المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نحن حزب الله المنصورون (دمشقية)


صلاح الدين
25 Apr 2007, 10:58 AM
نحن حزب الله المنصورون
كنت دائما أتفكر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم « لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله».
وجاء في رواية أخرى في وصف هذه الطائفة بأنهم « أناس صالحون قليلون بين اناس سوء كثيرين. من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم».

وبعد هذا الوصف النبوي لا تأبه لمن يقولون لك أنتم قلة.
فإنهم هم انفسهم قلة لا يبلغون مقدار ربع عشر الأمة تماما كربع عشر نصاب الزكاة.
وقد كان أتباع اكثر الأنبياء قلة وما ضرهم ذلك.
والقلة والكثرة ليستا ميزانا في معرفة الحق. فقد شهد القرآن بأن أكثر الناس للحق كارهون.

وكنت أتساءل: كيف تكون هذه الطائفة منصورة مع قلتها؟
وكيف يقول الله عز وجل (وقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون).

ثم تبين لي: أن النصر ليس نصر السيف والبندقية فقط.
بل النصر أن يكون عدوك أقوى منك ولكنه عاجز عن أن يقاعرك الحجة بالحجة.
لا حجة له ولا دليل.
لا ينقصه ذكاء ولكن بضاعة دينه بالية مخرقة لا يسعفها عقله وذكاؤه ودهاؤه.

أما حزب الله فهم المنصورون.
منصورون بحججهم.. بأدلتهم... بثباتهم على منهج الله... بيقينهم أنهم على الحق مهما قويت ضدهم الظروف. وحاربهم الناس وصاروا غرباء حتى بين ذويهم ومجتمعهم.

ثابتون بيقينهم أنهم على الحق وأنهم الجماعة وإن كنت وحدك.
بإيمانهم أنهم على خطى الأنبياء وعلى ملة أبينا إبراهيم وهدى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ولو حاربهم أهل الأرض.

يدعون إلى إخلاص العبادة لله ونبذ الوسائط بين الحق وبين الخلق إلا واسطة الوحي الذي أنزله الله على سيد ولد آدم.
يدعون إلى التقيد بسنة المصطفى ونبذ البدع.
يحيون سنن المصطفى والاقتداء بالسلف الصالح.
رجاؤهم واحد أنهم باتباعهم سبيل المؤمنين يحشرهم الله مع المؤمنين أبي بكر وعمر وعلي.

إنني أتشرف أن أقول بعد المناظرات الكثيرة بيننا وبين الرافضة وغيرهم.
قد نصرنا الله على أهل الباطل من أحباش وصوفية وشيعة وغيرهم.
فالنصر بالقلم ليس بأقل من النصر بالسيف.

وأهل المناظرات قد تذوقوا متعة النصر ونشوته عندما يكون يذوق مرارة باطلة.
فإن قوله تعالى (وإن جندنا لهم الغالبون) وقوله (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) لا يستلزم الاقتصار على الغلبة بالسلاح.

وإن من علامات نصر الله لنا أن ترى من عدونا الرافضي المراوغة والحيدة والتقية.
ويبقى انتصار الرافضي دعاوى سيناريوهات مجهزة سلفا ووأكاذيب مكتوبة في صفحات تسر القارئين كما فعل صاحب المراجعات حين اصطنع حوارا مختلفا بينه وبين سليم البشري وانتظره حتى يموت ثم نشر الحوار بعد موته.
وكما فعل مؤلف كتاب (حوار بين خلد وحيدر). الذي يصمم أن يكون خالدا السني ضعيفا هزيلا واما حيدا فقويا عاملا.

فإذا قام الحوار بين خالد (الخميس) وبين حيدر (النجدي والموسوي و...) انكشف الكذب وتبين أن ممثل حيدر لا يعرف حتى نطق كلمة (ثقات) فينطقها بضم الثاء (ثوقات).

هنالك تنكشف هذه المناظرات المفبركة بعناية.
فإن كانت المناظرة حية فالنصر لنا. وإن كانت مفبركة فلا بد أن تنتهي بنصرهم مثلها مثل أي فيلم أمريكي ينهيه المخرج بانتصار البطل.

وحينئذ تصدر الفتاوى من المراجع العليا وأصحاب السماحة داب ظلها بتحريم النظر إلى المناظرات. وكان يكفيهم أن يحرموا مجرد سماعها (mute) مع السماح بالنظر.
وحينئذ يفر حيدر الفرار ويبقى خالد الكرار ويفتضح امر السيناريوهات التي يستخفون بها الناس.

فما عند السني بينات واضحات.
وما عند الرافضي فحيدة ومراوغة وتملص.

ولا ننسى انتصاراتنا على الرافضة في قناة المستقلة على يد الشيخ الفاضل عثمان الخميس والبطل المقدام أبي منتصر البلوشي وباء من يزعمون أنهم حزب الله بالهزيمة والخزي.

ومن شاء الدليل على ذلك فليبحث ولينظر: هل تجدون مناظرات المستقلة القديمة في موقع من مواقع الشيعة التي لا حصر لها في عالم الانترنت .
لو كانوا يعتقدون بأي نصر لوضعوها في مواقعهم.
أين نصر الله لكم يا من زعمتم أنكم حزب الله؟

وآخر ما أحرزناه من نصر الله لحزب الله:
الانتصار على الرافضة في الحوارات الأخيرة بيني وبين المرجع الكبير أستاذ الحوزة العلمية بالنجف الأشرف منذ ثلاثين سنة: السيد أحمد الماجد.
فقد فضحه الله وأخزاه وأخرج لنا من لسانه ما يشعر فيه اليوم بالعار ويستنكر عليه الشيعة جدا.
ومن قبله أخرج الله من لسان البهبهاني كلمة الكفر (إبليس إسم من أسماء الله). والتي جعلته أضحوكة العام 1427 واضطر السيستاني والطباطبائي إلى إصدار فتوى تحكم بجهله لا بكفره.

فاللهم لك الحمد على نصرك لحزبك الداعين إلى شعار:
أن لا يعبد إلا الله.
وأن لا يعبد الله إلا بما شرع لا بالمحدثات والبدع.

وأقول:
نحن نصر الله.
نحن حزب الله

معن
18 Dec 2007, 06:40 PM
نحن حزب الله المنصورون
كنت دائما أتفكر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم « لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله».
وجاء في رواية أخرى في وصف هذه الطائفة بأنهم « أناس صالحون قليلون بين اناس سوء كثيرين. من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم».

وبعد هذا الوصف النبوي لا تأبه لمن يقولون لك أنتم قلة.
فإنهم هم انفسهم قلة لا يبلغون مقدار ربع عشر الأمة تماما كربع عشر نصاب الزكاة.
وقد كان أتباع اكثر الأنبياء قلة وما ضرهم ذلك.
والقلة والكثرة ليستا ميزانا في معرفة الحق. فقد شهد القرآن بأن أكثر الناس للحق كارهون.

وكنت أتساءل: كيف تكون هذه الطائفة منصورة مع قلتها؟
وكيف يقول الله عز وجل (وقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون).

ثم تبين لي: أن النصر ليس نصر السيف والبندقية فقط.
بل النصر أن يكون عدوك أقوى منك ولكنه عاجز عن أن يقاعرك الحجة بالحجة.
لا حجة له ولا دليل.
لا ينقصه ذكاء ولكن بضاعة دينه بالية مخرقة لا يسعفها عقله وذكاؤه ودهاؤه.

أما حزب الله فهم المنصورون.
منصورون بحججهم.. بأدلتهم... بثباتهم على منهج الله... بيقينهم أنهم على الحق مهما قويت ضدهم الظروف. وحاربهم الناس وصاروا غرباء حتى بين ذويهم ومجتمعهم.

ثابتون بيقينهم أنهم على الحق وأنهم الجماعة وإن كنت وحدك.
بإيمانهم أنهم على خطى الأنبياء وعلى ملة أبينا إبراهيم وهدى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ولو حاربهم أهل الأرض.

يدعون إلى إخلاص العبادة لله ونبذ الوسائط بين الحق وبين الخلق إلا واسطة الوحي الذي أنزله الله على سيد ولد آدم.
يدعون إلى التقيد بسنة المصطفى ونبذ البدع.
يحيون سنن المصطفى والاقتداء بالسلف الصالح.
رجاؤهم واحد أنهم باتباعهم سبيل المؤمنين يحشرهم الله مع المؤمنين أبي بكر وعمر وعلي.

إنني أتشرف أن أقول بعد المناظرات الكثيرة بيننا وبين الرافضة وغيرهم.
قد نصرنا الله على أهل الباطل من أحباش وصوفية وشيعة وغيرهم.
فالنصر بالقلم ليس بأقل من النصر بالسيف.

وأهل المناظرات قد تذوقوا متعة النصر ونشوته عندما يكون يذوق مرارة باطلة.
فإن قوله تعالى (وإن جندنا لهم الغالبون) وقوله (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) لا يستلزم الاقتصار على الغلبة بالسلاح.

وإن من علامات نصر الله لنا أن ترى من عدونا الرافضي المراوغة والحيدة والتقية.
ويبقى انتصار الرافضي دعاوى سيناريوهات مجهزة سلفا ووأكاذيب مكتوبة في صفحات تسر القارئين كما فعل صاحب المراجعات حين اصطنع حوارا مختلفا بينه وبين سليم البشري وانتظره حتى يموت ثم نشر الحوار بعد موته.
وكما فعل مؤلف كتاب (حوار بين خلد وحيدر). الذي يصمم أن يكون خالدا السني ضعيفا هزيلا واما حيدا فقويا عاملا.

فإذا قام الحوار بين خالد (الخميس) وبين حيدر (النجدي والموسوي و...) انكشف الكذب وتبين أن ممثل حيدر لا يعرف حتى نطق كلمة (ثقات) فينطقها بضم الثاء (ثوقات).

هنالك تنكشف هذه المناظرات المفبركة بعناية.
فإن كانت المناظرة حية فالنصر لنا. وإن كانت مفبركة فلا بد أن تنتهي بنصرهم مثلها مثل أي فيلم أمريكي ينهيه المخرج بانتصار البطل.

وحينئذ تصدر الفتاوى من المراجع العليا وأصحاب السماحة داب ظلها بتحريم النظر إلى المناظرات. وكان يكفيهم أن يحرموا مجرد سماعها (mute) مع السماح بالنظر.
وحينئذ يفر حيدر الفرار ويبقى خالد الكرار ويفتضح امر السيناريوهات التي يستخفون بها الناس.

فما عند السني بينات واضحات.
وما عند الرافضي فحيدة ومراوغة وتملص.

ولا ننسى انتصاراتنا على الرافضة في قناة المستقلة على يد الشيخ الفاضل عثمان الخميس والبطل المقدام أبي منتصر البلوشي وباء من يزعمون أنهم حزب الله بالهزيمة والخزي.

ومن شاء الدليل على ذلك فليبحث ولينظر: هل تجدون مناظرات المستقلة القديمة في موقع من مواقع الشيعة التي لا حصر لها في عالم الانترنت .
لو كانوا يعتقدون بأي نصر لوضعوها في مواقعهم.
أين نصر الله لكم يا من زعمتم أنكم حزب الله؟

وآخر ما أحرزناه من نصر الله لحزب الله:
الانتصار على الرافضة في الحوارات الأخيرة بيني وبين المرجع الكبير أستاذ الحوزة العلمية بالنجف الأشرف منذ ثلاثين سنة: السيد أحمد الماجد.
فقد فضحه الله وأخزاه وأخرج لنا من لسانه ما يشعر فيه اليوم بالعار ويستنكر عليه الشيعة جدا.
ومن قبله أخرج الله من لسان البهبهاني كلمة الكفر (إبليس إسم من أسماء الله). والتي جعلته أضحوكة العام 1427 واضطر السيستاني والطباطبائي إلى إصدار فتوى تحكم بجهله لا بكفره.

فاللهم لك الحمد على نصرك لحزبك الداعين إلى شعار:
أن لا يعبد إلا الله.
وأن لا يعبد الله إلا بما شرع لا بالمحدثات والبدع.

وأقول:
نحن نصر الله.
نحن حزب الله

راجع هذا الرابط تعرف حقيقة المؤلف

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

فادي السلفي
27 Jan 2008, 01:15 PM
براءة الشيخ عبد الرحمن دمشقية من اتهام الرافضة المجوس
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

المرصاد
27 Jan 2008, 07:10 PM
فبركة وتدليس اما من يريد الحقيقه يرجع الى ازهر لبنان يتين له الحق انشاء الله

طبعا انتم من المحترفين في فبركة الصور والوثائق

الطاهري
27 Jan 2008, 11:50 PM
بارك الله في الشيخ العلامة دمشقية، ونفعنا بعلومه في الدارين...

فادي السلفي
28 Jan 2008, 02:48 AM
المرصاد
اثبت العرش ثم انقش
لا حجة لك إلا بالبيان و الدليل
و هذا هو دليلي الذي ذكرته انفاً
و لله الحمد

كاظم العسكري
28 Jan 2008, 03:06 AM
ايها المرصاد انك لقد اعتدت التهجم على مناقشيك ومجادليك.
حيث تقوم بالتغاضي عن الادلة والحقائق لتلقي التهانات عليهم .
وذلك لتتهرب من النقاشات الموضوعية المبرهنة