القناص
31 Jan 2010, 01:11 PM
المختصر / في ثاني تسجيل صوتي منسوب لزعيم القاعدة أسامة بن لادن خلال أسبوع واحد طرح بن لادن 5 حلول لأزمة التغير المناخي وظاهرة الاحتباس الحراري، متهما الدول الصناعية الكبرى بالتسبب في الأزمة المناخية في العالم.
وفي تسجيل صوتي بثته قناة "الجزيرة" الفضائية الجمعة 29-1-2010 قال بن لادن: "هذه رسالة إلى العالم أجمع عن المتسببين في التغيير المناخي وأخطاره بعمد أو بغير عمد وما يجب علينا فعله... وحديثي هنا ليس عن الحلول الجزئية للتقليل من أضرار الاحتباس الحراري، وإنما حديثي للبحث عن حل للأزمة من جذورها".
وأضاف بن لادن: "جميع الدول الصناعية ولاسيما الكبرى تتحمل مسئولية أزمة الاحتباس الحراري"، وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتطرق فيها بن لادن للمسألة البيئية، في رسالة وصفتها وكالة الأنباء الفرنسية بأنها "غير عادية"، حيث من المعتاد أن يتطرق لقضايا العالم الإسلامي أو التهديدات لأمريكا وإسرائيل.
وحذر بن لادن من ظاهرة الاحتباس الحراري قائلا: "الحديث عن التغير المناخي ليس ترفا فكريا وإنما حقيقة واقعة لا يضيرها أن يشوش عليها بعض الجشعين من أصحاب الشركات الكبرى".
وتابع "آثار الاحتباس الحراري عمت جميع قارات الدنيا.. فالقحط والتصحر والرمال تزحف من جهة، ومن جهة أخرى الفيضانات والسيول الجارفة والأعاصير الكبيرة، والتي كانت لا ترى إلا كل بضعة عقود مرة أصبحت تتكرر كل بضع سنوات، فضلا عن الجزر التي تغرق في صمت وهدوء تحت مياه المحيطات والوتيرة تتسارع".
وانتقد زعيم القاعدة إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش لعدم توقيعها اتفاقية "كيوتو" الخاصة بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، قائلا: "بوش الابن ومن قبله الكونجرس رفضوا هذه الاتفاقية إرضاء للشركات الكبرى... وبذا تتضح الحقيقة المرة وهي أن العالم مختطف من قبل أصحاب الشركات الكبرى تسير به نحو الهاوية".
وتابع بن لادن هجومه على إدارة بوش قائلا: "هذه ليست أول جرائمهم بحق البشرية، فهؤلاء أنفسهم كانوا وراء الأزمة المالية العالمية الراهنة، وهم أنفسهم وراء المضاربة والاحتكار وارتفاع الأسعار في أرزاق العباد، وهم أيضا وراء العولمة وتبعاتها المأساوية".
حلول بن لادن
وفي خطوة غير مسبوقة طرح زعيم القاعدة أسامة بن لادن 5 حلول لأزمة التغير المناخي قائلا: "إني أضع بين أيديكم عددا من الحلول وهي: أولا أن فساد المناخ فرع عن فساد القلوب والأعمال، وهناك ارتباط وثيق بين الفسادين ومعلوم أن الله تعالى قد عاقب أقواما بالطوفان على فساد قلوبهم وأعمالهم ومعصيتهم لله تعالى... ثانيا أن نقتصد في كل أمورنا ونتجنب الترف والسرف ولاسيما في الأكل والمشرب واللباس والسكن والطاقة".
وأكمل بن لادن: "ثالثا عوادم المصانع تتوقف بتوقفها، والسبيل إلى ذلك سهل ميسور بأيديكم، فعجلة الاقتصاد الأمريكي كعجلة الدراجة الهوائية، فإن فقدت حلقة من حلقات جنزيرها تعطلت عن السير، وإن من حلقات عجلة الاقتصاد الأمريكي المواد الخام، ورأس المال وحلقة المستهلكين، وبإمكاننا التأثير على هذه الحلقات بنسب متفاوتة... فإذا توقفت شعوب العالم عن استهلاك البضائع الأمريكية ازدادت هذه الحلقة ضعفا، مما يؤدي إلى تخفيض الغازات الضارة".
وأضاف بن لادن: "رابعا يجب محاسبة ومعاقبة أصحاب الشركات الكبرى ووكلائهم من السياسيين ليكفوا عن البشرية أضرارهم، وهذا أمر ميسر للشعب الأمريكي، وخاصة المتضررين من إعصار كاترينا والعاطلين عن العمل بسبب الأزمة الاقتصادية".
واعتبر بن لادن أن الحل الخامس والأخير هو مقاطعة الدولار الأمريكي قائلا: "يتعين علينا الامتناع عن التعامل بالدولار والتخلص منه.. أعلم أن لذلك تداعيات عظاما... إلا أنه سبيل مهم لتحرير البشرية من الرق والتبعية لأمريكا وشركائها".
وأضاف بن لادن: "فيا أيها الناس أهل الأرض جميعا، ليس من الإنصاف والعدل ولا من الحكمة والعقل أن يترك العبء على المجاهدين وحدهم في قضية يعم ضررها العالم أجمع، فالمطلوب منكم يسير، وهو أن تحكموا عليهم الحصار، فجدوا وبادروا في مقاطعتهم لتنقذوا أنفسكم وأموالكم وأطفالكم من التغير المناخي وتعيشوا أعزة أحرارا بعيدا عن أعتاب المؤتمرات وتوسل الحياة، فلا خير في حياة تريق ماء المحيا".
ثم وجه بن لادن حديثه للدول الغنية قائلا: "يجب على الدول الغنية أن تتوقف عن إقراض أمريكا لأن في ذلك تمويلا لحروبها الظالمة على المستضعفين، ولاسيما جيرانكم في أفغانستان أما المجاهدون فسيواصلون بإذن الله في قتالهم للظالمين في العراق وأفغانستان، إحقاقا للحق وإبطالا للباطل ونصرة للمسلمين، ولا سيما في فلسطين، ودفاعا عن المستضعفين والمنكوبين في آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، الذين لا حول لهم ولا قوة".
المصدر: إسلام أون لاين
وفي تسجيل صوتي بثته قناة "الجزيرة" الفضائية الجمعة 29-1-2010 قال بن لادن: "هذه رسالة إلى العالم أجمع عن المتسببين في التغيير المناخي وأخطاره بعمد أو بغير عمد وما يجب علينا فعله... وحديثي هنا ليس عن الحلول الجزئية للتقليل من أضرار الاحتباس الحراري، وإنما حديثي للبحث عن حل للأزمة من جذورها".
وأضاف بن لادن: "جميع الدول الصناعية ولاسيما الكبرى تتحمل مسئولية أزمة الاحتباس الحراري"، وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتطرق فيها بن لادن للمسألة البيئية، في رسالة وصفتها وكالة الأنباء الفرنسية بأنها "غير عادية"، حيث من المعتاد أن يتطرق لقضايا العالم الإسلامي أو التهديدات لأمريكا وإسرائيل.
وحذر بن لادن من ظاهرة الاحتباس الحراري قائلا: "الحديث عن التغير المناخي ليس ترفا فكريا وإنما حقيقة واقعة لا يضيرها أن يشوش عليها بعض الجشعين من أصحاب الشركات الكبرى".
وتابع "آثار الاحتباس الحراري عمت جميع قارات الدنيا.. فالقحط والتصحر والرمال تزحف من جهة، ومن جهة أخرى الفيضانات والسيول الجارفة والأعاصير الكبيرة، والتي كانت لا ترى إلا كل بضعة عقود مرة أصبحت تتكرر كل بضع سنوات، فضلا عن الجزر التي تغرق في صمت وهدوء تحت مياه المحيطات والوتيرة تتسارع".
وانتقد زعيم القاعدة إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش لعدم توقيعها اتفاقية "كيوتو" الخاصة بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، قائلا: "بوش الابن ومن قبله الكونجرس رفضوا هذه الاتفاقية إرضاء للشركات الكبرى... وبذا تتضح الحقيقة المرة وهي أن العالم مختطف من قبل أصحاب الشركات الكبرى تسير به نحو الهاوية".
وتابع بن لادن هجومه على إدارة بوش قائلا: "هذه ليست أول جرائمهم بحق البشرية، فهؤلاء أنفسهم كانوا وراء الأزمة المالية العالمية الراهنة، وهم أنفسهم وراء المضاربة والاحتكار وارتفاع الأسعار في أرزاق العباد، وهم أيضا وراء العولمة وتبعاتها المأساوية".
حلول بن لادن
وفي خطوة غير مسبوقة طرح زعيم القاعدة أسامة بن لادن 5 حلول لأزمة التغير المناخي قائلا: "إني أضع بين أيديكم عددا من الحلول وهي: أولا أن فساد المناخ فرع عن فساد القلوب والأعمال، وهناك ارتباط وثيق بين الفسادين ومعلوم أن الله تعالى قد عاقب أقواما بالطوفان على فساد قلوبهم وأعمالهم ومعصيتهم لله تعالى... ثانيا أن نقتصد في كل أمورنا ونتجنب الترف والسرف ولاسيما في الأكل والمشرب واللباس والسكن والطاقة".
وأكمل بن لادن: "ثالثا عوادم المصانع تتوقف بتوقفها، والسبيل إلى ذلك سهل ميسور بأيديكم، فعجلة الاقتصاد الأمريكي كعجلة الدراجة الهوائية، فإن فقدت حلقة من حلقات جنزيرها تعطلت عن السير، وإن من حلقات عجلة الاقتصاد الأمريكي المواد الخام، ورأس المال وحلقة المستهلكين، وبإمكاننا التأثير على هذه الحلقات بنسب متفاوتة... فإذا توقفت شعوب العالم عن استهلاك البضائع الأمريكية ازدادت هذه الحلقة ضعفا، مما يؤدي إلى تخفيض الغازات الضارة".
وأضاف بن لادن: "رابعا يجب محاسبة ومعاقبة أصحاب الشركات الكبرى ووكلائهم من السياسيين ليكفوا عن البشرية أضرارهم، وهذا أمر ميسر للشعب الأمريكي، وخاصة المتضررين من إعصار كاترينا والعاطلين عن العمل بسبب الأزمة الاقتصادية".
واعتبر بن لادن أن الحل الخامس والأخير هو مقاطعة الدولار الأمريكي قائلا: "يتعين علينا الامتناع عن التعامل بالدولار والتخلص منه.. أعلم أن لذلك تداعيات عظاما... إلا أنه سبيل مهم لتحرير البشرية من الرق والتبعية لأمريكا وشركائها".
وأضاف بن لادن: "فيا أيها الناس أهل الأرض جميعا، ليس من الإنصاف والعدل ولا من الحكمة والعقل أن يترك العبء على المجاهدين وحدهم في قضية يعم ضررها العالم أجمع، فالمطلوب منكم يسير، وهو أن تحكموا عليهم الحصار، فجدوا وبادروا في مقاطعتهم لتنقذوا أنفسكم وأموالكم وأطفالكم من التغير المناخي وتعيشوا أعزة أحرارا بعيدا عن أعتاب المؤتمرات وتوسل الحياة، فلا خير في حياة تريق ماء المحيا".
ثم وجه بن لادن حديثه للدول الغنية قائلا: "يجب على الدول الغنية أن تتوقف عن إقراض أمريكا لأن في ذلك تمويلا لحروبها الظالمة على المستضعفين، ولاسيما جيرانكم في أفغانستان أما المجاهدون فسيواصلون بإذن الله في قتالهم للظالمين في العراق وأفغانستان، إحقاقا للحق وإبطالا للباطل ونصرة للمسلمين، ولا سيما في فلسطين، ودفاعا عن المستضعفين والمنكوبين في آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، الذين لا حول لهم ولا قوة".
المصدر: إسلام أون لاين