Google
facebook twetter twetter

العودة   منتديات شبكة اظهار الحق > منتديات الحوار مع الشيعة > منتدى الحوار مع الإمامية الاثنى عشرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28 Jun 2009   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية صلاح الدين
 

 

 
إحصائية العضو







صلاح الدين غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أقوال ائمة اهل البيت عليهم السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين


هذا مذهب آل البيت في الصحابة فإين المتبعين لمذهب آل البيت اليوم الذين يدندنون بحبهم
مشكور أخي وليد
نقل رائع منك
كتب الله أجرك







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 28 Jun 2009   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أبوأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







أبوأحمد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أقوال ائمة اهل البيت عليهم السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

بارك الله فيك أخي وليدبن خالد و كثر من أمثالك







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 29 Jun 2009   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية وليد بن خالد
 

 

 
إحصائية العضو








وليد بن خالد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أقوال ائمة اهل البيت عليهم السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

السلام عليكم

الاخوين

صلاح الدين

ابو احمد


حياكم الله وشكرا على مروركما الكريم







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 30 Jun 2009   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية الفارس
 

 

 
إحصائية العضو







الفارس غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أقوال ائمة اهل البيت عليهم السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

العلاقة الطيبة بين آل البيت وبين أصحاب النبي


الشيخ عثمان الخميس






إنّ كذبةً كبيرةً أشاعها كثير من الناس؛ تلكم أنّ صراعاتٍ وأحقاداً كانت بين آل بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- وبين أصحابه -رضي الله عنهم-، وهذه دعوى عريضة ادَّعاها بعض الناس على أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وعلى آل بيته، ولكنها عند التحقيق العلميّ، والنظر الصحيح في أحوال أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وآله تكذب وتبطل.
فمن ذلك ما جاء عن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- من رعايتهم لحق آل بيت النبي، فهذا أبو بكر الصديق -رضي الله عنه وأرضاه- يقول: «ارقبوا محمداً -صلى الله عليه وسلم- في أهل بيته»([20])، ويقول كذلك: «والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحبّ إليّ من قرابتي»([21]).
وهذا عمر الفاروق -رضي الله عنه- لمّا كتب الديوان جيء إليه وقيل: يا أمير المؤمنين نبدأ بك، نجعل أول اسم في الديوان اسمك نبدأ بك، قال: «اكتبوا الناس على منازلهم»، فكتبوا، فبدأوا ببني هاشم، ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه، ثم عمر وقومه، على الخلافة، فلمّا نظر إليه عمر قال: «وددت أنه هكذا! ولكن ابدأوا بقرابة النبي -صلى الله عليه وسلم- الأقرب فالأقرب، حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله» ([22]).
وهذا الحبر البحر عبدالله بن العباس أبو العباس -رضي الله عنهما- جاء فأخذ بركاب زيد بن ثابت فقال له زيدٌ -رضي الله عنه-: «خلِّ عنك يا ابن عم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-»، فقال ابن عباس -رضي الله عنه-: «هكذا يفعل بالعلماء، والكبراء».
ثم إنَّ زيد بن ثابت -رضي الله عنه- كافأ ابن عباس على أخذه بركابه أن قبَّل يده، وقال: «هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا -صلى الله عليه وسلم-» ([23]).
ويأتي أناس من العراق يسألون عبدالله بن عمر عن قتل الذباب للمحرم؛ فيقول لهم: «أهل العراق يسألون عن الذباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-»([24]).
هكذا كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعظمون آل بيته، والعكس صحيح، فهذا رأس آل بيت النبي -صلوات الله وسلامه عليه- علي بن أبي طالب يسأله([25]) ابنه محمد: من خير الناس بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيقول بملئ فيه: «أبو بكر»، قال له: ثم أنت، قال له: «ثم عمر»، قال: ثم أنت، قال: «إنما أنا رجل من المسلمين».
وقد نقل عن عليّ -رضي الله عنه- نقلاً كثيراً قيل إنه بلغ التواتر أنه قال على منبر الكوفة: «من فضلني على أبي بكر وعمر جلدته حدَّ المفتري»([26]).
ويحدّث -رضوان الله عليه- عن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يحدث أهل الكوفة، يحدث شيعته يقول: «لقد رأيت أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فما رأيتُ أحداً منكم يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً يراوحون بين جباههم، إذا ذكر الله همرت أعينهم، يميدون كما يميد الشجر في يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب، ورجاء الثواب».
وهذا حفيده علي بن الحسين -رضي الله تبارك وتعالى عنهم- علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يأتيه رجل فيقول له: إني لا أحبّ أبا بكر وعمر، فيقول له عليّ بن الحسين: «إنَّ الله -تبارك وتعالى- قال في كتابه العزيز: {للفقراء المهاجرين الذين أُخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من اللهِ ورِضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصّادقون} [الحشر:8] هل أنت من هؤلاء؟» قال: لا، لست من هؤلاء؛ لأنهم المهاجرون الذين ذكرهم الله-تبارك وتعالى- في كتابه، فيقول له: «ثم قال الله -تبارك وتعالى-:
{والذين تبوّؤا الدار والإيمان من قبلهم يُحبُّون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجةً ممّا أُوتوا ويُؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يُوقَ شُحّ نفسه فأولئك هم المفلحون} [الحشر:9] هل أنت من هؤلاء؟» قال: لا، لست من هؤلاء، قال: «فإنَّ الله -تبارك وتعالى- يقول: {والذين جاءُوا من بعدهم يقولون ربَّنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربَّنا إنَّك رؤوفٌ رحيم} [الحشر:10] هل أنت من هؤلاء؟» قال: أرجو ذلك، قال: «ليس من هؤلاء من لم يحب هؤلاء».
نعم؛ هكذا كان ينظر آل بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- لأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وهذا جعفر الصادق يفخر بـين الناس فيقول: «ولدني أبـو بكر مرتين»([27]): أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وجدته أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق.
وجاء سائل إلى جعفر الصادق اسمه سالم فقال له سائلاً: أتولى أبا بكر وعمر؟ قال: «نعم، تولهما» تولى أبا بكر وعمر، قال: أوتقول ذلك؟! قال: «ما لي لا أقول ذلك لا أنالني الله شفاعة محمد -صلى الله عليه وسلم- إن لم أقل ذلك، يا سالم: أبو بكرٍ جدي أيسبُّ الرجل جده؟»([28]).
هكذا كانوا -رضي الله عنهم وأرضاهم-، ولذلك حقَّ لنا أن نقول:
إني أحب أبا حفصٍ وشيعته
كما أحبّ عتيقاً صاحب الغار
وقد رضيت عليَّاً قدوة علماً
وما رضيت بقتل الشيخ في الدار
كلّ الصحابة ساداتي ومعتقدي
فهل عليّ بهـذا القـول من عار
لقد كانت بين أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- مع آل بيته مصاهرات كثيرة جدّاً.
فهذا سيِّد الخلق، وإمام أهل البيت: رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يتزوج هاشميّة، بل تزوّج عائشة بنت أبي بكر، وتزوج حفصة، وتزوج أم حبيبة، وزوَّج عثمان رقية وأم كلثوم، وزوج العاص بن الربيع زينب.
وعلي -رضي الله عنه- تزوَّج أسماء بنت عميس أرملة أبي بكر الصديق، وزوج أم كلثوم ابنته وابنة فاطمة لعمر بن الخطاب، وزوج ابنته خديجة لعبدالرحمن بن عامر بن كريز، وزوج ابنته رملة لمعاوية بن مروان بن الحكم.
وهذا الحسن بن علي تزوج حفصة بنت عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق، وتزوج أم إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله، وزوج ابنته أم الحسين عبدالله بن الزبير، وزوج ابنته رقية لعمرو بن الزبير، وزوج ابنته مليكة لجعفر بن مصعب ابن الزبير.
والحسين بن علي تزوج أم إسحاق أرملة إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله، وزوج ابنته فاطمة لعبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وزوَّج ابنته سكينة لمصعب بن الزبير.
فالمصاهرات بينهم كثيرة جداً؛ كما يبدو هذا من هاتيكم الأمثلة.
كذلك قد تسمّى أبناء الصحابة بأسماء آل البيت، وتسمّى أولاد آل البيت بأسماء أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فهذا علي سمّى أولاده: أبو بكر وعمر وعثمان.
والحسن سمى باسمِ (أبي بكر وعمر وطلحة).
والحسين سمى باسمِ (عمر).
وعقيل سمى باسمِ (عثمان).
وعبدالله بن جعفر سمى باسمِ (أبي بكر) ومعاوية.
وعلي بن الحسين سمى باسمِ (عمر).
وموسى الكاظم سمى باسمِ (عمر وعائشة).
وعلي الرضا سمى باسمِ (عائشة).
وعلي الهادي سمى باسمِ (عائشة).
هل بلغكم أنَّ اليهود والنصارى يسمون أولادهم باسم محمد؟! هل بلغكم أنّ مسلماً سمّى ولده اللات، أو العزى، أو فرعون؟! هل من عاقل يفعل ذلك؟!
إنّ الإنسان إنّما يسمي أولاده بأسماء من يحب، فما سموا أولادهم إلا بأسماء من يحبون، فرحم الله -تبارك وتعالى- القحطاني إذ قال:
حبّ الصحابة والقرابة سنّةٌ
ألقى بها ربي إذا أحيـانـي
فكـأنما آل النبي وصحبـه
روح يضمُّ جميعها جسدان
فئتان عقدهما شريعةُ أحمدَ
بأبي وأمـي تانك([29]) الفئتان
فئتان سالكتان في سبل الهدى
وهمـا بـدين الله قائمتان
هؤلاء هم أصحاب النبي، وأولئك هم آل بيت النبي -صلى الله عليه وسلم-، كانت المودة قائمة بينهم أحسن قيام، ومن يدعي خلاف ذلك فهو كاذب مفترٍ عليهم -رحمهم الله تبارك وتعالى ورضي عنهم-، والله أعلم.




--------------------------------------------------------------------------------

([20]) سبق تخريجه ص(13).
([21]) رواه البخاري برقم بألفاظ متقاربة.
([22]) «طبقات ابن سعد» (ترجمة عمر -رضي الله عنه-) (3/275)، «الكامل في التاريخ» (2/331)، «المنتظم» لابن الجوزي (3/112).
([23]) أخرجه الخطيب في «الجامع» (1/188 - أثر 307)، وابن عبدالبر في «جامع بيان العلم وفضله» (1/514 - أثر 832) وقال الأخير قبل كلام زيد -رضي الله عنه-: «وزاد بعضهم في هذا الحديث»، ثم ذكر كلام زيد في رده لابن عباس -رضي الله عنهما-، ثم ذيَّل ابن عبدالبر هذا الكلام فقال: «وهذه زيادة من أهل العلم من ينكرها».
([24]) رواه البخاري.
([25]) رواه البخاري.
([26]) سبق تخريجه بمعناه (ص13) .
([27]) المزي في «تهذيب الكمال» (1/469)، واللالكائي في «شرح أصول الاعتقاد» (2467).
([28]) «شرح أصول الاعتقاد» (2465)، و «الشريعة» للآجري (1856-1857).
([29]) تان: اسم إشارة للمؤنث، والكاف للخطاب







من مواضيع في المنتدى

التوقيع


دقيقتين وتمحي كل ذنوبك بإذن الله.. إضغط على الرابط .. لا تبخل على نفسك في القراءة
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



 

رد مع اقتباس
قديم 30 Jun 2009   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية الفارس
 

 

 
إحصائية العضو







الفارس غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أقوال ائمة اهل البيت عليهم السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

ثناء ابن تيمية على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأهل البيت
علي ابن محمد القضيبي.
الحديث عن علاقة الصحابة بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم, حري بنا أن نتوقف عندها بعض الشيء لنعيد للتاريخ نقاءه, وللأحداث صفاءها, بعد أن شوه المغرضون وأصحاب النفوس المريضة من الشعوبيين والحاقدين هذه الحقيقة المشرقة. والحديث عن الصحابة وآل البيت رضي الله عنهم, هو حديث عمّا كان يجمع بين المسلمين من الرعيل الأول من محبة ووفاء وإيمان, ذلك أنهم آمنوا برب واحد ودين واحد, ونهلوا جميعاً من معين النبوة, حيث كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم معلمهم وقائدهم ومربيهم.
لذلك استحق المسلمون من سلفنا الصالح محبة الله ورضوانه وتفضيله إياهم على غيرهم بما تجسد فيهم من عظيم أخلاق وحسن فعال.
ولعلّ الأخوة التي قامت بين المهاجرين والأنصار, وما قدمه كل منهم في نصرة الدين وإعلاء شأنه دليل على الذين يريدون تشويه هذا المجتمع. فالمهاجرون تركوا أموالهم وديارهم وجاءوا إلى دار الهجرة نصرة للدين.
والأنصار قاسموا إخوانهم المهاجرين المال والتجارة, وصارت المؤاخاة بينهم مثلاً يضرب إلى قيام الساعة.
وإذا كان هذا هو حال المهاجرين والأنصار, وحال المسلمين عموماً, فكيف لنا أن نتخيل علاقة عموم المسلمين بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم, حيث أن الصحابة هم أكثر الناس إيماناً بربهم, ومعرفة بحق نبيه صلى الله عليه وسلم وآل بيته الطاهرين رضوان الله عليهم.
نقول هذا لنعرج بشيء من التفصيل على العلاقة التي كانت تربط بين صحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم, وآل بيته, وهي العلاقة التي كانت مثالاً لأخلاق المسلمين من سلفنا الصالح, وهي التي تتناولها كتب هذا الشهر, والكتب الثلاثة التي نحن بصدد تناولها, تكمل بعضها بعضاً, وتكاد تعطي صورة واضحة عن توقير الصحابة, وأهل السنة عموماً لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم واحترامهم ومحبتهم, وما كان يجمعهما من النسب والمصاهرة.

الكتاب الأول: ثناء ابن تيمية رحمه الله على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل البيت رحمهم الله, لعلي بن محمد القضيبي وقد صدر سنة 1424ﻫ, 2003 م عن شبكة الدفاع عن السنة. ومؤلفه شيعي هداه الله إلى الحق ومنهج أهل السنة, وأحب في هذه الرسالة أن يوضح ما كان يسمعه دائماً في مجالس الشيعة عن ظلم الصحابة لآل البيت, وبغض السنة لآل محمد صلى الله عليه وسلم.
ولعل اختياره لابن تيمية رحمه الله كنموذج لأهل السنة, لأن ابن تيمية علم كبير من أعلامهم, وأهم خصوم الشيعة ولذلك حاول الشيعة أن يصوروا ابن تيمية كعدو شرس لآل البيت والحقيقة أن مؤلفاته تزخر بحب أهل البيت ومعاداة من يعاديهم, على عكس ما يشيعه الشيعة من ثناء ابن تيمية رحمه الله على النواصب ومبغضي آل البيت, وقد جاءت أقوال ابن تيمية ومواقفه بشكل خاص في كتابه العظيم "منهاج السنة", وكذلك في مجموع الفتاوى والعقيدة الواسطية.
1- ذم شيخ الإسلام ابن تيمية للنواصب
وينقل المؤلف قول ابن تيمية رحمه الله ((وأما أهل السنة فيتولون جميع المؤمنين, ويتكلمون بعلم وعدل, ليسوا من أهل الجهل ولا من أهل الأهواء, ويتبرؤون من طريقة الروافض والنواصب جميعاً, ويتولون السابقين الأولين, ويعرفون قدر الصحابة وفضلهم ومناقبهم, ويرعون حقوق أهل البيت عليهم السلام التي شرعها الله لهم)).
[والنواصب هم الذين يسبون عليًّا أو يذمونه, وهم الآن لا وجود لهم ].
2-أ قوال ابن تيمية في فضل علي رضي الله عنه:
ويذكر المؤلف بعضاً مما قاله شيخ الإٍسلام رحمه الله في حق أمير المؤمنين علي وذكر فضله ومن ذلك قوله: ((فضل علي وولايته لله وعلو منزلته عند الله معلوم لله الحمد, من طرق ثابتة أفادتنا العلم اليقيني, ولا يحتاج معها إلى كذب ولا إلى ما لا يُعلم صدقه)) منهاج السنة 8/ 165 , ويقول رحمه الله في موضع آخر من الكتاب نفسه:
وأما علي رضي الله عنه فلا ريب أنه ممن يحب الله ويحبه الله.
وبتفصيل أكثر عن مكانة علي, يقول ابن تيمية:
((وكتب أهل السنة من جميع الطوائف مملوءة بذكر فضائله ومناقبه, وبذم الذين يظلمونه من جميع الفرق، وهم ينكرون على من سبّه, وكارهون لذلك, وما جرى من التسابّ والتلاعن بين العسكرين, من جنس ما جرى من القتال, وأهل السنة من أشد الناس بغضاً وكراهة لأن يتعرض له بقتال أو سب

بل هم كلهم متفقون على أنه أجلّ قدراً, وأحق بالإمامة, وأفضل عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من معاوية وأبيه وأخيه الذي كان خيراً منه, وعلي أفضل من الذين أسلموا عام الفتح, وفي هؤلاء خلق كثير أفضل من معاوية, وأهل الشجرة أفضل من هؤلاء كلهم, وعلي أفضل جمهور الذين بايعوا تحت الشجرة, بل هو أفضل منهم كلهم إلاّ ثلاثة*, فليس في أهل السنة من يقدم عليه أحداً غير الثلاثة, بل يفضلونه على جمهور أهل بدر وأهل بيعة الرضوان, وعلى السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار)) منهاج السنة 4 / 396.
3-أقوال شيخ الإسلام في قتلة الحسين:
لم يكن هذا الموقف من ابن تيمية, وهو ما عليه أهل السنة محصوراً في الإمام علي, بل إن أهل السنة يحبون ويوقرون آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من غير غلو, ويبغضون من يكرههم, كما يتضح من قول شيخ الإسلام في شأن قتلة الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما إذ يقول في ((مجموع الفتاوي)):
وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله, أو رضي بذلك, فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين, لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً. ويقول أيضاً: والحسين رضي الله عنه قتل مظلوماً شهيداً, وقتلته ظالمون معتدون.
4-مكانة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل السنة والجماعة.
ويختم المؤلف رسالته بما عليه أهل السنة وما يدينون به تجاه آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم, وينقل هنا قول ابن تيمية كما جاء في ((العقيدة الواسطية)):
ويحبون (أي أهل السنة) أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال يوم غدير خم: ((أذكركم الله في أهل بيتي)) رواه مسلم.
وفي مجموع الفتاوى سئل شيخ الإسلام عن محبة آل البيت فقال:
محبتهم عندنا فرض واجب, يؤجر عليه … ومن أبغضهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين, لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً.







من مواضيع في المنتدى

التوقيع


دقيقتين وتمحي كل ذنوبك بإذن الله.. إضغط على الرابط .. لا تبخل على نفسك في القراءة
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]



 

رد مع اقتباس
قديم 30 Jun 2009   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية وليد بن خالد
 

 

 
إحصائية العضو








وليد بن خالد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أقوال ائمة اهل البيت عليهم السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

السلام عليكم

اضافه مميزه اخانا الفارس

سنقوم بين الفينة والاخرى باضافة اقوال ال البيت في الثناء على

الصحابه رضي الله عنهم اجمعين

وكذلك العلاقات الوثيقه التي تربطهم مع بعضهم البعض

واتقدم بطلبي من المشرف بن الوزير حفظه الله

ان يثبت الموضوع ليتسنى للجميع الوقوف على هذه الاقوال

وليعرف الجميع اي طريق يسلك القادح في الصحابه

ايسلك طريق ال البيت رضي الله عنهم

ام طريق عبد الله بن سبأ

تقبلوا تحياتي







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 01 Jul 2009   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية وليد بن خالد
 

 

 
إحصائية العضو








وليد بن خالد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أقوال ائمة اهل البيت عليهم السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

السلام عليكم

يروي ابن علي بن زين العابدين محمد الباقر رواية تنفي النفاق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتثبت لهم الإيمان ومحبة الله عز وجل كما أوردها العياشي و البحراني في تفسيريهما تحت قول الله عز وجل ((إِنّ اللّهَ يُحِبّ التّوّابِينَ وَيُحِبّ الْمُتَطهّرِينَ))

عن سلام قال: كنت عند أبي جعفر، فدخل عليه حمران بن أعين، فسأله عن أشياء، فلما هم حمران بالقيام قال لأبي جعفر عليه السلام: [أخبرك أطال الله بقاك وأمتعنا بك، إنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا، وتسلوا أنفسنا عن الدنيا، وتهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال، ثم نخرج من عندك، فإذا صرنا مع الناس والتجار أحببنا الدنيا؟ قال: فقال أبو جعفر عليه السلام: إنما هي القلوب، مرة يصعب عليها الأمر ومرة يسهل، ثم قال أبو جعفر: أما إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله! نخاف علينا النفاق! قال: فقال لهم: ولم تخافون ذلك؟ قالوا: إنا إذا كنا عندك فذكرتنا روعنا ووجلنا، نسينا الدنيا وزهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة والجنة والنار ونحن عندك، فإذا خرجنا من عندك، ودخلنا هذه البيوت، وشممنا الأولاد، ورأينا العيال والأهل والمال، يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك، وحتى كأنا لم نكن على شيء، أفتخاف علينا أن يكون هذا النفاق؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: كلا، هذا من خطوات الشيطان ليرغبنكم في الدنيا، والله لو أنكم تدومون على الحال التي تكونون عليها وأنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة، ومشيتم على الماء، ولولا أنكم تذنبون، فتستغفرون الله، لخلق الله خلقاً لكي يذنبوا، ثم يستغفروا، فيغفر الله لهم، إن المؤمن مفتن تواب، أما تسمع لقوله: ((إِنّ اللّهَ يُحِبّ التّوّابِينَ)) [البقرة:222] وقال: ((اسْتَغْفِرُوا رَبّكُمْ ثُمّ تُوبُوا إِلَيْهِ)) .







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 02 Jul 2009   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية وليد بن خالد
 

 

 
إحصائية العضو








وليد بن خالد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أقوال ائمة اهل البيت عليهم السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

السلام عليكم
الشكر موصول لاخينا المشرف بن الوزير
على تثبيته الموضوع
فاسأل من الله العظيم ان يثيبه خيرا على ما صنع
الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه يصف ابا بكر بالصديق
فقد جاء في وصف أبي بكر رضي الله عنه بـ(الصديق) ما رواه القمي في تفسيره عن أبيه عن بعض رجاله، رفعه إلى أبي عبد الله قال:
(لما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الغار قال لأبي بكر: كأني أنظر إلى سفينة جعفر في أصحابه تقوم في البحر، وأنظر إلى الأنصار محتبين في أفنيتهم، فقال أبو بكر: وتراهم يا رسول الله! قال: نعم، قال: فأرنيهم، فمسح على عينيه فرآهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنت الصديق)
تفسير القمي: (1/289)
وهذا الإمام الحادي عشر حسن العسكري عليه السلام يروي عن الإمام علي عليه السلام واقعة الهجرة: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن سأل علياً عليه السلام أن ينام في فراشه، قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: «أرضيت أن تكون معي يا أبا بكر تُطلب كما أُطلب، وتُعرف بأنك أنت الذي تحملني على ما أدّعيه، فتحمل عني أنواع العذاب؟ قال أبو بكر: يا رسول الله! أما أنا فلو عشت الدنيا أعذب في جميعها أشد العذاب، لا ينزل عليّ موت صريح ولا أفرح، وكان ذلك في محبتك؛ لكان ذلك أحب إليّ من أن أتنعم فيها، وأنا مالك لجميع مماليك ملوكها في مخالفتك، وهل أنا ومالي وولدي إلا فداءك. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا جرم أن اطلع الله على قلبك ووجده موافقاً لما جرى على لسانك؛ جعلك مني بمنزلة السمع والبصر والرأس من الجسد، والروح من البدن)
تفسير الحسن العسكري (ص:164- 165)، نقلاً عن الأدلة الباهرة على نفي البغضاء بين الصحابة والعنزة الطاهرة. للدكتور: عمر عبد الله كامل.
عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: حدثني علي بن محمد بن علي الرضا عن أبيه، عن آبائه، عن الحسن بن علي عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد) - قال: فلما كان من الغد دخلت عليه وعنده أمير المؤمنين عليه السلام، وأبو بكر، وعمر، وعثمان فقلت له: يا أبت! سمعتك تقول في أصحابك هؤلاء قولاً، فما هو؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: (نعم)، ثم أشار بيده إليهم، فقال: (هم السمع والبصر والفؤاد)
البرهان: (4/564، 565).
وعن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يا معشر الأنصار! إن الله قد أحسن إليكم الثناء، فماذا تصنعون؟ قالوا: نستجني بالماء)
البرهان: (3/499).
وهذا الحديث في مدح الأنصار رضي الله عنهم، وجاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم في مدحهم أيضاً قوله عليه الصلاة والسلام: (اللهم! اغفر للأنصار وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار، يا معشر الأنصار! أما ترضون أن ينصرف الناس بالشاه والنعم، وفي سهمكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)
كشف الغمة: (1/224).
وقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً في مدحه للأنصار: (الأنصار كرشي وعيبي، ولو سلك الناس وادياً، وسلك الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار)
كشف الغمة: (1/224).
وعن موسى الكاظم عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أنا أمنة لأصحابي، فإذا قبضت دنا مني أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا قبض أصحابي دنا من أمتي ما يوعون، ولا يزال هذا الدين ظاهراً على الأديان كلها ما دام فيكم من قد رآني)
بحار الأنوار للمجلسي: (22/309-310). نقلاً عن أصول مذهب الشيعة الإثني عشرية للقفاري (ص:926).
وجاء في البحار للمجلسي أن النبي صل الله عليه وآله وسلم قال: «طوبى لمن رآني، طوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني»
بحار الأنوار: (22/305)، أمالي الصدوق: (ص:240- 241)، نقلاً عن أصول مذهب الشيعة للقفاري (ص:926).







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 04 Jul 2009   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية المحايد
 

 

 
إحصائية العضو







المحايد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أقوال ائمة اهل البيت عليهم السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

نقولات مهمة وبعضها صريح، ننتظر رأي الشيعة فيها.
أشكرك أخي وليد.







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 05 Jul 2009   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
عضو مميز
 
الصورة الرمزية شوقي لصنعاء
 

 

 
إحصائية العضو







شوقي لصنعاء غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أقوال ائمة اهل البيت عليهم السلام في الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

بارك الله فيكم أخي وليد على هذه النقولات المهمة.







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عدالة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين الحقيقة منتدى الحوار مع الإمامية الاثنى عشرية 17 26 May 2009 06:10 PM
الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم. الفارس خزانة الكتب والأبحاث المتعلقة بالشيعة 0 05 Apr 2009 12:12 PM
فتوحات الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين،،، حادي الأرواح المنتدى العام 4 22 Mar 2009 12:14 PM
موقف أهل السنة من آل البيت رضوان الله عليهم المعتصم الحسيني منتدى الحوار مع الإمامية الاثنى عشرية 4 12 Jan 2009 11:07 AM
الأسماء والمصاهرات بين أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم. العصيمي منتدى الحوار مع الإمامية الاثنى عشرية 2 30 Jun 2008 05:39 PM


الساعة الآن 03:15 PM.

ترحب بكم شبكة ومنتديات إظهار الحق وتتمنى لكم الفائدة
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi