن أمثالك ممن سلاحهم السب والشتم بدل الحجة. قل لي ماهي الحجة التي أبديتها وألزمتني بها غير وقاحتك على محاورك بالسباب والشتائم؟ أتسمي ذلك حجة وأبجديات نقاش؟ هل من أبجديات النقاش أن تبدأ الحوار بكيل السب والشتم والاتهام بالإجارة لخلق الله؟ أين تربيت وتعلمت؟ والله ما مثلك إلا كمن أخبرنا عنهم رسول الله غلمانا يتولون المنابر!! فادرج درجك ما أنت إلا ما تعلم!
وأكظم غيظي طمعا فيما عند الله وسلاما يا أخي. أدعو لك بالهداية!
محمد أنور
16 Aug 2008, 09:10 AM
غفر الله لكما جميعاً.
الواقع أخي حسن أنك أقحمت ذكر المالكي في كتاب الإمامة لفيصل نور من دون رابط ..
حسن المالكي رغم تدافعه عن التشيع أو وقوعه في بعض الصحابة إلا أنه لا يقول بالإمامة، بل لعل مذهبه مذهبك فيها، وكتاب فيصل نور يتكلم عن الإمامة عند الاثني عشرية ومن كتبهم، الذي يرى حسن فرحان أنهم أكثر الطوائف كذباً على آل البيت.
نقد فيصل نور، أو تصحيح ما عليه المالكي شيء آخر غير ما نحن فيه.
على كل حال، أرجو منك ومن أخي عمر أن لا يستزلكما الشيطان، وأن تفتحوا صفحة جديدة للود والاختلاف برفق وإخاء..
أرغما الشيطان بارك الله فيكما..
حسن عزي
16 Aug 2008, 12:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ محمد أنور
أشكر لك تهذيبك وحسن حديثك. إن من يتكلم كما تتكلم أحرى أن يجاب وأن يستمع له!
القضية يا أخي ليست حوارا فقط وليست مسائل نختلف عليها ونتفق فيها بقدر ما هي أسلوب عقيم للحوار لا يبشر إلا بالتعصب وقلة الحياء! من يأتي للحوار فعليه أن يتحدث بلغة الحوار. ولغة الحوار ليس فيها السب الشتم والاتهام بالإجارة والسرقات، على الأقل في البداية حتى تقيم حجتك وتبين عن قضيتك. إما أن تقدم ما عشش في رأسك من نتائج قبل أن تبدأ الحوار فليس هذا حوارا، بل هو شهوة الظهور واستعراض بيئتك من المصطلحات التي يقتات عليها خلقك!.
أحب أن أبين لك أنه عندما وضع رابط كتاب النص والإمامة، حملت الكتاب وقرأته ووجدت فيه ما وجدت في سواه من كتب الردود على الإمامية! من الممكن أن يكون رأيي فيه خاطىء ولكن الرد على هذا الرأي لا يكون بقلة الحياء! بل بالحوار. وعندي، هناك فرق بين الحوار وبين قلة الحياء!
والمشكلة أنك عندما لا تستجيب لحوار مبني على قلة الأدب والحياء ولا تستجيب بالنزول إلى مستوى السب والشتم والاتهام، يعلن الطرف الآخر الذي قد بلغ حلمه قبل أعوام الانتصار عليك حتى يلجئك إلى حوار بطريقته لأنه لا يستطيع أن يحاور إلا بالأسلوب الذي تربى عليه. وحوار كهذا ليس له هدف إلا الظهور ومزيد التدرب على ألفاظ السب والشتم والاتهام فلك أن تقول لي إلى أين يؤدي حوار كهذا وهل يراد به وجه الله أم غير ذلك!!
لا بأس!
الآن أخبرك مجددا أني أعرف الكتاب وأعرف كتب المالكي وحينما استعرضت كتاب الإمامة والنص قرأت أولا تقريظ المقرظين فوجدتهما خالفا السنة الصحيحة بوجوب أو سنية الصلاة على الآل في صلاتهما على سيدنا رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام! فعرفت من عنوانه كثيرا من محتواه وكثيرا من عقيدة بيئته. وعندي أن هذا يدل على شميمة نصب وإلا فأنت عندما تكتب كتابا أو تقريظا لكتاب يختص بالحديث عن خلاصة آل رسول الله فأقل الواجب أن تلتزم أمر سيد الخلق بالصلاة على آله وعملا برد شيء من جميله إلى هذا الكون لقوله تعالى (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى)!
ثم عمدت إلى مواضع مشهورة معروفة في الخلاف بين الإمامية وسواهم من الزيدية وأهل السنة في قضية الإمامة بذاتها ووجدت في تلك المواضع نفس أسلوب الاستدلال المتبع في كل الكتابات السابقة لهذا الموضوع! أستطيع أن أعطيك قائمة بكتب متعددة عن الذين استدلوا على الإمامة من كتب الإمامية أنفسهم! الكتاب قد يكون جديدا على السبابين والشتامين لأن كتبا أخرى مماثلة قد تم تأليفها في نفس الموضوع تماما قبل ولادتهم! وعدم اطلاعهم عليها لا يعني أن كتابنا هذا جديد في موضوعه!
إعتراضي الكبير وملاحظتي الرئيسية على الكتاب ذكرتها أظن في ثاني تعليقاتي هنا، وأكررها لك، وهي أن استدلال مؤلف الكتاب من كتب الإمامية في نظري غير علمي وغير مطرد، غير علمي لأنه إما أنه يذكر النص من كتب الإمامية بدون سند وإما أنه يذكر النص مسندا دون نقد للسند، فهو يعتبر كل نص موجود في كتبهم صحيحا عندهم وإلا كيف يستدل بنص لا يقولون هم بقبوله! والحال أن الإمامية يصرحون دوما بأن ليس كل ما كان في كتبهم صحيح عندهم فهم يقولون بأن في كتبهم روايات لوضاعين وكذابين لا يقبلونها هم أنفسهم، تماما كما توجد مثل هذه الروايات لوضاعين وكذابين في دواوين أهل السنة! وهذا داء لم يسلم منه أكثر الذين كتبوا في الرد على الإمامية! فهو من هذه الناحية غير علمي، وأما كونه غير مطرد فإن أسلوبه هذا في نقل النصوص من كتب الإمامية بدون نقد لسندها ومتنها (من كتبهم) وفعل خلاف ذلك عند النقل عن أهل السنة يبين أن طريقته انتقائية وغير مطردة! وهذان القضيتان كافيتان عندي لاشتمام النصب ولطرح الكتاب جانبا.
أما المواضع الأخرى التي اشتهر الخلاف فيها وقصدتها مباشرة في بداية استعراضي للكتاب فقد وجدت المؤلف كغيره ممن كتبوا في قضية الإمامة لم يأت بجديد غير إعادة الترتيب وزيادة بعض النصوص التي لا أدري أيقبلها الإمامية أنفسهم أم لا! ولكن العلة هنا أنه لم يتعرض إلى قواعدهم وحكمهم بقبولها من عدمه وهذا عندي يدل على إما أنه لم يطرد بسلوك نفس منهجه في نصوص أهل السنة وإما أنه علم أنهم لا يقبلونها وأخفى ذلك حتى يستخدمها حجة عليهم وكلا الأمرين قبيح ومشكل!
وهاتان القضيتان (عدم الاطراد والعلمية) هما قضيتان أساسيتان في كل كتابات المالكي فهو يشكو منهما ويرد عليهما في كل كتاباته وحواراته ولذلك نصحت بقراءة الكتاب أولا ثم قراءة كتب المالكي لأن من قرأهما فسوف يدرك ما أقوله وما قصدت إليه! بجانب أن المالكي في بعض كتاباته ناقش استدلال الإمامية بأدلة على نظريتهم في الإمامة ورد عليهم ردودا أبلغ من ردود صاحب كتاب الإمامة والنص لأن أسلوب المالكي كان علميا ومطردا بخلاف أسلوب صاحب الكتاب! فمن أراد أن يطلع على ذلك فعليه بكتب المالكي وحواراته وردوده وخصوصا رده على التيجاني السماوي وهو موجود على الشبكة، رد فيه المالكي ردا علميا مقتضبا على كثير مما دعا التجاني للقول بمقالة الإمامية ومن ذلك قضايا الإمامة والاثنى عشرية!
وأما المؤلف نفسه (فيصل نور) فهو صاحب موقع مشهور بحربه الشعواء على الإمامية وهو (أستاذ كرسي) في السب والشتم والتهجم ومن أراد أن يعرف كلامي فليراجع موقعه.
وعلى كل حال فليس كل الكتاب عندي هكذا بل فيه خير كثير إذا نظرنا إلى حجم الكتاب وكثرة استدلالاته. وفيه نقول جيدة وعدة بؤر أنصف فيها الإمام علي عليه السلام.
وقولك أن الشيخ حسن فرحان المالكي يرى أن الإمامية أكثر الطوائف كذبا فهذا ما أقوله أيضا ولكن لن يمنعني ذلك من إنصافهم فيما يصح لهم! ولن يجعلني ذلك أنقل عنهم ما لا يقبلونه هم أنفسهم!
من هذا لعلك تدرك الآن بعض ما أريد قوله!
إن من تعود أن يبدأ يومه وعلاقته بالآخرين وخصوصا الذين لا يعرفهم بالسب والشتم والتهجم والغرور وبيان أنه يريهم قدرهم وأنهم قد ظهر لديه مقدار علمهم وأن دينه هو (ولا أجد ذلك إلا اتهاما بأن الخصم على دين آخر) غير ما يقولون به، أحرى أن يستحي من الله تعالى بأقواله التي لا تقدم ولا تؤخر في الحوار شيئا بقدر ما تبين عن غرور الصبيان وعن مجانبة الحكمة في الكلام مع خلق الله تعالى والتي لا تدل إلا على سلوك منهج الخوارج الذين كان ديدنهم المجازفة باتهام الآخرين بأنهم على دين أو ملة أخرى فقد شبعنا من هذا الأسلوب ومن هذا العبث الذي مازال موجودا بين هذه الفئة ولا ينفك صغارهم من رضاعته والتبجح به ليل نهار واستخدامه في حق كل مخالف! ولكن ركوب الرأس والإصرار على النظر إلى المخالفين من وجهة واحدة مرض خلقي قبل أن يكون علميا ومعرفيا فنحن نعرفه وقد عانيناه كما عاناه الإمام علي كرم الله وجهه من الخوارج في عهده.
بعضهم لا يستحق أن يتحاور معه إلا من كان يقصد بالحوار الظهور ولذلك فلن ينال مثلهم حوارا ولا تعليقا مني! وإنما يستحقون الدعاء بالهداية وصلاح الحال وحسن التربية!
أشكرك أخي محمد أنور وأشيد بخلقك وتهذيبك وحسن حديثك!
والله تعالى أعلم بالقصد!
ابن الوزير
16 Aug 2008, 03:13 PM
الأخ حسن عزي وفقه الله
حقيقةً لقد تفاءلت بخيرٍ بعد بادرة الإصلاح التي قدمها الأخ محمد.. لكنك أبعدتَ الأمل بتكرارك للكلمات الشديدة التي تحاول إلصاقها بالآخرين، وقد كان بوسعك أخي أن ترغم الشيطان فعلاً، وتطبق ما نطقت به من كظم الغيظ والإعراض ؛ فهو خير ٌلك عند ربك سبحانه وتعالى، لا أن تعود لصبّ الماء في الزيت مجدداً، خصوصاً وأنك لا تعلم ماذا سيكون جواب الأخ عمر على بادرة الأخ محمد ..
ولا أخفيك أنني أحببت التعقيب على بعض ما أراه خطأً علمياً في مشاركاتك في هذه الصفحة، ثم أعرضتُ عن ذلك لما شابها من التوتر؛ خوفاً من دخول حظوظ النفس فيها.
ونحن هنا أخي لا نحزن؛ بل نفرح - والله - بوجود من يهدي نقداً أو نصيحةً أو يعرض فكرةً ولو مخالفة لما نحن عليه ، ونرى من وراء مشاركاتك هنا شخصيةً علميةً كبيرة تحرص على الإفادة وتطلب الاستفادة، وهذا شيءٌ يسرنا جميعاً، وأخونا عمر من خيار طلبة العلم في الشبكة، وهو محلٌّ للأمرين، ومالم تصفو النفوس وتغفر الخطأ، وتتفاءل بالخير، فسيُحرم الجميع من البركة..
ولم أشأ أن أدخل بينكما ولا أن ألوم أحدكما أو أصحّح له رغبةً في الجنوح إلى الغفران من الجميع، وفتح صفحةٍ جديدةٍ ترضي الله تعالى عنا جميعاً..فكونوا أهلاً لذلك، وتقبلوا مني هذا الالتماس، وإن كنتما جميعاً أكبر قدراً وأجل منزلةً من أن يلتمس منكما مثلي..
وفقنا الله وإياكم.
حسن عزي
16 Aug 2008, 08:10 PM
الأخ ابن الوزير وفقه الله
السلام عليكم
أولا أشكرك على تعليقك الذي تفوح منه رائحة الرغبة في الإصلاح والحوار الهادىء كما قرأت ذلك من خلال تعليقاتك الأخرى.
أما قولك ((حقيقةً لقد تفاءلت بخيرٍ بعد بادرة الإصلاح التي قدمها الأخ محمد.. لكنك أبعدتَ الأمل بتكرارك للكلمات الشديدة التي تحاول إلصاقها بالآخرين، وقد كان بوسعك أخي أن ترغم الشيطان فعلاً، وتطبق ما نطقت به من كظم الغيظ والإعراض ؛ فهو خير ٌلك عند ربك سبحانه وتعالى، لا أن تعود لصبّ الماء في الزيت مجدداً، خصوصاً وأنك لا تعلم ماذا سيكون جواب الأخ عمر على بادرة الأخ محمد..))
فأنا يأ أخي لم أذكر أحدا باسمه ولا ذكرت اسم ولدكم عمر بتاتا في تعليقي! فإن كنت تلومني وتعتبرني ألمحت إليه فلمه أولا على ما ألمح إليه من خلاف الدين فهو أظهر في عبارته وخطب ذلك أخطر بكثير! على الأقل من باب الإنصاف!!!
وقولك ((ولا أخفيك أنني أحببت التعقيب على بعض ما أراه خطأً علمياً في مشاركاتك في هذه الصفحة، ثم أعرضتُ عن ذلك لما شابها من التوتر؛ خوفاً من دخول حظوظ النفس فيها.))
تعقيبكم يشرفنا وملاحظاتكم نقرؤها إن كتبتها ولا أدعي أني لا أخطىء ورأيكم نقرؤه ونقلبه وإن رأينا فيه حقا رجعنا إليه وإن اختلفنا فـ
نحن بما عندنا وأنــت بما **** عندك راض والرأي مختلف
مادام الحوار هادئا بعيدا عن السباب والشتائم والإلماح إلى أن لي ملة أخرى وماشابه ذلك ، فهذا نتحمل صاحبه شيئا ما في البداية فإذا زاد تطاوله ولم نر ممن حوله إنصافا وردعا، رددنا عليه انتصارا للحق والعلم وحسبنا في ذلك قول الشريف الجرجاني رحمه الله تعالى:
(فلم أبتذل في مطلب العلم مهجتي *** لأخدم من لاقيت لكن لأخدما)!
وليس لأحد الحق أن يتهم غيره إلا عن دليل يقدمه أما أن يبدأ بالسباب والشتائم ولا يجد من يردعه من أهله فله منا الصبر أولا ثم الحق إن شاء الله!
وقولك ((ونحن هنا أخي لا نحزن؛ بل نفرح - والله - بوجود من يهدي نقداً أو نصيحةً أو يعرض فكرةً ولو مخالفة لما نحن عليه))
وهذا يا أخي شأن المؤمن الصادق الذي يبتغي من حواره وجه الله تعالى! وهذا مما يدل على صدقكم وتوجهكم إلى الحق والخير إن شاء الله تعالى!
وقولك ((ونرى من وراء مشاركاتك هنا شخصيةً علميةً كبيرة تحرص على الإفادة وتطلب الاستفادة، وهذا شيءٌ يسرنا جميعاً،))
أشكرك على حسن الظن ولو أني لست أهلا لكل كلامك ولكن نظن فيك إن شاء الله أكثر مما حسبته فينا فمثلكم أهل للفضل! ونسأل الله تعالى أن يجعلنا خيرا مما حسبت!
وقولك ((وأخونا عمر من خيار طلبة العلم في الشبكة،))
إن شاء الله يكون كذلك! وهذا لا يمنع من أن يؤدبه من هو أكبر منه سنا وتجربة! ولن يعيبه شيء لو أنه أحجم عن السب والشتم والاتهام وكان حسن الخلق مع محاوريه قبل أن يقدم دليلا على الأقل، كيف وهو بيده سيف الإشراف؟. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (إن أقربكم مني مجالسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا...) وورد عنه عليه الصلاة والسلام أنه سأل عمن تكون معه المرأة يوم القيامة وقد تزوجت في الدنيا بالرجلين والثلاثة فقال فداه أبي وأمي (تكون مع أحسنهم خلقا، ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والآخرة)! فعلى المرء أن يحرص على القرب من مجلس سيد الخلق يوم القيامة ولا يبادر الناس بسيء الألفاظ والظنون ولا يفترض في من هو أمامه ما يراه في غيره! وإن تتبعت تعليقات هذا الفقير فلن تجد فيها إن شاء الله مبادرة بسوء لولدكم عمر حتى تطاول بسلاطته وتصغيره وسوء إلماحاته!
وقولك ((وتقبلوا مني هذا الالتماس، وإن كنتما جميعاً أكبر قدراً وأجل منزلةً من أن يلتمس منكما مثلي..))
بل أنا أقل قدرا من جنابكم وإلتماسكم أمر يا سيد!! حاضر!
اليمني2
17 Aug 2008, 08:52 AM
الأخ حسن صال وجال متهماً أستاذنا عمر بأنه طعن في دينه..
وليس في كلام الأستاذ عمر شيء من ذلك.. إنما هو يتكلم عن المذهب فقط، ولو عبر عنه بلفظ الدين، وهذا شيء لا يحتاج إلى توضيح.
والذي بدأ بالسباب والاتهام هو الأخ حسن نفسه..
فأول حرف كتبه في هذا الموضوع هو:
كتاب مليء بالنصب الواضح والإنحراف عن الحق
هكذا من دون أدلة ولا براهين، ومن دون مقدمات يتهم الكتاب بأنه مليء بالنصب والانحراف عن الحق.
فما الفرق بين هذا الكلام وبين كلام الأستاذ عمر عن حسن فرحان؟!
ولو كان كلام الأستاذ عمر يستاهل كل ما وصفه به الأخ حسن من الكلمات النابية لكان هو أولى بهذه الكلمات، فإن اتهام شخص بالنصب أعظم من اتهامه بالكذب أو السرقة.. فضلاً عن أن الأخ حسن وصف الشيخ فيصل بأنه كرسي السباب والشتائم ..!!
ثم يا إخواني هل يصح وصف العلماء بالنصب لأنهم لا يذكرون الآل في الصلاة على رسول الله؟
المراقب العام
17 Aug 2008, 12:28 PM
سبحان الله
لم يزدك حلم الإخوة ونصحهم إلا تجرؤاً ..
وكأنك تستغل مبادرتهم لتصحيح ما أنت عليه وانتقاص الآخرين والانتقام منهم.
حتى من خلال كلامك مع من تثني عليهم تنتقص الجميع فتقول ( ولدكم عمر) في أكثر من موضع؟!
كل هذا لأن الأخ عمر تكلم فيك أو في حسن فرحان المالكي فصار ولداً.
وأنت تتكلم في الأئمة الكبار ابتداءً بمعاوية ومروراً بالإمام البخاري، وانتهاءً بجمهور أهل السنة الذين ردوا على المالكي صاحبك، فكيف سيكون حالك وعمرك على ميزانك؟!
لو افترضنا أن أخانا عمر قد أخطأ في حقك أو في حق غيرك، فأنت قد تعديت وظلمت وتجاوزت.. ابتداءً وانتهاءً.
وحان لنا الآن أن ندعو الأخ الفاضل عمر إلى الإعراض عنك والتسليم على حالك..
والله المستعان.
حسن عزي
17 Aug 2008, 03:37 PM
الأخ المراقب العام
ولدكم يعني ابنكم .. وهذا هو, المعنى الحقيقي ,والاصطلاحي للكلمة وهو أيضا تعبير عندنا عمن لكم دالة عليه! فلا تحمل الكلمات أكثر مما عنيت بها! ولا تخرجها عن حقيقتها واصطلاحها!
ثم أحب أن تشرح لي معنى كلامك ((حتى من خلال كلامك مع من تثني عليهم تنتقص الجميع فتقول ( ولدكم عمر) في أكثر من موضع؟!)) كيف يكون قولي (ولدكم عمر) انتقاص للجميع بالله عليك؟ والله ما أنصفت ولا أصبت!!
وقولك ((وأنت تتكلم في الأئمة الكبار ابتداءً بمعاوية ومروراً ....))
أقول لك: أين في كلامي كله ذكر لمعاوية سامحك الله ؟؟ والله ماسببته ولا شتمته في حياتي كلها!! ولكني أذكرك بحديث رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام في صحيح مسلم وأبي داود والترمذي والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا الله ورسوله أعلم , قال ذكرك أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته , وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته) فأنت والله بهتني! فأنا لم أقل ماذكرت وإن كنت قلته فأبرزه هنا حتى يراه الجميع!
أخي المراقب العام من بدأ بالتهجم على الآخر هو ابنكم عمر والتعليقات شاهدة فأنا لم أخاطبه ولم أذكره ولم أبادر بسبه ولا شتمه ولا استصغاره ولا بيان قيمة فهمه وعلمه ولكم أن تراجعوا التعليقات من بدايتها وتتابعوها وإن أردتم فاطلبوا ذلك مني وسوف أعيد كتابتها كما وردت! ورغم أن تعرضي للكتاب موضوع آخر عن السب والشتم والاستصغار فأنا إنما قلت رأيي في الكتاب وحرصت أن لا أذكر شخص صاحبه فقلت عن الكتاب (مليء بالنصب). وحتى لو كنت مخطئا في هذا فلا بأس عندي في تنبيهي إلى ذلك بالحجة والبرهان لا (كما فعل ابنكم عمر) بالاستصغار وبيان قلة العلم والسب والشتم! ثم هل من الإنصاف أن أحتج أنا بالمالكي فيعمد (ابنكم عمر) إلى سبه وشتمه والرجل لم يخاطبه ولم يتكلم معه وليس له علاقة بهذا الكتاب؟ ولو أنه أبرز سببا لسبه الرجل وشتمه ولو كان واهيا لقلنا إن هذا رأيه ولكن وقع منه سب الرجل بدون أن يبرز سبب شتمه بحال! وحينما ذكرنا له ذلك زاد كيل السب والشتم له وحضرتكم تشاهدون هذا ولا تتكلمون ولم نر إطلالتكم بمثل هذا التعليق! فهل غبت يا أخي عن هذا واتجهت إلي إنقاذا لابنكم عمر؟
ولو أنك لمته ولمتني أيضا لكان هذا أقرب من تجنيك بالدفاع عنه والتوجه إلي باللوم بعد مبادرته هو كما هو واضح من ترتيب التعليقات. ومع هذا فإني أتفهم أسباب دفاعكم عن مشرفيكم ومن هم على نفس منهجكم بدون النظر إلى الطرف الآخر وهذا ما أحاول أن أصرف فكري عنه ولكن يخيب ظني في كل مرة.
لا بأس أن أقبل أن تقول لي أني أخطأت بقول ما ولكن المنتظر منكم أن توجهوا نفس القول بالخطأ إلى من يتهم الناس بالسرقة والإجارة و غيره مما هو ماثل أمامكم ومن يستصغر محاوريه خصوصا وهو مشرف. أين أنتم وأين إنصافكم؟ أم أن مخالفيكم ليس لهم كرامة ولا ذمة وأعراضهم مستباحة للومكم واتهامكم؟ أرجو أن لا يقعدكم حظ النفس عن إنصاف مخالفكم!
أحب أن أرى ولو مرة واحدة من ينتسب للسلفية بدون سب أو شتم المخالفين وينصف الناس من إخوانه إن أخطأوا!
ولا داعي لأن يعرض (ابنكم) عمر فالإعراض عنه قد سبق مني ولا كرامة!
وعلى كل حال فلن أتطرق إلى هذا الموضوع بعد الآن لأني لا أرى من وراء ذلك طائل! ولا أنتظر منكم إنصافا!
أسأل الله أن يصلح الحال!
عمـــــر
17 Aug 2008, 11:07 PM
حسناً ...
يقول الأخ حسن عزي أنني شتمته وتجنيت عليه رغم أني لم أرى ذلك يبدر مني وكلامي موجود في الموضوع يستطيع الجميع قراءته ومراجعته ..
وأما كلامي عن المالكي فأنا على إستعداد أن أثبته جميعه ...
وإن كان إطلاق لفظ سارق على السارق سب وشتيمه فهذا أمر آخر ..
ومع ذلك وبغض النظر عن ما جرى إن كان الأخ حسن عزي يرى أنني أخطأت في حقه فإنني أعتذر ...
وسامحه الله فيما إقترفه في حقي ..
وإن أراد النقاش في أي موضوع والحوار أنا على إستعداد
والله المستعان
حسن عزي
18 Aug 2008, 12:43 AM
السلام عليكم
أحسنت يا أخ عمر وجزاك الله خير! (إنما المؤمنون إخوة)!
وأنا أيضا إن صدر مني إساءة لك فأقدم اعتذاري!
وطالما أنك ذكرت موضوع ما تسميه (سرقات المالكي) فأحب أن أقول لك هنا أنني قرأت كل كتبه والحقيقة أنني كنت أتقفى المواضع التي يستشهد بها وأعود إلى أكثر مصادره ولم أشعر بأنه سرق شيئا من أحد! وقد يكون ما ظننته أنت أو غيرك سرقة من باب الموافقة في التفكير!
وقضية السرقات هذه قديمة جدا في تاريخنا وتراثنا ولو بحثت في تاريخ وأقوال العلماء المتجردين لله تعالى لما رأيت منهم ادعاء على أحد بالسرقة .نعم رأينا دعوى بعضهم ممن ألف في النحو يدعي سرقة بعض الكتب ولكنك لو بحثت في خفايا دعاواهم فلن تجد فيها مبتغا لله وستجد فيها نصيبا للشيطان وحظ النفس. ومن بعض ذلك ما نسب إلى ابن دريد من بعض حاسديه من علماء اللغة فقال فيه شعرا:
ابن دريد بقرة **** وفيه عي وشره
ويدعي من حمقه **** وضع كتاب الجمهرة
والمقصود هنا هو كتاب جمهرة اللغة لابن دريد ، ولعمري إن لم يكن مثل ابن دريد يسطيع تأليف كتاب الجمهرة فمن يسطيع ذلك؟ ولكن قاتل الله الحسد وحظ النفس فقد أوقع حساده في سبه وشتمه واتهامه بأنه سرق كتاب الجمهرة! وعلى كل حال فنحن جميعا اليوم نقرؤ كتاب الجمهرة ونفيد منه ونستشهد به وسواء كان واضعه ابن دريد أم أنه سرقه فإن مافيه مادة صحيحة ولا يؤثر في قوتها كونها من تأليفه أم من سرقته. ومثل ذلك حدث مع كبار شراح صحيح البخاري. ولا نطيل عليك فلعلك عرفت مقصودي!
وسبب ذلك ليس أن السرقات لم تحدث ولكن شأن العلماء المخلصين أن يتهربوا من نسبة الخير والحق والصواب لهم إلا إذا كان هنا نكتة أو ضرورة فلا يهمهم أن يظهر الحق على لسانهم وفي كتبهم أم على ألسنة وفي كتب غيرهم حتى ولو كانوا خصومهم . ومقولة الشافعي في ذلك رحمه الله مشهورة معروفة (ما ناظرت أحدا إلا وأحببت أن يظهر الله الحق على لسانه).
وخلاصة ما أريد أن أقوله هنا يا أخي هو أن فائدة إثبات السرقة عديمة حتى ولو ثبتت وصحت إذا كان المسروق دليلا صحيحا وحجة واضحة على مقالة السارق.
ومن ناحية أخرى فقد قرأت (منذ مدة طويلة) على سبيل المثال كتاباكتبه الأخ الخراشي وأسماه على ما أذكر (سرقات المالكي) وأثارني عنوانه فقرأته وليتني لم أقرأه فقد شعرت أني أضعت وقتي! كان المالكي ينقل من الكتب وكثير منها مراجع لأئمة الزيدية وهم سادة أفاضل تعجبني كتاباتهم واستدلالاتهم لبعدهم كثيرا عن غلو الإمامية ولكثرة استشهادهم بمصادر أهل السنة! وكان الخراشي يعتبر كل نقل عن شيء من تلك الكتب سرقة! ورأيت أنه على مفهوم الخراشي وطريقته في (التسريق) فسيصعب أن يخرج أحد كتابا للناس ولا يدعي الخراشي أن فيه سرقات!
تتبع السرقات لن يقدم ولن يؤخر في الحق شيئا يا أخي . وأنصحك بأن تصرف وقتك في تحرير الأدلة وفهم القضايا فلهذا خلقنا!
وأما قولك أنك تستطيع أن تثبت جميع ما ادعيته في المالكي فأحب أن أقول لك أولا أن معنى تثبت أي أن تبين بشكل قاطع لا يقبل الشك قضيتك التي تدعيها فيه. وصدقني أنك لو استطعت أن تثبت (جدلا) بعض ما ادعيته فيه فلن تستطيع أن تثبت أنه (أجير) وهذا مما ادعيته أنت فيه. لعمري كيف تستطيع أن تثبت أنه أجير! أي يأخذ المال على عمالته ضد مبادئه. أجزم لك أن هذا في علم الله ولن يستطيع أحد إثباته! وإن قلت لي مثلا أنك ستثبت أنه جهمي فقد سبقك الإمام أحمد بن حنبل فالمشهور عنه أنه كان يتهم بالجهمية كل من خالفه في قضايا معينة لن نطيل بشرحها هنا وعلى ماروي عنه فجمهور الأمة اليوم جهميون (وأنا منهم) ولا يسلم من ذلك إلا بعض الحنابلة . أما المذاهب الثلاثعة (الأحناف والمالكية والشافعية) والزيدية والإمامية والإباضية وأكثر الحنابلة الذين يقولون بمقالة الأشاعرة هم جهميون! وأزيدك فأحمد بن حنبل كان يعد أبا حنيفة جهميا ويعد الكرابيسي إمام الشافعية في زمانه جهميا بل هناك روايات صحيحة عنه بتكفيرهما! بل أزيدك أنه رحمه الله تعالى كان يكفر حتى الواقفية واللفظية الذين يقولون القرآن ليس بمخلوق ولكن قراءة البشر بالقرآن مخلوقة بل كان يحرم أن يقول الإنسان أن حروف المعجم (الهجاء) مخلوقة بل كان يحرم أيضا من يقول أن الاسماء مخلوقة!! فإذا لم يسلم أمثال هؤلاء من أحمد بن حنبل رحمهم الله جميعا فلن يسلم المالكي من (الأخ عمر)!.
أرجو ألا تعتبر حديثي دفاعا عن المالكي بقدر ماهو تنبيه لنا جميعا إلى ما ينبغي أن نصرف فيه أوقاتنا إذا كنا نريد وجه الله فلن ينظر الله يوم القيامة إلى من تعلم العلم بغية صرف وجوه الناس إليه!
وأشكرك مرة أخرى على مبادرتك وهو مما يدل على أنك خير مني! أسأل الله لك ولنا التوفيق والصدع بالحق.
ابن الوزير
18 Aug 2008, 02:38 PM
أخي العزيز عمر
بارك الله فيك وزادك رفعةً وعزاً وخلقاً، وهذا ما كان متوقعاً منك فجزاك الله خيراً..
وأرجو أن ينتهي الكلام عن حسن فرحان المالكي هنا، وبإمكانك فتح صفحةٍ جديدة وسنكون معك ومع الأخ الكريم حسن عزي، ونضع ما لدينا جميعاً، بطرحٍ علمي هادئ يناقش أفكار الرجل وآراءه ومنهجه لا شخصه..
والله الموفق.
ابن الوزير
20 Aug 2008, 08:32 AM
الأخ حسن صال وجال متهماً أستاذنا عمر بأنه طعن في دينه..
وليس في كلام الأستاذ عمر شيء من ذلك.. إنما هو يتكلم عن المذهب فقط، ولو عبر عنه بلفظ الدين، وهذا شيء لا يحتاج إلى توضيح.
والذي بدأ بالسباب والاتهام هو الأخ حسن نفسه..
فأول حرف كتبه في هذا الموضوع هو:
هكذا من دون أدلة ولا براهين، ومن دون مقدمات يتهم الكتاب بأنه مليء بالنصب والانحراف عن الحق.
فما الفرق بين هذا الكلام وبين كلام الأستاذ عمر عن حسن فرحان؟!
ولو كان كلام الأستاذ عمر يستاهل كل ما وصفه به الأخ حسن من الكلمات النابية لكان هو أولى بهذه الكلمات، فإن اتهام شخص بالنصب أعظم من اتهامه بالكذب أو السرقة.. فضلاً عن أن الأخ حسن وصف الشيخ فيصل بأنه كرسي السباب والشتائم ..!!
ثم يا إخواني هل يصح وصف العلماء بالنصب لأنهم لا يذكرون الآل في الصلاة على رسول الله؟
أخي الكريم
مع أنني أكره عدم ذكر الآل في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وألتزم كتابتها وقولها، وأحثّ على ذلك لكنني لا أرى تركها نصباً، فإن من يتركها إما أن يكون سهواً، أو يرى أن الآية لم تذكر الآل، وأن ذكرهم إنما جاء مقيداً في الصلاة ( التشهد).
ومن يترك ذكر الآل لا يقصد انتقاصهم، ولا يصدر منه ذلك بغضاً لهم، بل لعله سهو وعدم انتباه، أو اجتهادٌ بعدم الورود في الشرع كما تقدم، وكل هذا يدرء عنه تهمة النصب، بل يكون اتهامه بالنصب والحالة هذه غلواً.
على أن كثيراً من أهل السنة لا يغفلون عن ذكر الآل، بل قد رأينا من يحث على ذلك وينبه عليه ويلتزمه في كتبه وقوله، منهم الشيخ مقبل رحمه الله تعالى هنا في اليمن، فقد كان يوصي طلابه بذلك، ويعاتب وينكر على من يغفل عنه،، وكتبه وأشرطته تشهد على هذا، ولذا فقد رأيت في طلابه ( المتهمين بالنصب من قبل الزيدية) حرصاً والتزاماً على ذكر الآل لم أجده في غيرهم مثلهم.
والله أعلم.
عمـــــر
20 Aug 2008, 08:55 PM
نسال الله العفو والعافية ..
سأحاول عما قريب وعند الانتهاء من الانشغال الجاثم على أن أفتح موضوع موسع عن حسن المالكي ..
أشكر كل من مر وحظر وعقب
أسال الله أن يجمعني وإياكم في فردوسه
والله المستعان ..
سالم سعود
16 Oct 2008, 04:25 PM
الكتاب أكثر من رااائع
والمؤلف وفقه الله عاش فترة من حياته على مذهب الرافضة
ثم هداه الله لمذهب أهل السنة والجماعة
وهو يعيش حاليا في بيئة تجمع السنة والرافضة
فله قدرة عجيبة
واستنباط دقيق
وحجج عقلية باهرة
في رد ودحض شبه الرافضة
ومؤلفاته تشهد بذلك
نسأل الله له التوفيق والسداد
بالنسبة لمن قال عن ( فيصل نور ) أنه :
[ (أستاذ كرسي) في السب والشتم والتهجم ومن أراد أن يعرف كلامي فليراجع موقعه. ]
ففي الوقت الذي ينافح فيه عن المالكي يقع في عرض فيصل نور دون دليل أو برهان !!
ولا حول ولاقوة إلا بالله .
ختاما :
فلم أبتذل في مطلب العلم مهجتي *** لأخدم من لاقيت لكن لأخدما
هذا البيت الذي أُورِد بهذا النص معناه سقيم للغاية ولايمكن أن يقوله الجرجاني !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.