المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طالب بإغلاق المعهد الديمقراطي الأميركي لوقوفه وراء حرب «94» ..


أبو عمر اليمني
02 Aug 2008, 07:43 PM
طالب بإغلاق المعهد الديمقراطي الأميركي لوقوفه وراء حرب «94» .. حزب التحرير يطالب بإلغاء النظام الجمهوري ويؤكد حصول البيض على ضوء من أميركا لإعلان الإنفصال

السبت , 2 أغسطس 2008 م
أخبار اليوم/ إياد البحيري


طالب حزب التحرير رئيس الجمهورية بإلغاء النظام الجمهوري والرأسمالي والعلماني وأن يحكم بالإسلام، ناصحاً الحزب الحاكم والمعارضة بنبذ المخططات الغربية وعدم السير في سياساتهم.
وحذر الحزب في ندوة أقامها أمس الأول تحت عنوان الصراع الدولي على اليمن في غياب الخلافة الإسلامية" - حذر منظمات المجتمع المدني من إقامة علاقات مع السفارات والمنظمات الغربية التي وصفها بالشر الكبير.
وأمر حزب التحرير الجهات المختصة بإغلاق المعهد الديمقراطي الأميركي والمعهد الدنماركي والمنظمات الأجنبية لخطرها على مبادئ وثقافة المجتمع وأبنائه.
كما اتهم المعهد الديمقراطي بأنه وراء حرب 94م وأنه وجد في اليمن لزعزعة الأمن والاستقرار، ودلل على ذلك بمقاطعته لمراقبة انتخابات المحافظين لأن المشترك قاطعها وهو لا يريد إلا الدجل بينهما.
وعن إعلان الانفصال وحرب 94 قال رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ورقته التي قدمها في الندوة والتي سردت حقبة الإستعمار البريطاني في اليمن - قال إنه كان هناك مساع خارجية لدعم الانفصال، مشيراً إلى وثيقة تثبت استعداد كويتي صريح لدعم الانفصال في 94.
وأضاف أن علي سالم البيض سافر إلى الولايات المتحدة الأميركية في 93 والتقى نائب الرئيس الأميركي آل غوردون بالسفارة اليمنية في واشنطن، بل ورفض مرافقة السفير اليمني هناك له وأخذ من أميركا الخط الأخضر للحرب وإعلان الانفصال.
وعن حرب صعدة قال اللهبي إن هذه الحرب هي حلقة من حلقات مشروع أميركا بالإضافة إلى حلقة أحداث الجنوب وقضية الانتخابات أيضاً.
وأكد المهندس/ شفيق خميس يسلم أن أميركا تعول على المعهد الديمقراطي الأميركي التغيير في اليمن ومنطقة الخليج وتحويله إلى مقر اقليمي مشيراً إلى أن المعهد كان سابقاً منظمة عالمية لمناهضة الشيوعية ويعتبر أحد التوائم الخمسة التي أنجبتها مؤسسة الوقف الأميركي عام 1993 والتي قال أحد مؤسسيها أن ما نفعله علناً كانت المخابرات المركزية تفعله سراً.
واستعرض خميس في ورقته عن التحركات الأميركية في اليمن قيام المعهد بعقد دورة لمشائخ القبائل بحضرموت وعقد دورات لأحزاب اللقاء المشترك ووقع مذكرة تفاهم مع نقابة الصحفيين اليمنيين وترحيل شابات يمنيات إلى أميركا لتدريبهن وإطلاق التصريحات بأن اليمن ممزقة.
وأشار خميس إلى مذكرة التفاهم التي وقعها المعهد مع عدد من المنظمات اليمنية غير الحكومية لإنشاء شبكة جديدة للرقابة على الانتخابات، مؤكداً أن هذه المذكرة وجدت لأهداف سياسية أخرى ليس لأجل الرقابة على الانتخابات..وأكد خميس أن أميركا كانت تقف مع الانفصال، مشيراً إلى تصريح عبدالكريم الإرياني لصحيفة السفير اللبنانية في 95 بأن الأميركان أخبراه بأن الوحدة لا تفرض بالقوة وتأكيد السفير الأميركي آرثر هيوز لحيدر أبو بكر العطاس بأن أميركا تهمها مصالحها في الشمال والجنوب، وأنه ما دامت هذه المصالح لن تتعرض للضرر مع الوحدة أو بدونها فإن زوال الوحدة أو بقائها أمر لا يهمنا، وأضاف بأن أميركا أبلغت الحكومة أن دخول عدن خطاً أحمر أمر محظور وأنه لا يمكن أن تسمح به..وقال خميس إن أميركا أدخلت البنك الدولي بعد فشل خططتها للانفصال، وفي هذا الصدد اعترف وزير خارجية أميركا السابق ويدعى لونس ايجلبرجر بأن أميركا استخدمت الصندوق في الإطاحة بنظام سوهارتو في اندونيسيا عن طريق فرص سياسسة تعويم العملة وحرمانه من الفروض ان لم يقبل بهذه السياسة واعترف رئيس الصندوق أيضاً بذلك، منوهاً إلى أن دخول هذا الصندوق إلى اليمن هو من أجل الإطاحة بنظام الرئيس علي عبدالله صالح.
مشيراً إلى خصخصة العديد من المنشآت الحكومية بناءً على مشورة ونصح صندوق البنك الدولي في اليمن.
واستعرضت ورقة خميس قيام الولايات المتحدة بأعمال عدة في اليمن عن طريق سفارتها كزيارة القبائل لفرض استمالتها إلى صفها والترويج للجمعيات ودعمها بالمال وتقديم الهبات التي يسيل لها لعاب المسؤولين والترويج لأميركا في المدارس والجامعات، وتقديم المنح الدراسية للطلاب والدكاترة.
وتساءل عن الأسلحة التي اشترتها أميركا من الأسواق اليمنية سراً وأين ذهبت مشيراً إلى أن تلك الأسلحة قدمت دعماً للحوثيين لافتاص إلى غضب أميركا بعد إعلان رئيس الجمهورية وقف الحرب في صعدة لأنها كانت تريد استمرارها حتى تصبح دارفور أخرى أو الدجين والأنفال.