أبو عمر اليمني
05 Aug 2008, 08:29 AM
بعد ضبط جوازات عراقية مزورة لإيرانيين .. تحريات أمنية تشمل عراقيين وإيرانيين وليبيين عند طلب التجديد
الثلاثاء , 5 أغسطس 2008 م
أخبار اليوم/خاص
كشفت معلومات عن إيقاف السلطات الأمنية تجديد إقامات العديد من العراقيين والليبيين والإيرانيين المتواجدين في اليمن ولم تحدد المعلومات عددهم.
وأوضح مصدر أمني لـ"اخبار اليوم" أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تحريات أمنية خاصة بعد ضبط جوازات مزورة لكثير من العراقيين وبالتحديد بعد احتلال العراق تضمنت هذه التزويرات تغيير الاسم الأول أو الثاني أو اللقب وهذا بإثارة الحفيظة الأمنية للتحري.
وأكد المصدر الأمني أن هذه التحريات لا تتخذ بحق العراقيين فقط كما تناقلته بعض المواقع وإنما يشمل أيضاً الإيرانيين والليبيين خاصة بعد ضبط إيرانيين بجوازات عراقية في اليمن مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تشمل كل العراقيين إلا من هم عاملين خبراء ومستشارين في أجهزة الحكومة اليمنية أو معروفين لديها.
ونوه المصدر إلى أن العرقلة والإيقاف لا تقوم به مصلحة الجوازات وإنما إجراءات تنفذها السلطات الأمنية بالمراجعة وفحص الأقامات والتأكد من كونهم ليسوا مطلوبين أو حولهم أي شبهات، وإذا كانوا كذلك يتم رفض الإقامة وبالتالي يتم إعداد خطوات الترحيل، وإذا ثبت عكس ذلك يتم الموافقة على التجديد.
وكانت وسائل أنباء عربية قد تناقلت خبراً مفاده أن السلطات اليمنية أوقفت تجديد أقامات نحو "200" ألف عراقي يتواجدون في البلاد بحجة التعاون مع الحوثيين في صعدة وهذا ما نفاه المصدر السابق.
الجدير ذكره أن عدد العراقيين المقيمين في اليمن بلغ "500" ألف شخص بين عامي 2005،2006م إلا أن العدد تراجع إلى النصف تقريباً بعدما تم ترحيل معظمهم وعودة البعض إلى العراق كما نقلت "الصحوة نت".
الثلاثاء , 5 أغسطس 2008 م
أخبار اليوم/خاص
كشفت معلومات عن إيقاف السلطات الأمنية تجديد إقامات العديد من العراقيين والليبيين والإيرانيين المتواجدين في اليمن ولم تحدد المعلومات عددهم.
وأوضح مصدر أمني لـ"اخبار اليوم" أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تحريات أمنية خاصة بعد ضبط جوازات مزورة لكثير من العراقيين وبالتحديد بعد احتلال العراق تضمنت هذه التزويرات تغيير الاسم الأول أو الثاني أو اللقب وهذا بإثارة الحفيظة الأمنية للتحري.
وأكد المصدر الأمني أن هذه التحريات لا تتخذ بحق العراقيين فقط كما تناقلته بعض المواقع وإنما يشمل أيضاً الإيرانيين والليبيين خاصة بعد ضبط إيرانيين بجوازات عراقية في اليمن مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تشمل كل العراقيين إلا من هم عاملين خبراء ومستشارين في أجهزة الحكومة اليمنية أو معروفين لديها.
ونوه المصدر إلى أن العرقلة والإيقاف لا تقوم به مصلحة الجوازات وإنما إجراءات تنفذها السلطات الأمنية بالمراجعة وفحص الأقامات والتأكد من كونهم ليسوا مطلوبين أو حولهم أي شبهات، وإذا كانوا كذلك يتم رفض الإقامة وبالتالي يتم إعداد خطوات الترحيل، وإذا ثبت عكس ذلك يتم الموافقة على التجديد.
وكانت وسائل أنباء عربية قد تناقلت خبراً مفاده أن السلطات اليمنية أوقفت تجديد أقامات نحو "200" ألف عراقي يتواجدون في البلاد بحجة التعاون مع الحوثيين في صعدة وهذا ما نفاه المصدر السابق.
الجدير ذكره أن عدد العراقيين المقيمين في اليمن بلغ "500" ألف شخص بين عامي 2005،2006م إلا أن العدد تراجع إلى النصف تقريباً بعدما تم ترحيل معظمهم وعودة البعض إلى العراق كما نقلت "الصحوة نت".