المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناصرو الجمهورية بـ«مران» بين نار التمرد وخذلان الدولة


أبو رزان
05 Aug 2008, 09:09 AM
مناصرو الجمهورية بـ«مران» بين نار التمرد وخذلان الدولة


الثلاثاء , 5 أغسطس 2008 م
أخبار اليوم/عبدالحافظ الصمدي

بعد انتهاء حربٍ لم تضع أوزارها بعد يبدو أن الدولة تخلت عن مناصريها بصعدة حين تركتهم لقمة صائغة للحوثي ومليشيات التمرد تتسلى بتنكيلهم بمزاج إرهابي متغطرس يلاحقهم الحوثي في أي وقت شاء، يخطفهم متى أراد ويستذلهم تحت الإقامة الجبرية بلا أمنٍ ولا غذاء، مشردين بلا سكن مراراً يموتون تنكيلاً لأنهم أرادوا الحياة يوماً للوطن..
أصبح حال من وقفوا مع الدولة وقت الشدة وحال أسرهم أسوء حالاً من الأسر المشردة بغزة، فمن يرفع شعار الموت لإسرائيل "بمران" يتقمص السياسة الشارونية في الوقت الذي ترتدي فيه الدولة جلباب الجبن فتتخلى عن الذين بذلوا أرواحهم رخيصة لإخماد فتنة إرهابية تستهدف استقرار البلاد.
"محمد ناصر" والذي كان مدير مدرسة ثانوية "بمران" صار لا يمتلك أدنى مقومات العيش بعد أن أحرقت مليشيات التمرد أثاثه ودراجته التي يعول بها أسرته إلى جانب راتب صار لا يسد رمق جوع أسرته بعد حذف الأقساط منه ليبقى ثلاثون ألف ريال، "ناصر" صار ينشد منزلاً وفراشاً يقيه من البرد بعد أن فجر أنصار الحوثي منزله مع منازل أخرى لمناصري الدولة، وأصبح ملاحقاً بالموت الأحمر بعد أن أهدر دمه "الحوثي" زعيم الصفويين بصعدة وحرم عليه العودة لمسقط رأسه "مران" ... ليس خائفاً على روحه التي كان حباها يوماً رهبة للوطن وإنما على أسرته التي لا ندري بأي ذنب تشردت غير أن حب الوطن كان يصرخ في الدم المتثائب في عروقه يوم انضم ينشد الاستقرار إلى صفوف الدولة التي تركتهم لوحوش تدوس بأقدامها الإنسانية والضمير بصعدة أنه ينتظر نخوة القادة وحنكة الساسة عساه يصرخ أحدهم: لبيك يا "ناصر"! يا من كنت بالأمس لأبطالنا مناصراً... فهل هناك حياة لمن ينادي؟. بعد أن انسحبت الدولة بقرار تلقيناه ساخناً كوقع الصاعقة تاركة يد الحوثي تبطش في المنطقة بلا رحمة كانت النتيجة مؤسفة تلطخنا خزياً وعاراً.
ولعل "قاسم حسن علاوي" لا يقل حاله سوءً عن "ناصر" باختصار حاله كعصفورة بيد مجنون يهينها، تقاسي آلام العذاب والمجنون يلعب، لا المجنون ذو عقلٍ يرق لحالها ولا الطير مطلوق الجناح فيذهب، فما جزاء المحسنين عند الدولة إلا كجزاء "ذو الأكتاف" لسنمار.

الأسيف
10 Aug 2008, 07:35 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله
وهكذا هم شيعة لبنان ما إن يسطروا حتى يطلبون البيعة بالحديد والنار.

صلاح الدين
16 Aug 2008, 07:31 PM
مساكين هؤلاء
وأرى أنه يجب على الدولة تلافي هذا وإلا ستشتعل الحرب هذه المرة مع القبائل
ولا حول ولا قوة إلا بالله