Google
facebook twetter twetter

العودة   منتديات شبكة اظهار الحق > منتديات الحوار مع الشيعة > منتدى الحوار مع الزيدية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13 May 2009   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المشرف العـام
 
الصورة الرمزية ابن الوزير
 

 

 
إحصائية العضو









ابن الوزير متواجد حالياً


افتراضي بيعة علي بن أبي طالب لأبي بكر بالخلافة وما دار بينه وبين فاطمة من خلاف


بيعة علي بن أبي طالب لأبي بكر بالخلافة وما دار بينه وبين فاطمة من خلاف


بقلم / د / فهمي عبد الجليل

تتفق الروايات التاريخية على أن علي بن أبي طالب لم يحضر مجلس السقيفة الذي دار الحوار فيه بين المهاجرين والأنصار حول من يخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسيير شئون الأمة ؛ وذلك لأن علياً كان مشغولا بتجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم مع نفر من بني هاشم ـ ومعهم الزبير بن العوام ـ إلى مثواه .

لكن عليا والزبير رضي الله عنهما عندما علما بأمر البيعة لأبي بكر بعد اتفاق المهاجرين والأنصار على ذلك بادورا إلى الذهاب أبي بكر والبيعة له ، كما تذكر الروايات الصحيحة ، وعاتب علي بن أبي طالب أبا بكر عتابا رقيقا ؛ لأنه لم يستدع إلى مجلس السقيفة ؛ ليشارك في الحوار الذي دار بين كبار الصحابة ، ولم يحضر البيعة الأولى أو البيعة الخاصة التي تمت في السقيفة .

وشارك فيها كل من حضر هذه البيعة من كبار الصحابة وغيرهم ، فقال لأبي بكر : قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك بالصلاة ، وأنك ثاني اثنين في الغار ، وكان لنا حق ولم نستشر ، والله يغفر لك (البلاذرى : أنساب الأشراف 2/263).

وتذكر رواية موسى بن عقبة الذي ترجح روايته رواية غيره من مؤرخي السيرة أن عليا والزبير بايعا أبا بكر قبل أن يفرغا من غسل رسول الله ، وأنهما خرجا إلى المسجد والمسلمون يبايعون أبا بكر ، فبايعا له بعد عتاب لترك مشورتهما (تاريخ الخلفاء للسيوطي :ص 56 والمستدرك للحاكم 3 /66)

وقد سئل الصحابي الجليل سعيد بن زيد وهو أحد المبشرين بالجنة هل خالف أحد على أبي بكر ؟ فقال : لا ، إلا مرتد أو من كان يريد أن يرتد ، ثم سئل مرة أخرى: هل قعد عن بيعة أبي بكر أحد من المهاجرين ؟ فقال : لا ، تتابع المهاجرون على بيعته من غبر أن يدعوهم (تاريخ الطبري :3/207)

وقد توهم بعض من كتبوا عن موقف على بن أبي طالب من البيعة لأبي بكر من القدامى والمحدثين أن هناك تناقضا بين هذه الروايات التاريخية وبين ما ذكره البخاري في صحيحه ، وما ذكره مسلم أيضا مسندا إلى عروة بن الزبير عن عائشة أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك (وهي الأرض التي غنمها الرسول من اليهود ؛ وجعلها الله للرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، حسبما بينت الآية الواردة في سورة الحشر.

فقال لها أبو بكر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا نورث ، ما تركناه صدقة ،إنما يأكلآل محمد من هذا المال" وإني والله لا أغير شيئاً من صنعة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ....ولأعملن فيها بما عمل رسول الله ..

فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا ، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته ، فلم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها ليلا ، ولم يؤذن بها أبا بكر، وصلى عليها ، وكان لعلى من الناس وجه في حياة فاطمة فلما توفيت استنكر على وجوه الناس ، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته، ولم يكن يبايع تلك الأشهر ، فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا معك أحد كراهية لمحضر عمر .

ودخل عليهم أبو بكر فتشهد علي فقال : إنا عرفنا فضلك ، وما أعطاك الله ، ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك ، ولكنك استبددت علينا في الأمر ، وكنا نرى لقرابتنا عن رسول الله نصيبا ، حتى فاضت عينا أبي بكر ، فقال أبو بكر : والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله أحب إلي أن أصل من قرابتي ، وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال ، فلم آل فيها عن الخير ، ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه إلا صنعته .

فقال على لأبي بكر : موعدك العشية للبيعة ، فلما صلى أبو بكر الظهر رقى إلى المنبر فتشهد وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة ، وعذره الذي اعتذر به ، ثم استغفر ، وتشهد علي فعظم حق أبي بكر ، وحدث أنه لم يحمله على الذي صنع نفاسته على أبي بكر ، ولا إنكار للذي فضله الله به ، ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا ، فوجدنا في أنفسنا ، فسر بذلك المسلمون ، وقالوا : أحسنت (صحيح البخاري 5/77 ، 78 ط دار الشعب بالقاهرة).

وهؤلاء الذين رءوا أن هناك تناقضا بين رواية البخاري والروايات التاريخية الصحيحة تعجلوا في فهم حديث البخاري ، وخلطوا بين موقفين مختلفين لعلى بن أبي طالب .

الموقف الأول: الذي بايع فيه لأبي بكر وعاتبه على أنه لم يستدع لحضور البيعة الأولى .

الموقف الثاني: الذي اتخذه علي بعد أن بايع لأبي بكر تعاطفا منه مع زوجه فاطمة ، واقتناعا بحقها وحق بني هاشم في حيازة أرض الفيء , وإدارتها كما كان يديرها رسول الله ، ويوزع غلتها على بني هاشم ، ثم على الفقراء ..

وهذا ما طالبت به فاطمة ومعها زوجها ، ومعها غيرهما من بني هاشم ، ولم تكن فاطمة ولا زوجها تطلب حيازة هذه الأرض على أنها ميراث رسول الله ، فهي لا تستطيع أن تخالف حديثا صح عن رسول الله ، حتى ولو لم تكن قد سمعته أو حفظته من قبل ، وإنما كان هدفها أن تبقى هذه الأراضي تحت يدها وأيدي بني هاشم ؛ لينفقوا من غلتها على أنفسهم ، ثم على الفقراء من المسلمين وأبناء السبيل حسبما ورد من كتاب الله ، ولعل فاطمة ومعها آخرون من بني هاشم كانوا يخشون أن تضيع حقوقهم في هذه الأراضي عندما يتولى الأمر وال يجحد هذا الحق .

وأرجح أن السبب الذي منع أبا بكر من الاستجابة لهذه الرغبة الخشية من أن يأتي جيل من الأبناء والأحفاد يعد هذه الأرض ملكا موروثا ، فيستأثرون بغلتها دون أصحاب الحق فيها من الفقراء وأبناء السبيل .

فجوهر الخلاف بين أبي بكر وفاطمة لم يكن بسبب رغبة فاطمة في توريث هذه الأرض ، ولكن كان بسبب رغبتها في حيازتها وإدارتها , وتوزيع غلتها كما كان يوزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وهذا الخلاف المحدود لم يحدث في اليوم الأول من انتقال رسول الله إلى الرفيق الأعلى ، ولا في الأيام الأولى من خلافة أبي بكر ، وإنما حدث بعد أن تمت البيعة الخاصة والعامة لأبي بكر ، وتلك البيعة التي شارك فيها كل الصحابة ، وكل المهاجرين ، ومنهم على بن أبي طالب.

ورواية البخاري لم تذكر أن عليا امتنع عن البيعة لأبي بكر مع من بايع من الصحابة ، وإنما ذكرت ما كان من الخلاف حول أرض الفيء بين فاطمة وأبي بكر ، وأن هذا الخلاف ظل قائما لستة أشهر بعد وفاة رسول الله ، ثم ذكرت أن عليا لم يكن يبايع تلك الأشهر ، وصيغة الفعل المضارع تفيد التجدد والحدوث ، كما يقول علماء البلاغة .

أي أن عليا لم يكن يجدد البيعة لأبي بكر ، بالمشاركة في قراراته والمؤازرة له في أعماله ، ولا تعني كلمة يبايع بالضرورة البيعة المعهودة بالخلافة ، وهي هنا تفيد معنى آخر في قاموس العصر ، ودلالته اللفظية ، وهو المسامحة وإظهار الود والتأييد .

وقد أخرج البخاري في صحيحه حديث من تخلفوا في غزوة تبوك من الصحابة ، وأخذوا يعتذرون للنبي ويحلفون له ، فقبل منهم وبايعهم واستغفر لهم (صحيح البخاري ص6/5) وقد وردت الكلمة في وراية مسلم بصيغة الماضي " ولم يكن بايع تلك الأشهر "ولكن رواية البخاري أرجح عند المحدثين.

ومن يمعن النظر في وراية البخاري ومسلم يجد أن العتاب الذي جرى بين أبي بكر وعلي لم يكن بسبب الخلافة والبيعة ، وإنما كان حول حق بنى هاشم في إدارة أرض الفيء التي هي حق لرسول الله ولقرابته من بني هاشم ، ثم للفقراء من المسلمين ..

يقول علي : كنا نرى لقرابتنا من رسول الله نصيبا ، وقال له أبو بكر : والله لقرابة رسول الله أحب إلي أن أصل من قرابتي .. وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها إلا الخير.

والجفوة التي حدثت بين أبي بكر وعلي لم تكن بسبب أن عليا يرى أن له حقا في الخلافة كما قيل ، فالخلافة ليست أنصبة حتى يكون لعلى نصيب فيها ، وقد ثبت أنه بايع مبكرا كما بايع سائر الصحابة ، وإنما كان الخلاف حول إدارة أرض الفيء ، وكانت فاطمة وعلي والعباس يرون أن تكون هذه الأراضي تحت إشراف رجل من بني هاشم يديرها ، ويقسم غلتها بين أصحاب الحق فيها ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فيها ، لكن أبا بكر رأى في هذا تغيرا لسنة رسول الله التي سار عليها ، وربما خشي أن يعد بعض بني هاشم هذه الأراضي ميراثا ؛ فيستأثروا بغلتها ، ويسقطوا حق الفقراء فيها.

وظل هذا المطلب الهاشمي قائما حتى خلافة عمر فذهب إليه علي والعباس يطليان منه أن يدفع إليهما أرض الفيء ، وقد استجاب أمير المؤمنين عمر لطلبهما بشكل محدد ، فدفع إليهما أرض الفيء بالمدينة ، واستبقى أرض فدك وخيبر ، وقال : هما صدقة رسول الله لحقوقه ونوائبه (يقصد ما كان النبي يقدمه لمن يفد إليه بالمدينة ، وما يحتاجه من نفقة تلزمه بصفته مسئولا عن الدول الإسلامية ) وشرط عمر عليهما أن يعملا في أرض الفيء بالمدينة بما كان يعمل رسول الله ـ أي يقسمان غلتها بين بني هاشم ـ (صحيح مسلم 3، حديث رقم 1382)

وبعد فترة من هذا التصرف الذي أرضى به عمر عليا والعباس ، وحافظ فيه أيضا على الحقوق العامة للمسلمين بتسليمها جزءا من أرض الفيء ، وترك الجزء الأكبر للحقوق العامة حضر إليه علي والعباس يشكوان إليه ما حدث بينهما من نزاع حول تقسيم غلة هذه الأرض ، استنكر عمر عليهما ذلك الصنع ، وقال : جئتماني لأقضي بينكما ؟ لا والله لا أقضي بينكما بغير ذلك ، حتى تقوم الساعة ، فإن عجزتما عنها فرداها إلي.

المصدر : موقع التاريخ.







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 13 May 2009   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية الصارم المسلول
 

 

 
إحصائية العضو







الصارم المسلول غير متواجد حالياً


افتراضي رد: بيعة علي بن أبي طالب لأبي بكر بالخلافة وما دار بينه وبين فاطمة من خلاف

اقتباس:
ورواية البخاري لم تذكر أن عليا امتنع عن البيعة لأبي بكر مع من بايع من الصحابة ، وإنما ذكرت ما كان من الخلاف حول أرض الفيء بين فاطمة وأبي بكر ، وأن هذا الخلاف ظل قائما لستة أشهر بعد وفاة رسول الله ، ثم ذكرت أن عليا لم يكن يبايع تلك الأشهر ، وصيغة الفعل المضارع تفيد التجدد والحدوث ، كما يقول علماء البلاغة .

أي أن عليا لم يكن يجدد البيعة لأبي بكر ، بالمشاركة في قراراته والمؤازرة له في أعماله ، ولا تعني كلمة يبايع بالضرورة البيعة المعهودة بالخلافة ، وهي هنا تفيد معنى آخر في قاموس العصر ، ودلالته اللفظية ، وهو المسامحة وإظهار الود والتأييد .


وقد أخرج البخاري في صحيحه حديث من تخلفوا في غزوة تبوك من الصحابة ، وأخذوا يعتذرون للنبي ويحلفون له ، فقبل منهم وبايعهم واستغفر لهم (صحيح البخاري ص6/5) وقد وردت الكلمة في وراية مسلم بصيغة الماضي " ولم يكن بايع تلك الأشهر "ولكن رواية البخاري أرجح عند المحدثين.

ومن يمعن النظر في وراية البخاري ومسلم يجد أن العتاب الذي جرى بين أبي بكر وعلي لم يكن بسبب الخلافة والبيعة ، وإنما كان حول حق بنى هاشم في إدارة أرض الفيء التي هي حق لرسول الله ولقرابته من بني هاشم ، ثم للفقراء من المسلمين ..

يقول علي : كنا نرى لقرابتنا من رسول الله نصيبا ، وقال له أبو بكر : والله لقرابة رسول الله أحب إلي أن أصل من قرابتي .. وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيها إلا الخير.

والجفوة التي حدثت بين أبي بكر وعلي لم تكن بسبب أن عليا يرى أن له حقا في الخلافة كما قيل ، فالخلافة ليست أنصبة حتى يكون لعلى نصيب فيها ، وقد ثبت أنه بايع مبكرا كما بايع سائر الصحابة ، وإنما كان الخلاف حول إدارة أرض الفيء ، وكانت فاطمة وعلي والعباس يرون أن تكون هذه الأراضي تحت إشراف رجل من بني هاشم يديرها ، ويقسم غلتها بين أصحاب الحق فيها ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فيها ، لكن أبا بكر رأى في هذا تغيرا لسنة رسول الله التي سار عليها ، وربما خشي أن يعد بعض بني هاشم هذه الأراضي ميراثا ؛ فيستأثروا بغلتها ، ويسقطوا حق الفقراء فيها.
تحليل رائع بارك الله من الدكتور /فهمي عبد الجليل







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 14 May 2009   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المشرف العـام
 
الصورة الرمزية ابن الوزير
 

 

 
إحصائية العضو









ابن الوزير متواجد حالياً


افتراضي رد: بيعة علي بن أبي طالب لأبي بكر بالخلافة وما دار بينه وبين فاطمة من خلاف


نعم أخي الكريم الصارم، أعجبني رأيه في الجمع بين ورود البيعتين ،
وتوجيهه لحديث الصحيح في المقصود بالبيعة وعلى ما كان الخلاف حينها.
وهو رأي وجيه جداً.. ولذا نقلتُ مقاله هنا لمدارسته.







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 14 May 2009   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية الصارم المسلول
 

 

 
إحصائية العضو







الصارم المسلول غير متواجد حالياً


افتراضي رد: بيعة علي بن أبي طالب لأبي بكر بالخلافة وما دار بينه وبين فاطمة من خلاف

لويفكر قليلاً لما يبعد احد عن ما قلت اخي المشرف







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 15 May 2009   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية العصيمي
 

 

 
إحصائية العضو







العصيمي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: بيعة علي بن أبي طالب لأبي بكر بالخلافة وما دار بينه وبين فاطمة من خلاف

كلام جميل جدا، إلا أنها تبقى ملاحظة بسيطة، وهي أن الباحث ذكر أن فاطمة عليها السلام توفيت وهي غير راضية عن أبي بكر، وهذا الكلام فيه نظر، فقد ذكرت كثير من كتب التاريخ أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه ذهب إلى فاطمة عليها السلام وترضاها فرضيت عنه وتوفيت وهي راضية عنه، وهذا الكلام ذكره الإمام الذهبي في كتابه تاريخ الإسلام، فينتبه لهذا؛ لأن الشيعة تكلموا في هذه كثير، ويذكرون حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام: فاطمة قطعة مني يغضبها ما يغضبني، فيقولون إذا أبو بكر أغضبها فليزم من ذلك أن يغضب رسول الله ومن يغضب رسول الله فهو ......، إلا آخر كلامهم.
ولهذا أحببت أن أنبه على هذا وكنت أتمنى من ابن الوزير لو نبه على هذا ، لكن على كل حال جزاه الله خير الجزاء ، وأرجوكم إخواني أعضاء المنتدى المبارك أن تتقبلوا مشاركتي المتواضعة والتي كتبتها على عجالة.
أخوكم / العصيمي







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 16 May 2009   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
المشرف العـام
 
الصورة الرمزية ابن الوزير
 

 

 
إحصائية العضو









ابن الوزير متواجد حالياً


افتراضي رد: بيعة علي بن أبي طالب لأبي بكر بالخلافة وما دار بينه وبين فاطمة من خلاف


حياكم الله أخي الكريم العصيمي
عوداً حميداً .. افتقدناكم ..

بالنسبة لغضب فاطمة عليها السلام فهو ثابتٌ في الصحيح،
وقد ورد الاسترضاء كما ذكرت.
لكن بأسانيد لا تخلو من كلام، ولذا لا قطع في المسألة..
والأصل حسن الظنّ بالصحابة الكرام.
رضي الله عن الجميع.







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 16 May 2009   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية الفارس
 

 

 
إحصائية العضو







الفارس غير متواجد حالياً


افتراضي رد: بيعة علي بن أبي طالب لأبي بكر بالخلافة وما دار بينه وبين فاطمة من خلاف

بارك الله فيك استاذي ابن الوزير على هذه الفوائد العظيمة.. وجزا الله خيرا الدكتور فهمي عبد الجليل على هذا التحليل الرائع .. في الحقيقة أسلوب الدكتور كان رائع في صياغة الحوار.. نفع الله به







من مواضيع في المنتدى

التوقيع


دقيقتين وتمحي كل ذنوبك بإذن الله.. إضغط على الرابط .. لا تبخل على نفسك في القراءة
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



 

رد مع اقتباس
قديم 20 May 2009   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية المعتمد في التاريخ
 

 

 
إحصائية العضو







المعتمد في التاريخ غير متواجد حالياً


افتراضي رد: بيعة علي بن أبي طالب لأبي بكر بالخلافة وما دار بينه وبين فاطمة من خلاف

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

عزيزي إبن الوزير
لا يدري الإنسان كيف تفكرون ولماذا أنتم جادون ومجتهدون في القول أنه لم يكن هناك خلاف بين أهل البيت سلام الله عليهم وبين أبي بكر وعمر

أولا: لقد اثبت أنت بما لا يدع مجالا للشك أن فاطمة سلام الله عليها ماتت وهو واجدة على أبي بكر.
ثانيا: لقد اقر عمر بن الخطاب بأن عليا سلام الله عليه والعباس يريان أنه وأبا بكر كاذب غادر أثم خائن.
ثالثا: الإمام علي سلام الله عليه في حديث عائشة يقول لأبو بكر لقد إستبددت علينا بالأمر.
وهذه كلها أحاديث صحاح.

وقد ذكر إبن تيمية أن عمر بن الخطاب قد كبس بيت فاطمة علي سلام الله عليه وقال أنه كبسه ليرى هل فيه مال للمسلمين ام لا.

كل هذه الأشياء ضربتم بها عرض الحائط وقلتم, لا ليس هناك خلاف بل هو محبة وعطف وحنان ومودة..بل وأكثر من ذلك الإمام سلام الله عليه يعتذر من أبي بكر ؟؟؟
عجيب
إذا كان عمر بن الخطاب قال عن بيعة أبي بكر أنها فلتة وقى الله شرها فمن عاد لمثلها فأقتلوه..........
فماذا تريدنا أن نفكر بعد هذا؟







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إثبات تواتر تفضيل علي بن أبي طالب لأبي بكر وعمر رضي الله عنهم أمير منتدى الحوار مع الزيدية 55 23 Jun 2012 01:02 AM
رسائل نساء شيعيات لأبي المنتصر البلوشي الفارس الشؤون العربية والإسلامية 1 28 Jul 2009 11:02 AM
الإمام علي يشهد للذين سبقوه بالخلافة ...من كتب الشيعة الجزائر1954 منتدى الحوار مع الزيدية 0 10 Jun 2009 09:22 PM
الواسطة بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم في نقل الشريعة ... صياد منتدى الحوار مع الزيدية 3 30 Apr 2009 12:52 PM
حقيقة العداء المزيف بين حززب الله الرافضين وبين الصهاينة ... الحلقة الثاننية الفارس المنتدى العام 3 24 Jan 2009 07:30 AM


الساعة الآن 05:48 AM.

ترحب بكم شبكة ومنتديات إظهار الحق وتتمنى لكم الفائدة
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi