Google
facebook twetter twetter

العودة   منتديات شبكة اظهار الحق > منتديات الحوار مع الشيعة > منتدى الحوار مع الزيدية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18 Jan 2011   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ابوهاشم2010
 

 

 
إحصائية العضو







ابوهاشم2010 غير متواجد حالياً


90 ردة مانعي الزكاة و عدالة الخارجين على الامام علي بين الادلة الشرعية والتعصب المذهبي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الامين واله الطاهرين وبعد
كانت قد دارت بيني وبين الاخ ابن الوزير مناقشة حول ازدواجية الحكم بالنسبة لمخالفين للخلفاء الراشدين عند السلفية من ردة للمخالفين للخليفة الاول ابوبكر الى فسق للخارجين على الخليفة الثالث عثمان الى عدالة للخارجين على الخليفة الرابع ــ عند السلفية ــ الامام علي عليه السلام ثم رايت ان افرد لهذه المسالة موضوعا جديدا فاقول:
لقد كان من اشد العواصف التي عصفت بالعالم الاسلامي بعد رحيل المصطفى صلى الله عليه واله وسلم حادثت الردة التي وقعت من بعض القبائل العربية ولكن المسلمين هبوا جميعا لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة و كانوا على قلب رجل واحد في ذلك.
الا انه اختلطت بعض الاوراق في تلك المرحلة فعمم الحكم بالردة على بعض الذين لم يكونوا مرتدين في اسلامهم وذلك كقضية (مانعي الزكاة) التي سفكت من اجلها دماء المسلمين بل حتى استبيحت اموالهم وازواجهم وسبيت ذراريهم فكانت تلك اول فتنة يقاتل فيها المسلمون بعضهم بعضا بسبب بعض التأوُّلات من كلا الجانبين ولخطورة هذه المسالة و عدم وجود نص صريح يبيح الدماء والاعراض بسبب مثل هذه القضية (منع الزكاة) خصوصا مع ما كان قد ترسخ من القواعد الشرعية للتعامل مع دماء المسلمين واموالهم لدى كافة الصحابة و المسلمين بالنص الشرعي المعلوم:
((امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله فاذا قالوها عصموا عني دمائهم واموالهم الا بحقها و حسلبهم على الله)) لهذا احتدم الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم بسب هذه القضية و كان رأي معظم الصحابة عدم قتالهم و الحكم عليهم باحكام المرتدين و اما الخليفة الاول ابو بكر فانه رأى اجراء حكم المرتدين عليهم محتجاً بقوله:[والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة] هذا الرأي الذي لم يوافقه عليه اقرب المقربين اليه صاحبه ورفيقه الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب.
الا ان تمسك ابي بكر برأيه أدى الى قتل هؤلاء المسلمين الذين يشهدون الشهادتين ويقيمون الصلاة وسائر فرائض الاسلام وانما امتنعوا عن اداء الزكاة
اما لتاولهم انها انما تجب للنبي (ص) الذي كانت صلاته سكن لهم
أو لعدم اقتناعهم بادئها الى ابي بكر
أو لبخلهم بها.
فقتلوا واستبيحت أموالهم وسبيت نسائهم و ذراريهم مما اوقع الأمة والعلماء في اشكالية لا تزال اثارها وتداعياتها الفكرية والمذهبية الى اليوم.
ثم لا نزال نسمع من يدعي اجماع الصحابة بل والمسلمين على ردتهم وهذا ما سنعرف صحته من عدمها من خلال هذا البحث وهذه النصوص:

[هل اجمع الصحابة على ردة مانعي الزكاة]
يقول الاستاذ محمد حسنين هيكل في[الصديق ابوبكر: 96.]: [جمع ابو بكر كبار الصحابة يستشيرهم في قتال الذين منعوا الزكاة، وكان رأي عمر بن الخطاب وطائفة من المسلمين معه الا يقاتلواقوما يؤمنون باللّه ورسوله، وان يستعينوا بهم على عدوهم، ولعل اصحاب هذا الراي كانوا اكثر الحاضرين، في حين كان الذين اشاروا بالقتال هم القلة.
واغلب الظن ان المجادلة بين القوم في هذا الامر البالغ الخطر طالت، واحتدمت ايما احتدام، فقد اضطر ابوبكر ان يتدخل بنفسه فيها، يؤيد القلة ولقد اشتد في تاييد رايه في ذلك المقام يدل على ذلك قوله:واللّه لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه الى رسول اللّه (ص) لقاتلتهم على منعه]
بل لقد عد كثير من السلفية تمسك ابي بكر برأيه رغم مخالفة بقية الصحابة له دليلا على شدة عزمه وصلابة رأيه.
يقول صاحب :موسوعة الدين النصيحة - (ج 1 / ص 195) مشيدا بموقف ابي بكر وصلابة موقفه حتى حينما كان متفردا بالرأي عن بقية الصحابة مالفظه:
[منها ما فعله أبو بكر في حروب الردة، حيث قال حين لم يوافقه أحد على حرب المرتدين، راداً على عمر وقد قال له: "تألف الناس وارفق بهم"، قال: "رجوتُ نصرتك، وجئتني بخذلانك!! أجبار في الجاهلية خوار في الإسلام؟! إنه قد انقطع الوحي، وتم الدين، أوينقص وأنا حي!!"، قال عمر: "فما هو إلا أن رأيتُ أن الله شرح صدر أبي بكر للقتال حتى عرفتُ أنه الحق"].
انظر:[منهاج السنة النبوية لابن تيمية - (ج 8 / ص 536)]
والمراد بالمرتدين هنا مانعي الزكاة

ويقول صاحب كتاب
[أبوبكر الصديق رضي الله عنه شخصيته وعصره - (ج 4 / ص 32)]
[إن أبابكر كان أنفذ بصيرة من جميع من حوله لأنه فهم بإيمانه الذي فاق إيمانهم جميعاً، أن الزكاة لا تنفصل عن الشهادتين .... وأن السيف يشرع دفاعاً عن أدائها تماماً كما يشرع دفاعاً عن لا إله إلا الله، تماماً هذه كتلك هذا هو الاسلام وغير هذا ليس من الاسلام]
[رأي عمر في مانعي الزكاة]
الذي يظهر ان عمر لم يكن مقتنعا تمام الاقتناع بكفر مانعي الزكاة وانما اجلاله لابي بكر جعله يوافقه موافقة بغير اقتناع سرعان ما زالت و رجع الى رأيه الاول من عدم الحكم عليهم بالردة ولذا حينما تولى غيَّر كثيرا مما قد كان جرى عليهم من الاحكام:
يقول ابن حجر في [فتح الباري لابن حجر - (ج 19 / ص 382)]:
[وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاض : يُسْتَفَاد مِنْ هَذِهِ الْقِصَّة الى قوله:، لِأَنَّ عُمَر أَطَاعَ أَبَا بَكْر فِيمَا رَأَى مِنْ حَقّ مَانِعِي الزَّكَاة مَعَ اِعْتِقَاده خِلَافه ثُمَّ عَمِلَ فِي خِلَافَته بِمَا أَدَّاهُ إِلَيْهِ اِجْتِهَاده وَوَافَقَهُ أَهْل عَصْره مِنْ الصَّحَابَة وَغَيْرهمْ]
ويقول ابن عبد البر في [الاستذكار ج2/ص152]:
[وأما توريث ورثتهم منهم فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما ولي الخلافة رد إلى هؤلاء ما وجد من أموالهم قائما بأيدي الناس وكان أبو بكر قد سباهم كما سبى أهل الردة
وقال أهل السير إن عمر رضي الله عنه لما ولي أرسل إلى النسوة اللاتي كانوا المسلمون قد أحرزوهم من نساء مانعي الزكاة فيما أحرزوا من غنائم أهل الردة فخيرهن بين أن يمكثن عند من هن عنده بتزويج وصداق أو يرجعن إلى أهليهن بالفداء فاخترن أن يمكثن عند من هن عنده بتزويج وصداق وكان الصداق الذي جعل لمن اختار أهله عشر أواقي لكل امرأة والأوقية أربعون درهما]
وقوله: (بتزويج وصداق)
يبطل تاويل من يقول: انه انما رد السبايا لانهم اسلموا وحسن اسلامهم
و يقول ابن رشد في [بداية المجتهد 1: 256]
:[وقد بقى من احكامه حكم مشهور، وهو ماذا حكم من منع الزكاة ومن لم يجحد وجوبها؟
فذهب ابو بكر (رض) الى ان حكمه حكم المرتد، وبذلك حكم في مانع الزكاة من العرب، وذلك انه قاتلهم وسبى ذريتهم، وخالفه في ذلك عمر، واطلق من كان استرق منهم وبقول عمر قال الجمهور.]
ومما يشهد لذلك انكار عمر بن الخطاب على خالد بن الوليد في قتله مالك بن نويرة واصحابه حتى قال عمر لأبي بكر [الكامل في التاريخ - (ج 1 / ص 372)] [شرح نهج البلاغة- (ج 1 / ص 179)]:
[إن سيف خالد فيه رهق، وأكثر عليه في ذلك. فقال: هيه يا عمر! تأول فأخطأ، فارفع لسانك عن خالد، فإني لا أشيم سيفاً سله الله على الكافرين. وودى مالكاً وكتب إلى خالد أن يقدم عليه، ففعل، ودخل المسجد وعليه قباء له عليه صدأ الحديد وقد غرز في عمامته أسهماً، فقام إليه عمر فنزعها وحطمها وقال له كلاما اغلظ له فيه! وخالد لا يكلمه يظن أن رأي أبي بكر مثله، ودخل على أبي بكر فأخبره الخبر واعتذر إليه، فعذره وتجاوز عنه وعنفه في التزويج الذي كانت عليه العرب من كراهة أيام الحرب. فخرج خالد وعمر جالسٌ فقال: هلم إلي يا ابن أم سلمة. فعرف عمر أن أبا بكر قد رضي عنه، فلم يكلمه].
[هل جحد مانعوا الزكاة حكمها]
يزعم الكثير ان مانعي الزكاة كانوا يجحدون وجوبها اساسا فمن ثم كانوا مرتدين لانكارهم اصلا من اصول الشريعة.
فهل كانوا فعلا جاحدين لفريضة الزكاة اساسا ام كان امتناعهم لادائها لامر اخر؟؟!!
يقول ابن كثير في: [البداية والنهاية 6: 304]:
[وجعلت وفود العرب بعد خلافة ابي بكر تقدم المدينة، يقرونبالصلاة ويمتنعون عن اداء الزكاة، ومنهم من امتنع عن دفعها الى الصديق ابي بكر. ]
ويقول أبو سليمان الخطابي في كتابه "معالم السنن": [إن تسمية مانعي الزكاة مرتدون هو من باب المجاز والتغليب (!!) وأنهم بغاة ليسوا مرتدين، لأنهم لم يجحدوا وجوب الزكاة.]

وقال العقاد في [عبقرية الصديق: 124]
:[اما القبائل وراء ذلك، فكان لكل منها نصيب من التقلقل يناسب نصيبها من القرب والبعد والمودة والجفا، فاقربهم الى مهد الاسلام كانوا يخلصون للنبي (ص) ويخرجون على من ولى الحكم بعده:
اطعنا رسول اللّه مذ كان بيننا*فيا لعباد اللّه ما لابي بكر
واناس منهم آمنوا بالزكاة ولم يؤمنوا بمن يؤدونها اليه]
وقال الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب في [(الدرر السنية في الأجوبة النجدية، جـ 8 صـ 131)].
[وقال الشيخ ــ ابن تيمية ــ رحمه الله في آخر كلامه على كفر مانعي الزكاة:
والصحابة لم يقولوا هل أنت مُقر بوجوبها أو جاحد لها، هذا لم يُعهد عن الصحابة بحال،
بل قال الصدّيق لعمر رضي الله عنهما: «والله لو منعوني عَنَاقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها»
فجعل المبيح للقتال مجرد المنع لاجحد وجوبها، وقد روي أن طوائف منهم كانوا يقرون بالوجوب لكن بخلوا بها،]
وقال ابن تيمية [مجموع الفتاوي) 28/ 519] :
[وقد اتفق الصحابة والأئمة بعدهم على قتال مانعي الزكاة وإن كانوا يصلون الخمس ويصومون شهر رمضان، وهؤلاء لم يكن لهم شبهة سائغة فلهذا كانوا مرتدين، وهم يُقاتلون على منعها وإن أقروا بالوجوب كما أمر الله].
فهذه النصوص تدل على انهم لم ينكروا فريضة الزكاة و وجوبها جملة وانما امتنعوا عن ادائها لعدم قناعتهم بمن تسلم اليه او بخلا او لغير ذلك.

[تاوُّل بعض علماء السنة لابي بكر]
وقد حاول بعض علماء السنة الذين لم يقتنعوا بأحقية الحكم على هؤلاء بالردة و اجراء احكام المرتدين عليهم ــ التأوُّل لما روي عن ابي بكر من ذلك بعدة تأويلات نفهمها من خلال هذه النصوص:
قال ابن حجر [فتح الباري ج8/ص743]:
[وقد قال بن الصباغ في الكلام على مانعي الزكاة وإنما قاتلهم أبو بكر على منع الزكاة ولم يقل إنهم كفروا بذلك وإنما لم يكفروا لأن الإجماع لم يكن استقر قال ونحن الآن نكفر من جحدها].
وقال ابن حجر في[(فتح الباري) 12/ 277]
في شرح حديث أبي هريرة :[وإنما أطلق الكفر في أول القصة ليشمل الصنفين: فهو في حق من جحد حقيقة، وفي حق الآخرين مجاز تغليبا)

و يقول صاحب :[نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج - (ج 25 / ص 383)]:
[سَيَأْتِي فِي أَوَّلِ الْبَابِ الْآتِي أَنَّ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ الصِّدِّيقُ لَمْ يَكُونُوا مُرْتَدِّينَ وَإِنَّمَا كَانُوا مَانِعِينَ لِلزَّكَاةِ وَأُطْلِقَ عَلَيْهِمْ اسْمُ الْمُرْتَدِّينَ مَجَازًا ، وَعِبَارَتُهُ ثَمَّ : وَقَدْ تُطْلَقُ : أَيْ الرِّدَّةُ عَلَى الِامْتِنَاعِ مِنْ أَدَاءِ الْحَقِّ كَمَانِعِي الزَّكَاةِ فِي زَمَنِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ]
ويقول أبو سليمان الخطابي في كتابه "معالم السنن":
[إن تسمية مانعي الزكاة مرتدون هو من باب المجاز والتغليب (!!) وأنهم بغاة ليسوا مرتدين، لأنهم لم يجحدوا وجوب الزكاة].

[رأي العلماء في مانعي الزكاة في عهد ابي بكر]
وحتى الذين لم يتاولوا مثل هذه التأويلات ـــ لنفي هذا الرأي ان يكون صدر من ابي بكرــــ لم يوافقوا ايضا رأي ابي بكر في الحكم عليهم بالردة بل جعلوهم متأولين حتى وان صح ما يروى عنهم من انكارهم لفريضة الزكاة:
يقول ابن القيم في بدائع الفوائد - (ج 3 / ص 618):
[وكذلك قد قيل في مانعي الزكاة أنهم على ضربين منهم من حكم بكفره وهم من آمن بمسيلمة وطليحة والعنسى
ومنهم من لم يحكم بكفره وهم من لم يؤمنوا بهم لكن منعوا الزكاة وتأولوا أنها كانت واجبة عليهم لأن النبي كان يصلي عليهم وكانت صلاته سكنا لهم قالوا وليس صلاة ابن أبي قحافة سكنا لنا فلم يحكم بكفرهم لأنه لم يكن قد انتشرت أحكام الإسلام ولو منعها مانع في وقتنا حكم بكفره]
ويقول صاحب [حاشية الرملي ج1/ص338]:
[وإنما لم يحكم الشافعي بكفر مانعي الزكاة في عهد أبي بكر لأن الإجماع لم يكن استقر على وجوبها بعد وكانوا يظنون أن وجوبها متعلق بدفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما استقر إجماع الصحابة ومن بعدهم على وجوبها كفر جاحدها ووجبت الزكاة] .
ويقول الامام النووي في [شرح النووي على صحيح مسلم ج1/ص205]:
[فإن قيل كيف تأولت أمر الطائفة التى منعت الزكاة على الوجه الذى ذهبت إليه وجعلتهم أهل بغى وهل اذا أنكرت طائفة من المسلمين فى زماننا فرض الزكاة وامتنعوا من أدائها يكون حكمهم حكم أهل البغى؟؟ قلنا: لا
فإن من أنكر فرض الزكاة فى هذه الأزمان كان كافرا باجماع المسلمين والفرق بين هؤلاء وأولئك أنهم إنما عذروا لأسباب وأمور لا يحدث مثلها فى هذا الزمان منها قرب العهد بزمان الشريعة الذى كان يقع فيه تبديل الأحكام بالنسخ
ومنها أن القوم كانوا جهالا بأمور الدين وكان عهدهم بالاسلام قريبا فدخلتهم الشبهة فعذروا]
[رأي السلفية في ردة مانع الزكاة]
واما ابن تيمية ومن وافقه من السلفية فاننا نرى لهم رايا آخر مخالفا لجميع ما سبق فهم يقرون ان مانعي الزكاة لم ينكروا فريضة الزكاة و انما امتنعوا من تسليمها الى ابي بكر لبخل او غيره ومع ذلك فانهم كفروهم وحكموا عليهم بالردة وان يقتلوا وتستباح اموالهم و تسبى نسائهم و ذراريهم لمجرد انهم امتنعوا عن تسليم الزكاة للخليفة الاول ابي بكر حتى وان لم يجحدوا وجوب الزكاة بل جعلوا ذلك الحكم يسري على كل من منع الزكاة من المسلمين.
فيا ترى هل كان موقفهم من الذين امتنعوا عن أداء الزكاة الى الخليفة الرابع ــ عندهم ــ [علي عليه السلام] بل و تغلبوا على بلاد واسعة من بلاد المسلمين وجيشوا الجيوش لمحاربته وقتلوا خيار الصحابة من المهاجرين والانصار وعلى رأسهم عمار بن ياسر هو نفس هذا الموقف هذا ما سنذكره في مشاركة قادمة ان شاء الله واليك نصوصهم في هذه المسألة:
يقول ابن تيمية [(مجموع الفتاوي) 28/ 531]
[(وإذا كان السلف قد سمّوا مانعي الزكاة مرتدين مع كونهم يصومون ويصلون ولم يكونوا يقاتلون جماعة المسلمين، فكيف بمن صار مع أعداء الله ورسوله قاتلا للمسلمين)]
ويقول الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب 1242هـ[(الدرر السنية في الأجوبة النجدية، جـ 8 صـ 131)]:(وقال الشيخ ــ ابن تيمية ــ رحمه الله في آخر كلامه على كفر مانعي الزكاة:
والصحابة لم يقولوا هل أنت مُقر بوجوبها أو جاحد لها، هذا لم يُعهد عن الصحابة بحال، بل قال الصدّيق لعمر رضي الله عنهما: «والله لو منعوني عَنَاقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها»
فجعل المبيح للقتال مجرد المنع لاجحد وجوبها، وقد روي أن طوائف منهم كانوا يقرون بالوجوب لكن بخلوا بها، ومع هذا فسيرة الخلفاء فيهم سيرة واحدة وهى قتل مقاتلتهم وسبي ذراريهم وغنيمة أموالهم والشهادة على قتلاهم بالنار، وسمّوهم جميعهم أهل الردّة)
وقال ابن تيمية (مجموع الفتاوي) 28/ 519 (وقد اتفق الصحابة والأئمة بعدهم على قتال مانعي الزكاة وإن كانوا يصلون الخمس ويصومون شهر رمضان، وهؤلاء لم يكن لهم شبهة سائغة فلهذا كانوا مرتدين، وهم يُقاتلون على منعها وإن أقروا بالوجوب كما أمر الله).
وقد اعتبر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مانع الزكاة مرتدا
فقد سُئِل: قتال مانعي الزكاة هل هو رِدّة؟. فأجاب:
[الصحيح أنه ردة، لأن الصدّيق لم يفرق بينهم ولا الصحابة ولا من بعدهم]
[من (فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ)
جـ 6 صـ 202]







من مواضيع في المنتدى

التوقيع

الحكمة ضالة المؤمن اينما وجدها اخذها ومن ضاق عليه الحق فالباطل عليه اضيق

 

رد مع اقتباس
قديم 18 Jan 2011   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
موقوف
 
الصورة الرمزية عقيل
 

 

 
إحصائية العضو







عقيل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردة مانعي الزكاة و عدالة الخارجين على الامام علي بين الادلة الشرعية والتعصب المذه

.



من مطاعن شيعة ابن سبأ على أبي بكر الصديق، هو مقاتلته لمانعي الزكاة. وحروب الردة،
كانت من أعظم أعمال الصديق، فقد كانت دفاعا عن دين الله أمام هجمة كانت تستهدف استئصاله
والقضاء عليه وهو في مهده.

فقد ألهم الله الصديق بأن إمتناع بعض القبائل عن دفع الزكاة، إنما هو جزء من مؤامرة كبيرة
دبرت بليل، كان مخططوها ينتظرون موت رسول الله لتنفيذها، هدفها، هو القضاء على الإسلام،
والعودة بالناس إلى الجاهلية، ولم يكن الإمتناع عن دفع الزكاة إلا بابا لتحقيق هذا الهدف، فمن
امتنع عن دفع الزكاة، وهي أحد فرائض الإسلام، لن يمنعه أن يمتنع عن إقامة الصلاة وعن
صوم رمضان وحج البيت، وهنا، لا يبقى من الإسلام شيء، فيسقط ويزول، ويعود هبل واللات
والعزي إلى مكانهم حول الكعبة كما كانوا أيام الجاهلية.

ولم يكن شيعة ابن سبأ جاهلين بهذا الهدف الخطير الذي أراد إخوانهم المرتدين الذين امتنعوا عن
دفع الزكاة تحقيقه، فأسقط بأيديهم بعد أن أعمل الصديق سيوف الحق برقاب كبار رؤوس الردة،
وأخذوا يشنعون على الصديق ويتهمونه بقتل مسلمين يشهدون أن لا إله إلا الله.

فلا تجد فتنة تستهدف دين الله بالقضاء عليه، إلا وتجد شيعة ابن سبأ من أول السباقين إليها.





.







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 18 Jan 2011   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية ابو حسين
 

 

 
إحصائية العضو







ابو حسين غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردة مانعي الزكاة و عدالة الخارجين على الامام علي بين الادلة الشرعية والتعصب المذه

سألته عن أبيه فقال خالي شعيب
النقل كله من علماء السنية فما الذي أغضب عقيل
ثم إني أتسأل متى تلزم الإدارة عقيل بترك السب وبأدب الحوار







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 18 Jan 2011   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية يماني الهوى
 

 

 
إحصائية العضو







يماني الهوى غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردة مانعي الزكاة و عدالة الخارجين على الامام علي بين الادلة الشرعية والتعصب المذه

[justify]الشكر كل الشكر للسيد الكريم أبو هاشم 2010 على هذا التوضيح.....
ويبقى السؤال للأخوة السلفية لم كل هذا الإستماته في الدفاع عن الطلقاء وأبناء الطلقاء؟؟؟
حتى إن أدى إلى إزدواجية الحكم .....



ونقول للعضو عقيل ماقله رسول الله صلى الله عليع واله وسلم " فليقل خيراً أو ليصمت"، إذا لم يكن لديك ردود أو أي فائده فأولى بك الصمت بدل السباب والشتم الذي يؤدي الى تشويه سمعة هذا المنتدى الذي من المفروضأن يكون الاخوة السلفية هم أحرص الناس على ذالك[/justify]







من مواضيع في المنتدى

التوقيع

أنا فيك يا طه يماني الهوى **** إن ثارَ يحكي سيد الشهداءِ

 

رد مع اقتباس
قديم 18 Jan 2011   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
موقوف
 
الصورة الرمزية عقيل
 

 

 
إحصائية العضو







عقيل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردة مانعي الزكاة و عدالة الخارجين على الامام علي بين الادلة الشرعية والتعصب المذه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يماني الهوى [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]


.


ونقول للعضو عقيل، أولى بك الصمت بدل السباب والشتم...



.

.

لن أقول لك بأنك تكذب عندما اتهمتني بأنني أسب وأشتم، بل سأجعلك أنت بنفسك تشهد على نفسك
بالكذب... فما رأيك...؟

هاهي مشاركتي أمامك، أتحداك أن تستخرج لي منها كلمة سباب واحدة وجهتها لأحد، وما لم
تفعل، فإنك تكون قد شهدت على نفسك بأنك كذاب.


بانتظارك...




.







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 18 Jan 2011   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
موقوف
 
الصورة الرمزية عقيل
 

 

 
إحصائية العضو







عقيل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردة مانعي الزكاة و عدالة الخارجين على الامام علي بين الادلة الشرعية والتعصب المذه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوهاشم2010 [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
.

ويقول أبو سليمان الخطابي في كتابه "معالم السنن":
[إن تسمية مانعي الزكاة مرتدون هو من باب المجاز والتغليب، وأنهم بغاة ليسوا مرتدين، لأنهم لم يجحدوا وجوب الزكاة].


.
.


أفتى المدعو "سليمان الخطابي" هذا، بأن مانعي الزكاة ليسوا كفار، بل مجرد "بغاة"، بل وأفتى
بما هو أشد من ذلك، فقد أفتى بأنه قد اطلع على ما في قلوبهم، ورآى فيها بأنهم لم يجحدوا وجوب
الزكاة...

وما يريد أن يقوله هذا المتعالم الصغير، هو أن الصديق، صاحب رسول الله وخريج مدرسة
النبوة، قد ارتكب خطأ عندما قاتل مانعي الزكاة.

فعلى المسلمين من الآن فصاعدا أن يأخذوا دينهم من المدعو سليمان الخطابي، "علام ما في
قلوب الناس"، والأعلم والأخبر بدين الله من كبار وأجلاء صحابة رسول الله الذين ارتكبوا خطأ
بمقاتلتهم مانعي الزكاة.

ولا نقول لسليمان الخطابي ومن هو على طرازه، إلا كما قال الشاعر:
لكل داء دواء يستطب به______إلا السفاهة أعيت من يداويها





.







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 18 Jan 2011   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية متفـائل
 

 

 
إحصائية العضو







متفـائل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردة مانعي الزكاة و عدالة الخارجين على الامام علي بين الادلة الشرعية والتعصب المذه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوهاشم2010 [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

احتدم الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم بسب هذه القضية و كان رأي معظم الصحابة عدم قتالهم و الحكم عليهم باحكام المرتدين و اما الخليفة الاول ابو بكر فانه رأى اجراء حكم المرتدين عليهم محتجاً بقوله:[والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة] هذا الرأي
الذي لم يوافقه عليه اقرب المقربين اليه صاحبه ورفيقه الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب.
الا ان تمسك ابي بكر برأيه أدى الى قتل هؤلاء المسلمين الذين يشهدون الشهادتين ويقيمون الصلاة وسائر فرائض الاسلام وانما امتنعوا عن اداء الزكاة




ما رأي صاحب الموضوع في حديث الصحيحين

عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنْ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا
قَالَ عُمَرُ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ .





وسؤال بسيط أتمنى الإجابة عليه :

هل قاتل السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار تحت راية أبي بكر الصديق رضي الله عنه هؤلاء المرتدين ومانعي الزكاة وسبوا نساءهم وغنموا أموالهم ؟







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 18 Jan 2011   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ابوهاشم2010
 

 

 
إحصائية العضو







ابوهاشم2010 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردة مانعي الزكاة و عدالة الخارجين على الامام علي بين الادلة الشرعية والتعصب المذه

الاخ متفائل
لو اعدت قرائة الموضوع ثانية لعرفت رايي في روايةالصحيحين التي اوردتها انا في الموضوع فقد افردت لها عنوانا خاصا و الذي هو رأي القاضي عياض وابن رشد وابن عبدالبر
واما السؤال الذي اوردته فاعيده اليك اخي الكريم فان كان لديك ما يفيد فتفضل بايراده مشكورا







من مواضيع في المنتدى

التوقيع

الحكمة ضالة المؤمن اينما وجدها اخذها ومن ضاق عليه الحق فالباطل عليه اضيق

 

رد مع اقتباس
قديم 18 Jan 2011   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية يماني الهوى
 

 

 
إحصائية العضو







يماني الهوى غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردة مانعي الزكاة و عدالة الخارجين على الامام علي بين الادلة الشرعية والتعصب المذه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عقيل [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
.
لن أقول لك بأنك تكذب عندما اتهمتني بأنني أسب وأشتم، بل سأجعلك أنت بنفسك تشهد على نفسك
بالكذب... فما رأيك...؟
هاهي مشاركتي أمامك، أتحداك أن تستخرج لي منها كلمة سباب واحدة وجهتها لأحد، وما لم
تفعل، فإنك تكون قد شهدت على نفسك بأنك كذاب.
بانتظارك...
.
[/right]
ماذا تسمي هذا القول
اقتباس:
ولم يكن شيعة ابن سبأ جاهلين بهذا الهدف الخطير الذي أراد إخوانهم المرتدين
هل التسميه بشيعة ابن سبأ وأنهم اخوان المرتدين هو مدح عندك ؟؟؟؟!!!!







من مواضيع في المنتدى

التوقيع

أنا فيك يا طه يماني الهوى **** إن ثارَ يحكي سيد الشهداءِ

 

رد مع اقتباس
قديم 18 Jan 2011   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية متفـائل
 

 

 
إحصائية العضو







متفـائل غير متواجد حالياً


افتراضي رد: ردة مانعي الزكاة و عدالة الخارجين على الامام علي بين الادلة الشرعية والتعصب المذه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوهاشم2010 [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
الاخ متفائل
لو اعدت قرائة الموضوع ثانية لعرفت رايي في روايةالصحيحين التي اوردتها انا في الموضوع فقد افردت لها عنوانا خاصا و الذي هو رأي القاضي عياض وابن رشد وابن عبدالبر
واما السؤال الذي اوردته فاعيده اليك اخي الكريم فان كان لديك ما يفيد فتفضل بايراده مشكورا


سأجعل ابن عبد البر رحمه الله يجيب عن حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويبين ما عليه إجماع الصحابة رضوان الله تعالى عنهم في هذه المسألة .


قال أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى : 463هـ) في كتاب التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد :

حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ حدثنا أحمد بن زهير حدثنا صبيح بن عبد الله الفرغاني قال حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأوزاعي قال كان يقال خمس كان عليها أصحاب محمد والتابعون لهم بإحسان لزوم الجماعة وإتباع السنة وعمارة المساجد وتلاوة القرآن والجهاد في سبيل الله.
قال أبو عمر:
الآثار المرفوعة في هذا الباب كلها تدل على أن مفارقة الجماعة وشق عصا المسلمين والخلاف على السلطان المجتمع عليه ويريق الدم ويبيحه ويوجب قتال من فعل ذلك فإن قيل قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها فقد عصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فمن قال لا إله إلا الله حرم دمه" قيل لقائل ذلك
لو تدبرت قوله في هذا الحديث إلا بحقها لعلمت أنه خلاف ما ظننت ألا ترى أن أبا بكر الصديق قد رد على عمر ما نزع به من هذا الحديث وقال من حقها الزكاة
ففهم عمر ذلك من قوله وانصرف إليه
وأجمع الصحابة عليه فقاتلوا مانعي الزكاة كما قاتلوا أهل الردة
وسماهم بعضهم أهل ردة على الاتساع لأنهم ارتدوا عن أداء الزكاة ومعلوم مشهور عنهم أنهم قالوا ما تركنا ديننا ولكن شححنا على أموالنا فكما جاز قتالهم عند جميع الصحابة على منعهم الزكاة وكان ذلك عندهم في معنى قوله عليه السلام إلا بحقها فكذلك من شق عصا المسلمين وخالف إمام جماعتهم وفرق كلمتهم لأن الفرض الواجب إجتماع كلمة أهل دين الله المسلمين على من خالف دينهم من الكافرين حتى تكون كلمتهم واحدة وجماعتهم غير مفترقة . أهـ


تأمل هداك الله الى اتباع السابقين الاولين كما أمر الله تعالى :

اقتباس:
ففهم عمر ذلك من قوله وانصرف إليه
وأجمع الصحابة عليه فقاتلوا مانعي الزكاة كما قاتلوا أهل الردة
ما رأيك في إجماع السابقين الأولين الذين أمرنا الله باتباعهم على قتال المرتدين ومانعي الزكاة وإجراء حكم واحد عليهم جميعا ؟








من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مانعي, والتعصب, المذهبي, الامام, الادلة, الخارجين, الشرعية, الزكاة, عدالة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:06 PM.

ترحب بكم شبكة ومنتديات إظهار الحق وتتمنى لكم الفائدة
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi