Google
قديم 26 Jun 2009   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية المعتمد في التاريخ
 

 

 
إحصائية العضو







المعتمد في التاريخ غير متواجد حالياً


افتراضي أنا مدينة العلم وعلي بابها

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وعلى اله مصابيح الدجى واعلام الهدى ساسة العباد واركان البلاد باب مدينة علم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تسليما كثيرا كثيرا.

هذا بحث كتبته قبل أكثر من سبع سنوات تقريبا بسببه غيرت معتقدي في الجرح والتعديل



أما بعد
فقد كنت تجميع ما نزل من القران في مولانا علي سلام الله عليه وفي اهل بيته سلام الله عليه أجمعين من طرق أهل السنة وكان مما وجدت أن الاية كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب نزلت في علي سلام الله عليه. ولكن وردت عدة إشكالات على الحديث منها(كما ذكر القرطبي في تفسيره) أولا: ان أبو بكر وعمر أعلم من علي سلام الله عليه (وهذا خارج عن نطاق هذه الوجيزة) والثاني ضعف حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها أو أنا مدينة الحكمة وعلي بابها أو انا دار الحكمة وعلي بابها – مع التركيز على حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها (وهذا نطاق البحث في هذه الوجيزة).

وبالاتكال على الله عز وجل قررت أن أبدأ البحث في تضعيف الحديث
بدأنا بمقدمة كانت للاية الشريفة وفيها احاديث ليس لها صلة بهذا الموضوع ولكن أحببنا ذكر بعض الحوادث التاريخية التي تؤيد أن علم الكتاب موجود عند أهل البيت سلام الله عليهم أجمعين (راجع تاريخ دمشق لابن عساكر). ومن ثم ذكرنا بعض الاحاديث التي تبين كيف اخطا بعض علماء الرجال في اتهام الرواة بالكذب بدون بينه ثم تبين ان الرواة صادقين وأنهم أهل ثقه – (راجع سنذكره عن الحاكم حديث رقم 4640.)
على كل حال أعتقد أن هذه الوجيزة ستكشف عن خطة وخطط لعلماء الرجال في درس فضائل أهل البيت سلام الله عليهم أجمعين.

والهدف من هذه الوجيزة هو الرد على من قال بأن الحديث ضعيف أو موضوع.
واعتمدنا في الرد في هذه الوجيزة (بعد سرد الاحاديث) على ثلاثة أشياء:
الاول: تسمية أول من قال بأن حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها لا أصل له.
الثاني: أعتماد أصحاب الجرح والتعديل على قول إبن معين في تضعيف الحديث مع أنهم لم يدركوا الرواة كي يحكموا عليهم.
ولهذا فأنت ترى كثرة احتجاج العامة بقول فلان وفلان وفلان وفلان وفلان بأن الحديث ضعيف, مع أن مصدر التضعيف واحد , وكلهم (أي فلان وفلان) لم يعاصروا رواة الحديث وإنما اعتمدوا على قول يحيى بن معين في التضعيف.
الثالث: عدول يحيى بن معين عن قوله في أن حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها لا أصل له وتصحيحه له من طريقين.

- - - - -- - - - - - - - - - - - - - - - - -
خلاصة البحث:
وتتلخص قضية تضعيف حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها بيحيى بن معين. فهو الذي ذكر بادئ الامر أن الحديث ليس له أصل, وأن رواة الحديث كاذبون ثم تبين بعد ذلك ليحيى بن معين أنه اخطا فصحح يحيى بن معين حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها. إلا أنه لم يغير راية في بعض الرواة الذين اتهمهم بالكذب وبوضع الحديث كعمر بن إسماعيل بن مجالد. فعمر بن إسماعيل ضعف واتهم بالكذب بسبب حديث مدينة العلم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

روي حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها من ثلاث طرق: إبن عباس, جابر بن عبد الله الانصاري, وعلي بن أبي طالب عليه السلام. وتجدهم في هذه الوجيزة مع السند مسبوقين بالحروف أ, ب, ج.



-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 14 الصفحة : 185
وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفرات قراءة عليه أنا أبي إجازة أنا أبو القاسم عبد الجبار بن أحمد بن عمر بن الحسن الطرسوسي بمصر أنا أبو محمد الحسن بن إبراهيم الليثي الشافعي نا محمد بن أحمد نا هارون بن محمد نا قعنب بن المحرز نا الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن الذيال بن حرملة قال خرج سائل يتخطى أزقة المدينة حتى أتى باب الحسين بن علي فقرع الباب وأنشأ :
ومن لم يخف اليوم من رجاك ومن * حرك من خلف بابك الحلقة
وأنت جود وأنت معدنه * أبوك ما كان قاتل الفسقة
قال وكان الحسين بن علي واقفا يصلي فخفف من صلاته وخرج إلى الأعرابي فرأى عليه أثر ضر وفاقة فرجع ونادى بقنبر فأجابه لبيك يا ابن رسول الله قال ما تبقى معك من نفقتنا قال مائتا درهم أمرتني بتفرقتها في أهل بيتك قال فهاتها فقد أتى من هو أحق بها منهم فأخذها وخرج يدفعها إلى الأعرابي وأنشأ يقول:
خذها وإني إليك معتذر * واعلم بأني عليك ذو شفقة
لو كان في سيرنا عصا تمدادا * كانت سمانا عليك مندفقة
لكن ريب المنون ذو نكد * والكف منا قليلة النفقة
قال فأخذها الأعرابي وولى وهو يقول:
* مطهرون نقيات جيوبهم تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا
* وأنتم أنتم الأعلون عندكم * علم الكتاب وما جاءت به السور
من لم يكن علويا حين تنسبه * فما له في جميع الناس مفتخر نظمهما متقارب

-- روح المعاني ج: 13 ص: 176
وقال محمد بن الحنفية والباقر كما في البحر (تفسير البحر المحيط) المراد ب من على كرم الله تعالى وجهه والظاهر أن المراد بالكتاب حينئذ القرآن ولعمري أن عنده رضي الله تعالى عنه علم الكتاب كملا

-- روح المعاني ج: 1 ص: 79
وقيل هم الإنس لقوله تعالى أتأتون الذكران من العالمين وهو المنقول عن جعفر الصادق والمأخوذ من بحر أهل البيت ورب البيت أدرى ولعل الوجه فيه الإشارة إلى أن الإنسان هو المقصود بالذات من التكليف بالحلال والحرام وإرسال الرسل عليهم الصلاة والسلام ولأنه فذلكة جميع الموجودات ونسخة جميع الكائنات المنقولة من اللوح الرباني بالقلم الرحماني ومن هذا الباب ما نسب لباب مدينة العلم كرم الله وجهه دواؤك فيك وما تبصر وداؤك منك وما تشعر وتزعم أنك جرم صغير وفيك أنطوى العالم الأكبر ومن تأمل في ذاته وتفكر في صفاته ظهرت له عظمة باريه وآيات مبديه وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون بل من عرف نفسه فقد عرف ربه

-- الفائق ج: 2 ص: 36
لأن باب البيت هو وجهه وهو السبيل إليه وإلى الارتفاق به ومنه قوله صلى الله عليه وآله وسلم أنا مدينة العلم وعلى بابها

-- حياة الحيوان صفحة 85
"ومناقبه رضي الله تعالى عنه كثيرة جدا ويكفي منها قوله صلى الله عليه وسلم "أنا مدينة العلم وعلي بابها"


*** أنا مدينة العلم وعلي بابها ***



-- المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 137
4637 حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي بالرملة ثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
وأبو الصلت ثقة مأمون فإني سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب في التاريخ يقول سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي فقال ثقة فقلت أليس قد حدث عن أبي معاوية عن الأعمش أنا مدينة العلم
فقال قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي وهو ثقة مأمون
سمعت أبا نصر أحمد بن سهل الفقيه القباني إمام آلاف ببخارا يقول سمعت صالح بن محمد بن حبيب الحافظ يقول وسئل عن أبي الصلت الهروي فقال دخل يحيى بن معين ونحن معه على أبي عليه فلما خرج تبعته فقلت له ما تقول رحمك الله في أبي الصلت فقال هو صدوق فقلت له إنه يروي حديث الأعمش عن مجاهد عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأتها من بابها
فقال قد روى هذا ذاك الفيدي عن أبي معاوية عن الأعمش كما رواه أبو الصلت
((( تعليق: ورواه أيضا جعفر بن محمد الفقيه وعمر بن إسماعيل بن مجالد بنفس السند عن أبي معاوية عن الاعمش عن مجاهد عن بن عباس ورواه )))

-- المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 137
( أ ) 4638 حدثنا بصحة ما ذكره الإمام أبو زكريا ثنا يحيى بن معين ثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ثنا الحسين بن فهم ثنا محمد بن يحيى بن الضريس ثنا محمد بن جعفر الفيدي ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب قال الحسين بن فهم حدثناه أبو الصلت الهروي عن أبي معاوية قال الحاكم ليعلم المستفيد لهذا العلم أن الحسين بن فهم بن عبد الرحمن ثقة مأمون حافظ ولهذا الحديث شاهد من حديث سفيان الثوري بإسناد صحيح

-- المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 138
( ب ) 4639 حدثني أبو بكر محمد بن علي الفقيه الإمام الشاشي القفال ببخارا وأنا سألته حدثني النعمان بن الهارون البلدي ببلد من أصل كتابه ثنا أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني ثنا عبد الرزاق ثنا سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال سمعت جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب

-- المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 138
4640 حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكي ثنا أحمد بن سلمة والحسين بن محمد القتباني وحدثني أبو الحسن أحمد بن الخضر الشافعي ثنا إبراهيم بن أبي طالب ومحمد بن إسحاق وحدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أمية القرشي بالساقة ثنا أحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني قالوا ثنا أبو الأزهر وقد حدثناه أبو علي المزكي عن أبي الأزهر قال ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس رضي الله عنهما قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلي فقال ثم يا علي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة حبيبك حبيبي وحبيبي حبيب الله وعدوك عدوي وعدوي عدو الله والويل لمن أبغضك بعدي صحيح على شرط الشيخين وأبو الأزهر بإجماعهم ثقة وإذا تفرد الثقة بحديث فهو على أصلهم صحيح
سمعت أبا عبد الله القرشي يقول سمعت أحمد بن يحيى الحلواني يقول لما ورد أبو الأزهر من صنعاء وذاكر أهل بغداد بهذا الحديث أنكره يحيى بن معين فلما كان يوم مجلسه قال في آخر المجلس أين هذا الكذاب النيسابوري الذي يذكر عن عبد الرزاق هذا الحديث فقام أبو الأزهر فقال هو ذا أنا فضحك يحيى بن معين من قوله وقيامه في المجلس فقربه وأدناه ثم قال له كيف حدثك عبد الرزاق بهذا ولم يحدث به غيرك فقال أعلم يا أبا زكريا أني قدمت صنعاء وعبد الرزاق غائب في قرية له بعيدة فخرجت إليه وأنا عليل فلما وصلت إليه سألني عن أمر خراسان فحدثته بها وكتبت عنه وانصرفت معه إلى صنعاء فلما ودعته قال لي قد وجب علي حقك فأنا أحدثك بحديث لم يسمعه مني غيرك فحدثني والله بهذا الحديث لفظا فصدقه يحيى بن معين واعتذر إليه

-- المعجم الكبير ج: 11 ص: 65
11061 حدثنا المعمري ومحمد بن علي الصائغ المكي قالا ثنا عبد السلام بن صالح الهروي ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه

-- تاريخ دمشق لابن عساكر: الجزء : 42 - الصفحة : 378
( ج ) 1- أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو سعيد محمد بن بشر بن العباس أنا أبو لبيد محمد بن إدريس ناسويد بن سعيد ناشريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي قال
قال رسول الله أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت باب المدينة

-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 378 و الصفحة : 379
2- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد نا وأبو منصور بن زريق أنا أبوبكر الخطيب أخبرني أحمد بن محمد العتيقي ناعبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد نا أبو بكر أحمد بن فاذويه بن عروة الطحان نا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم حدثني رجاء بن سلمة أنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال
قال رسول الله أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب

-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 379
3- أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي نا العدوي يعني الحسن بن علي بن صالح أبا سعيد أنا الحسن بن علي بن راشد نا أبومعاوية نا الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال
قال رسول الله أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد مدينة العلم فليأتها من بابها

-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 379
4- قال أنا أبو أحمد نا عبد الرحمن بن سليمان بن موسى بن عدي الجرجاني بمكة نا أحمد بن سلمة أبو عمرو الجرجاني نا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال
قال رسول الله أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد فليأتها من قبل بابها

-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 379 والصفحة 380
5- قال وأنا أبو أحمد ثناأحمد بن حفص السعدي نا سعيد بن عقبة أبو الفتح الكوفي نا سليمان الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال
قال رسول الله أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب

-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 والصفحة 380
6- وأخبرناه أبو علي الحسن بن المظفر وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب وأم أبيها فاطمة بنت علي بن الحسين قالوا أنا أبو الغنائم محمد بن علي بن علي الدجاجي أنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي ناالهيثم بن خلف الدوري نا عمر بن إسماعيل بن مجالد نا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال
قال رسول الله أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد الباب فليات عليا

-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 والصفحة 380
7- أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن قبيس نا وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن زريق أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب أنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي أنا محمد بن عبد الله الشافعي نا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي عبد السلام بن صالح يعني الهروي نا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله أنا مدينة العلم وعلي بابها

-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 والصفحة 380
8- وأخبرنا أبو الحسن نا وأبو منصور أنا أبو بكر الخطيب نا محمد بن أحمد بن رزق أنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي نا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري نا أبو الصلت الهروي نا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال
قال رسول الله أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت بابه

-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 381
9- قال الخطيب أخبرني محمد بن علي المقرىء أنا محمد بن عبد الله النيسابوري قال سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يوثق أبا الصلت فقلت أو قيل له إنه حدث عن أبي معاوية عن الأعمش أنا مدينة العلم وعلي بابها فقال ماتريدون من هذا المسكين أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية هذا أونحوه

-- تاريخ دمشق لابن عساكر الجزء : 42 الصفحة : 381
10- أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر الخطيب أخبرني الحسين بن علي الصيمري نا أحمد بن محمد بن علي الصيرفي نا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين نا محمد بن عبد الله أبو جعفر الحضرمي نا جعفر بن محمد البغدادي أبو محمد الفقيه وكان في لسانه شيء أنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال سمعت رسول الله يقول أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 26 Jun 2009   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية المعتمد في التاريخ
 

 

 
إحصائية العضو







المعتمد في التاريخ غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أنا مدينة العلم وعلي بابها

سيجد القارئ تعليقات لي على الحديث وعلى اقوال علماء الجرح والتعديل.

-- سير أعلام النبلاء ج: 11 ص: 447
قال ابن محرز سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت فقال ليس ممن يكذب وقال عباس سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت فذكر له حديث أنا مدينة العلم فقال قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية قلت جبلت القلوب على حب من احسن اليها وكان هذا بارا بيحيى ونحن نسمع من يحيى دائما ونحتج بقوله في الرجال ما لم يتبرهن لنا وهن رجل انفرد بتقويته أو قوة من وهاه

-- تاريخ بغداد ج: 11 ص: 48 - 50
أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي حدثنا عبد السلام بن صالح يعني الهروي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها أخبرنا البرقاني أخبرنا الحسين بن علي التميمي حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني حدثنا أبو بكر احمد بن محمد بن الحجاج المروزي قال وسئل أبو عبد الله عن أبي الصلت فقال روى أحاديث مناكير قيل له روى حديث مجاهد عن علي أنا مدينة العلم وعلي بابها قال ما سمعنا بهذا قيل له هذا الذي تنكر عليه هذا أما هذا فما سمعنا به
وروى عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها ولم نسمعها قيل لأبي عبد الله قد كان ثم عبد الرزاق من هذه الأحاديث الردية قال لم أسمع منها شيئا –1 (1) أخبرني عبيد الله بن عمر الواعظ حدثنا أبي وأخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب أخبرنا عمر بن احمد الواعظ حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك قال سمعت أبي يقول سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي فقال ثقة صدوق إلا أنه يتشيع
(2) أخبرنا الجوهري أخبرنا محمد بن العباس حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي فقال قد سمع وما أعرفه بالكذب قلت فحديث الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال ما سمعت به قط وما بلغني إلا عنه
(3) وقال مرة أخرى سمعت يحيى وذكر أبا الصلت الهروي فقال لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها
(4) أخبرنا البرقاني قال قرئ على محمد بن عبد الله بن خميرويه وأنا أسمع أخبركم يحيى بن احمد بن زياد وقال سألته يعني يحيى بن معين عن حديث أبي معاوية الذي رواه عبد السلام الهروي عنه عن الأعمش حديث بن عباس فأنكره جدا
(5) أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال حدثنا محمد بن حدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الخالق بن منصور قال وسألت يحيى بن معين عن أبي الصلت فقال ما أعرفه قلت له إنه يروي حديث الأعمش عن مجاهد عن بن عباس أنا مدينة العلم وعلي بابها فقال ما هذا الحديث بشيء قلت أحسب عبد الخالق سأل يحيى بن معين عن حال أبي الصلت قديما ولم يكن يحيى إذ ثم عرفه بعد فأجاب إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن حاله واما حديث الأعمش فان أبا الصلت كان يرويه عن أبي معاوية عنه فأنكره احمد بن حنبل ويحيى بن معين من حديث أبي معاوية ثم بحث يحيى عنه أبي الصلت قد رواه عن أبي معاوية
(6) فأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق أخبرنا أبو بكر مكرم بن احمد بن مكرم القاضي حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الدفع حدثنا أبو الصلت الهروي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت بابه قال القاسم سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال هو صحيح
قلت أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية وليس بباطل
(7) إذ قد واحد عنه أخبرنا محمد بن علي المقرئ أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري قال سمعت أبا العباس محمد بن يقول سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح فقلت أو قيل له إنه حدث عن أبي معاوية عن الأعمش أنا مدينة العلم وعلي بابها فقال ما تريدون من هذا المسكين أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية هذا أو نحوه
(8) قرأت على البرقاني عن محمد بن العباس قال حدثنا احمد بن محمد بن مسعدة حدثنا جعفر بن درستويه حدثنا احمد بن محمد بن القاسم بن محرز قال سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي فقال ليس ممن يكذب فقيل له في حديث أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس أنا مدينة العلم وعلي بابها فقال هو من حديث أبي معاوية أخبرني بن نمير قال حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث ويكرم المشايخ وكانوا يحدثونه بها
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي أخبرنا أبو مسلم بن مهران أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال سألت أبا علي صالح بن (9) محمد عن أبي الصلت الهروي فقال رأيت يحيى بن معين يحسن القول فيه ورأيت يحيى بن معين عنده وسئل عن هذا الحديث الذي روي عن أبي معاوية حديث علي أنا مدينة العلم وعلي بابها فقال رواه أيضا الفيدي قلت ما اسمه قال محمد بن جعفر


-- تاريخ بغداد ج: 7 ص: 172
أبا الفضل 3613 جعفر بن محمد أبو محمد الفقيه أخبرني بحديثه الحسين بن علي الصيمري حدثنا أحمد بن محمد بن علي الصيرفي قال حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين حدثنا محمد بن عبد الله أبو جعفر الحضرمي حدثنا جعفر بن محمد البغدادي أبو محمد الفقيه وكان في لسانه شيء حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب قال أبو جعفر لم يرو هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد رواه أبو الصلت فكذبوه
((تعليق: أقول إنظر إلى كذب أبو جعفر ثم إنظر إلى قول يحيى بن معين في أبو الصلت))

-- تاريخ بغداد ج: 11 ص: 203
أخبرنا علي بن أبي علي المعدل وعبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار قالا حدثنا محمد بن المظفر حدثنا احمد بن عبيد الله بن سابور حدثنا عثمان بن إسماعيل بن مجالد حدثنا أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا مدينة الحكمة وعلي بابها فمن أراد الحكمة فليأت الباب
أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ قال قال أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم وسألته يعني يحيى بن معين عن المجالدي فقال كذاب أخبرنا الجوهري أخبرنا محمد بن العباس حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال سمعت يحيى بن معين وسئل عن عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد فقال كذاب يحدث أيضا بحديث أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها وهذا كذب ليس له أصل.
(((تعليق: أقول قد ذكرنا قول يحي بن معين في حديث أنا مدينة العلم فلا أدري لماذا يقول أن هذا الحديث ليس له أصل راجع مقالتنا السابقة في تاريخ بغداد ج: 11 ص: 48 – 50 ))))
أخبرني محمد بن احمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال سمعت احمد بن محمد العنزي يقول سعت يحيى بن احمد بن زياد يقول سألت يحيى بن معين عن حديث أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس أنا مدينة العلم فأنكره جدا
(((تعليق: أقول قد ذكرنا قول يحي بن معين في حديث أنا مدينة العلم فلا أدري لماذا يقول أن هذا الحديث ليس له أصل ولماذا يصر أهل علماء الجرح والتعديل على الاخذ بقول إبن معين الاول ولا يأخذون بتصحيحه للحديث مع أن الحديث روي من عدة طرق؟))))
أخبرنا البرقاني حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي حدثنا احمد بن طاهر بن النجم حدثنا سعيد بن عمرو قال قال أبو زرعة حديث أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس أنا مدينة الحكمة وعلي بابها كم من خلق قد افتضحوا فيه ثم قال لي أبو زرعة أتينا شيخا ببغداد يقال له عمر بن إسماعيل بن مجالد فاخرج إلينا كراسة لأبيه فيها أحاديث جياد عن مجالد وبيان الناس فكنا نكتب إلى العصر فيقرأ علينا فلما أردنا أن نقوم قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الحديث فقلت له ولا كل هذا بمرة فأتيت يحيى بن معين فذكرت ذلك له فقال قل له يا عدو الله إنما كتبت أنت عن أبي معاوية ببغداد فمتى روى هو هذا الحديث ببغداد
((( تعليق: ما يدري يحيى بن معين ما يروي أبو معاوية وفي أي وقت ومكان. ولماذا يجب على أبو معاوية أن يروي هذا الحديث ببغداد أو غير بغداد فقط. ألا يجوز أن أبو معاوية اختص أناسا بهذا الحديث فقط. وإذا نظر إلى تكذيب يحيى بن معين لأبو الازهر حين قال أين الكذاب النيسابوري (كما ذكر المستدرك في حديثه رقم 4640 ) لكتابتة حديثا في فضائل علي وعندما تكلم يحيى بن معين مع أبو الازهر إعتذر يحيى بن معين من أبو الازهر وصدقه. وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على جهل يحيى بن معين وتكذيبه الناس بدون بينه ولا دليل شرعي. وهذا ما يحدث هنا. والغريب أن اصحاب الجرح والتعديل بعدما وصل إليهم تصحيح إبن معين لحديث أنا مدينة العلم وعلي بابها رفضه باقي علماء الجرح والتعديل وبقوا على قول إبن معين الاول. سبحان الله من هذا الجهل والغباء)))
أخبرنا البرقاني قال أخبرنا احمد بن سعيد بن سعد حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال حدثنا أبي قال عمر بن إسماعيل بن مجالد ليس بثقة متروك الحديث أخبرني الأزهري قال سئل أبو الحسن الدارقطني عن عمر بن إسماعيل بن مجالد فقال ضعيف

-- الاستيعاب ج: 3 ص: 1102
وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه وقال صلى الله عليه وسلم فى أصحابه أقضاهم على بن أبى طالب


-- الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ج: 2 ص: 205
2439 عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي روى عن أبيه قال يحيى ليس بشيء كذاب رجل سوء خبيث حدث عن أبي معاوية حديث أنا مدينة العلم وقال النسائي ليس بثقة متروك الحديث وقال الدراقطني متروك


-- ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 1 ص: 249
428 627 أحمد بن عبد الله بن يزيد الهشيمي المؤدب أبو جعفر عن عبد الرزاق قال ابن عدي كان بسامرا يضع الحديث اخبرنا جماعة قالوا اخبرنا أحمد أنبأنا عبد الرزاق عن سفيان عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن بهمان عن جابر مرفوعاً هذا امير البررة وقاتل الفجرة أنا مدينة العلم وعلي بابها 5 وحدث ايضاً عن أبي معاوية الضرير وإسماعيل بن ابان الغنوي قال ابن مخلد مات سنة احدى وسبعين ومائتين


-- ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 1 ص: 407
936 1357 ‎ إسماعيل بن محمد بن يوسف أبو هارون الجبريني الفلسطيني قال ابن حبان يسرق الحديث لا يجوز الاحتجاج به روى عن أبي عبيد عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً أنا مدينة العلم وعليّ بابها فمن أراد الدار فليأتها من قبَل


-- ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 2 ص: 145
1527 2052 جعفر بن محمد الفقيه فيه جهالة قال مطين حدثنا جعفر حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنا مدينة العلم وعلي بابها هذا موضوع
((( أقول: من وضعه؟ وكيف قال إبن معين عنه صحيح من طريق أبو الصلت ومن طريق الفيدي؟ فهل يحيى بن معين كذاب أيضا بنظر مطين والحديث يروى عن جابر بن عبدالله الانصاري وعلي بن أبي طالب سلام الله عليه فمن وضع تلك الاحاديث. ثم إن مطين مات سنة في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين ومائتين فهل كان معاصرا لرواة الحديث حتى يحكم على الحديث بالوضع؟
ثم كيف يحدث مطين عن رجل فيه جهالة؟
لماذا لم يسأل عنه ولماذا لم يتحدى الرجل في أن الحديث موضوع. وهذا قول صاحب لسان الميزان في الحديث:
لسان الميزان ج: 2 ص: 122
513 جعفر بن محمد الفقيه فيه جهالة قال مطين ثنا جعفر ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله يقول انا مدينة العلم وعلي بابها هذا موضوع. انتهى وهذا الحديث له طرق كثيرة في مستدرك الحاكم أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل فلا ينبغي أن يطلق القول عليه بالوضع)))

-- ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 3 ص: 222
3246 3759 سعيد بن عقبة عن الأعمش قال ابن عدي ثقة الغرماء أبا الفتح ثم قال حدثنا أحمد بن حفص السعدي حدثنا أبو الفتح عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رفعه أنا مدينة العلم 000 قال ابن عقدة لا أعرف هذا قلت لعله اختلقه السعدي
((( أقول: لماذا لست متأكدا هلا سألت الرجل؟ وكيف يختلقه السعدي وقد ذكره أكثر من واحد من علمائكم وصححوا الحديث.))


-- ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 3 ص: 348
وبه حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت باب المدينة

-- لسان الميزان ج: 1 ص: 180
574 أحمد بن سلمة كوفي حدث بجرجان عن أبي معاوية الضرير قال بن حبان كان يسرق الحديث قلت هذا هو السمري الذي مر آنفا انتهى والسمري أحمد بن سالم وقد سمى الدارقطني أباه سلمة وأورد له الحديث الذي في ترجمة أحمد بن سالم بعينه وأما بن عدي ففرق بين أحمد بن سالم السمري وكنتيه أبو سمرة وأحمد بن سلمة الكوفي وكنيته أبو عمرو فقال في هذا الثاني كان بجرجان سكن سليمان آباد حدث عن الثقات بالبواطيل ثم أخرج حديثه عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس رفعه أنا مدينة العلم وعلي بابها الحديث وهذا يعرف بأبي الصلت سرقه منه أحمد بن سلمة وجماعة.
((( تعليق: أقول كيف حدث عن الثقات بالبواطيل وقد ثبت أن حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها صحيح. فأين الباطل في هذا الحديث الصحيح. والظاهر أنه كلما لم يعجبهم حديث يتهم الناس على الظن. سبحان الله.!)))

-- لسان الميزان ج: 1 ص: 197
620 أحمد بن عبد الله بن يزيد الهيثمي المؤدب أبو جعفر عن عبد الرزاق قال بن عدي كان بسامرا يضع الحديث أخبرنا جماعة قالوا أنا أحمد ثنا عبد الرزاق عن سفيان عن بن خثيم عن عبد الرحمن بن بهمان عن جابر رضي الله عنه مرفوعا هذا أمير البررة وقاتل الفجرة أنا مدينة العلم وعلي بابها وحدث أيضا عن أبي معاوية الضرير وإسماعيل بن أبان الغنوي قال بن مخلد مات سنة إحدى وتسعين ومائتين انتهى وحدث عنه أبو الطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق أبو رزين الباغندي وأبو عبد الله الحليمي قال الخطيب في حديث جابر المتقدم هو أنكر ما روى وفي بعض أحاديثه نكرة وقال الدارقطني يحدث عن عبد الرزاق وغيره بالمناكير يترك حديثه
((( أقول: السؤال هو لماذا لم يواجه احدا هذا الرجل ويتهمه بوضع الحديث ويقيم عليه الحد لكذبه على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم؟
لماذا بعد موت الرجل يتهمونه بكل هذه الاشياء وفي حياته لم يتجرأ احد منهم على مواجهته,؟ مشكلة أليس كذلك؟ والمشكلة الثانية إذا كان هذا أنكر ما يروى عن الرجل وقد صحح إبن معين حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أين جاء الحديث المنكر؟)))

-- الكامل في ضعفاء الرجال ج: 3 ص: 412
840 سعيد بن عقبة أبو الفتح الكوفي ثنا عنه أحمد بن حفص السعدي وحده عن جعفر بن محمد والأعمش بما لا يتابع عليه سألت عنه بن سعيد فقال لا أعرفه في الكوفيين ولم أسمع به قط وكتب عني من حديثه بعضها ثنا أحمد بن حفص ثنا سعيد بن عقبة أبو الفتح الكوفي ثنا سليمان الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب قال الشيخ وهذا يروي عن أبي معاوية عن الأعمش وعن أبي معاوية يعرف بأبي الصلت الهروي عنه وقد سرقه عن أبي الصلت جماعة ضعفاء فرووه عن أبي معاوية وألزق بهذا الحديث أبي معاوية فرواه شيخ ضعيف يقال له عثمان بن عبد الله الأموي عن عيسى بن يونس عن الأعمش وثناه عن بعض الكذابين عن سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأعمش وقد ذكر شيخنا أحمد بن حفص عن سعيد بن عقبة عن الأعمش قصته مع المنصور بطوله في فضائل أهل .
((( تعليق:ما الذي يدرينا ويدريكم أن الحديث سرقة بعض الضعفاء, ألا يجوز أنهم سمعوه عنه أيضا؟ أين الشهود الذين شهدوا بسرقة هذا الحديث. راجع ما ذكرناه (نقلناه عن المستدرك حديث 4640) عن إبن معين عندما اتهم رجلا بالكذب ثم تبين خطأ إبن معين وكيف إعتذر إبن معين. ثم إن هؤلاء الذين ضعفوا رواة هذا الحديث ضعفوه بسبب هذا الحديث الذي هو صحيح بمقولة إبن معين فإذا كان الحديث صحيحا فإذا الرواة صدوقين إلا إن يثبت أنهم سرقوه. والادعاء ان الحديث سرق لا يسمن ولا يغني من جوع فأين البينه والدليل على سرقة الحديث.)))

-- الكامل في ضعفاء الرجال ج: 5 ص: 67
1244 عمر بن إسماعيل بن مجالد الكوفي ثنا بن حماد حدثني عبد الله بن أحمد سمعت يحيى بن معين يقول عمر بن إسماعيل بن مجالد شويطر كذاب رجل سوء حدث عن أبي معاوية بحديث ليس له أصل يحدث عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها أو كلاما هذا معناه وهذا الذي ذكره يحيى بن معين ان عمر بن إسماعيل حدث عن أبي معاوية فذكر هذا الحديث وهذا أيضا يعرف بأبي الصلت الهروي عبد السلام بن صالح عن أبي معاوية ثناه علي بن سعيد بن بشير الرازي عن أبي الصلت وحدث به أحمد بن سلمة الكوفي من ساكني جرجان وكان متهما عن أبي معاوية كذلك وثناه الحسن بن علي العدوي وهو ضعيف عن الحسن بن علي بن راشد عن أبي معاوية فقد شاركوا عمر بن إسماعيل بن مجالد والحديث لأبي الصلت عن أبي معاوية وبه يعرف وعندي ان هؤلاء كلهم سرقوا منه وعمر بن إسماعيل هو بن مجالد ومجالد جده صاحب الشعبي وإسماعيل بن مجالد عنده عن أبيه مجالد غرائب وعمر بن إسماعيل بن مجالد يحدث عن أبي عن بيان أحاديث وهو مع ضعفه يكتب حديثه
((( أقول: تبين أن يحي بن معين أخطأ في تكذيب عمر بن إسماعيل بن مجالد في ذكره ان الحديث ليس له أصل. وقد ذكرنا سابقا ان إبن معين إعترف بصحة حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها. لكن المستغرب من هكذا رجل (أي إبن معين ومن تبعه من اصحابه) عدم اعتذاره للناس الذين اتهمهم بوضع الحديث بعدما تبين له صحته, والاغرب عدم تصحيحة قوله في الرجال الذين رووا هذا الحديث. والاغرب هو قول صاحب الكامل في ضعفاء الرجال بأن عمر بن إسماعيل بن مجالد الكوفي مع ضعفه يكتب حديثه؟ لماذا؟)))

-- ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 3 ص: 222
3246 3759 سعيد بن عقبة عن الأعمش قال ابن عدي ثقة الغرماء أبا الفتح ثم قال حدثنا أحمد بن حفص السعدي حدثنا أبو الفتح عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رفعه أنا مدينة العلم 000 قال ابن عقدة لا أعرف هذا قلت لعله اختلقه السعدي

-- الكشف الحثيث ج: 1 ص: 43
39 أحمد بن حفص السعدي شيخ بن عدي صاحب مناكير قال حمزة السهمي لم يعتمد الكذب وكذا قال بن عدي له عن بن معين وعلي بن الجعد وهو جرجاني انتهى ما قاله الذهبي وقد ذكر هذا الرجل في ترجمة سعيد بن عقبة فذكر منها عن بن عدي عن هذا الرجل حديثا عن بن عباس مرفوعا أنا مدينة العلم ثم قال الذهبي قلت اختلقه السعدي يعني هذا
((( تعليق: هذه المناكير التي يتكلمون عنها ثبت أنها صحيحة, والسهمي وبن عدي وبن معين قالوا أنه لم يتعمد الكذب, أي أن الرجل ليس بكاذب بل ينقل بصدق فكيف برجل لا يكذب ولا يتعمد الكذب يختلق حديثا. ومن ثم كيف يختلق السعدي حديثا رواه علي سلام الله عليه وإبن عباس وجابر بن عبد الله الانصاري؟ وكما قلنا حديث مدينة العلم ثبت صحته فهو ليس من المناكير. والذي يجب أن يتهم بالكذب هو صاحب الكشف الحثيث (إبراهيم بن محمد بن سبط ابن العجمي أبو الوفا الحلبي الطرابلسي: ت 841هجرية) لكذبه على الذهبي (راجع الحديث السابق). فالذهبي لم يقل اختلقه السعدي بل قال "قلت لعله اختلقه السعدي" وفرق بن الجزم بأن السعدي اختلق الحديث والظن بأن السعدي إختلق الحديث. )))

-- المجروحين ج: 2 ص: 102
671 عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان العثماني كنيته أبو عفان من أهل المدينة يروي عن مالك وابن أبي الزناد روى عنه العراقيون الحسين بن أبي زيد الدباغ وغيره كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات ويري عن الاثبات أسانيد ليس من رواياتهم كأنه كان يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج بخبره روى عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا مدينة العلم وعلى بابها



-- المجروحين ج: 2 ص: 151
765 عبد السلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة أبو الصلت الهروي يروي عن حماد بن زيد وأهل العراق العجائب في فضائل علي وأهل بيته لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وهو الذي روى عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت من بابه.



-- تهذيب التهذيب ج: 6 ص: 286
619 ق بن ماجة عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة القرشي مولاهم أبو الصلت الهروي سكن نيسابور ورحل في الحديث إلى الأمصار وخدم علي بن موسى الرضاء وروى عن عبد السلام بن حرب وعبد الله بن إدريس وعباد بن العوام وحماد بن زيد ومالك بن أنس وعلي بن هشام بن البريد وفضيل بن عياض وعبد الله بن المبارك وخلف بن خليفة وجرير بن عبد الحميد وجعفر بن سليمان وهشيم وغيرهم وعنه ابنه محمد ومحمد بن إسماعيل الأحمسي وسهل بن زنجلة ومحمد بن رافع النيسابوري والدوري وابن أبي داود وعبد الله بن أحمد وأحمد بن منصور الرمادي وأحمد بن سيار المروزي وعلي بن حرب الموصلي وعمار بن رجاء ومحمد بن عبد الله الحضرمي والحسن بن علويه القطان وإسحاق بن الحسن الحربي ومعاذ بن المثنى وآخرون قال أحمد بن سيار ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة وقد لقي وجالس الناس ورحل في الحديث وكان صاحب قشافة وزهد ولم أره يفرط في التشيع وناظر بشر المريسي ثم المأمون وكان الظفر له ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ولا يذكر الصحابة الا بجميل إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال أما من روها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه
(1) وقال القاسم بن عبد الرحمن الدفع سألت يحيى بن معين عن حديث حدثنا به أبو الصلت عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس مرفوعا أنا مدينة العلم الحديث فقال هو صحيح وقال الخطيب أراد أنه صحيح عن أبي معاوية إذ قد واحد عنه
وقال المزوري سئل أبو عبد الله بن أبي الصلت فقال روى أحاديث مناكير قيل له روى حديث مجاهد أنا مدينة العلم قال ما سمعنا بهذا قلت هذا الذي ينكر عليه هذا أما هذا فما سمعنا به وروى عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها أو لا نسمعها
(2) وقال الحسن بن علي بن مالك سألت بن معين عن أبي الصلت فقال ثقة صدوق إلا أنه يتشيع
(3) وقال بن الجنيد عن بن معين قد سمع وما أعرفه بالكذب قلت فحديث الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال ما بلغني إلا عنه وما سمعت به قط (4) وقال مرة أخرى ولم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب
(5) وقال الدوري سمعت بن معين يوثق أبا الصلت وقال في حديث أنا مدينة العلم قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية
(6) وقال بن محرز عن بن معين ليس ممن يكذب فقيل له في حديث أبي معاوية هذا فقال أخبرني بن نمير قال حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه وكان أبو الصلت موسرا يطلب هذه الأحاديث ويكرم المشائخ فكانوا يحدثونه بها وقال صالح بن محمد رأيت بن معين يحسن القول فيه وقال زكريا الساجي يحدث مناكير هو عندهم ضعيف وقال النسائي ليس بثقة وقال أبو حاتم سألت أبي عنه فقال لم يكن بصدوق وهو ضعيف ولم يحدثني عنه وضرب أبو زرعة على حديثه وقال لا أحدث عنه ولا أرضاه وقال الجوزجاني كان مائلا عن الحق وقال بن عدي له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها وقال البرقاني عن الدارقطني كان رافضيا خبيثا
(7) قال لي دعلج إنه سمع أبا سعيد الهروي وقيل له ما تقول في أبي الصلت قال نعم بن الهضيم ثقة قال إنما سألتك عن عبد السلام فقال نعم ثقة ولم يزد على هذا قال أبو الحسن وروى حديث الإيمان إقرار بالقول وهو متهم بوضعه لم يحدث به الا من سرقه منه فهو الابتداء في هذا الحديث وقال البرقاني وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول كلب للعلوية خير من جميع بني أمية فقيل إن فيهم عثمان فقال فيهم عثمان له في بن ماجة حديث الإيمان المذكور حسب قلت وقال إذنه رافضي خبيث وقال مسلمة عن إذنه كذاب وقال بن حبان لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
(8)وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم روى مناكير (أقول قد ذكرنا قول الحاكم في مستدركه في أول النقاش فليراجع من اراد التقصي)
(9) وقال الحاكم وثقة أمام أهل الحديث يحيى بن معين وقال الآجري عن أبي داود كان ضابطا ورأيت بن معين عنده وقال محمد بن طاهر كذاب
((( تعليق: أنظر إلى إختلافهم في الاحاديث. فهذا يقول هذا ثقة والاخر يقول كذاب, فإذا كان هذا هو علمهم بالناس علمنا أن أصحاب التراجم والجرح والتعديل منهم الكذابون , ومنهم النواصب ومنهم ثقة. والمصيبة أنهم يكذبون ويوثقون على كيفهم وكيف يحلو لهم وأي حديث لا يعجبهم يضربون به عرض الحائط. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)))


-- تهذيب التهذيب ج: 7 ص: 296
وروى الحسن بن علي الحلواني عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن أسلم علي وهو بن خمس عشرة سنة وقال غيره عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن وغيره أول من أسلم بعد خديجة علي وهو بن ثماني عشرة وعن سريج بن النعمان عن فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن بن عمر أسلم علي وهو بن ثلاث عشرة قال بن عبد البر هذا أصح ما قيل في ذلك
وروى بن فضيل عن الأجلح عن سلمة بن كهيل عن حبة بن جوين قال سمعت عليا يقول لقد عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة خمس سنين وقال شعبة عن سلمة بن كهيل عن حبة هو بن جوين عن علي أنا أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال بن عبد البر وقد أجمعوا أنه أول من صلى القبلتين وهاجر وشهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد وأنه أبلى ببدر وأحد والخندق وخيبر البلاء العظيم وكان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في مواطن كثيرة ولم يتخلف الا في تبوك خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة وقال له أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي
قال وروينا من وجوه عن علي أنه كان يقول أنا عبد الله وأخو رسوله لا يقولها أحد غيري الا كذاب وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم على حراء لما تحرك وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة وقال لها زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة
وروى هو وأبو هريرة وجابر والبراء بن عازب وزيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم غدير خم من كنت مولاه فعلي مولاه وروى سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة وسهل بن سعد وبريدة وأبو سعيد وابن عمر وعمران بن حصين وسلمة بن الأكوع والمعنى واحد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يده فأعطاه عليا وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وهو شاب ليقضي بينهم فقال يا رسول الله لا أدري القضاء فضرب في صدره وقال اللهم اهد قلبه وسدد لسانه قال علي فما شككت بعدها في قضاء بين اثنين وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال أنا مدينة العلم وعلي بابها وقال عمر علي أقضانا وأبي أقرؤنا وقال يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن

-- تهذيب التهذيب ج: 7 ص: 374
698 ت الترمذي عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الكوفي الهمداني نزيل بغداد روى عن أبيه وسعيد بن بن مسلمة الأموي وأسود بن عامر شاذان وأبي معاوية الضرير وابن فضيل ومحمد بن عبيد وحفص بن غياث وغيرهم وعنه الترمذي وأبو الأزهر النيسابوري الطنافسي والمعمري ومحمد بن عبد الله الحضرمي وإبراهيم بن متوية وابن أبي الدنيا والبجيري وابن ناجية وعبدان الأهوازي ومحمد بن جرير ومحمد بن إسحاق السراج والهيثم بن خلف الدوري وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي وآخرون
قال سعيد بن عمر البردعي قال أبو زرعة حديث أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس أنا مدينة العلم وعلي بابها كم من خلق قد افتضحوا فيه ثم قال لي أبو زرعة أتينا شيخا ببغداد يقال له عمر بن إسماعيل بن مجالد فأخرج إلينا كراسة لأبيه فيها أحاديث جياد عن مجالد وبيان والياس فكنا نكتب إلى العصر فيقرأ علينا فلما أردنا أن نقوم قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الحديث فقلت له ولا كل هذا نمره قال فأتيت يحيى بن معين فذكرت ذلك فقال قل له يا عدو الله متى كتبت أنت هذا عن أبي معاوية إنما كتبت عن أبي معاوية ببغداد ومتى حدث أبو معاوية هذا الحديث ببغداد وقال بن أبي حاتم كتب إلي عبد الله بن أحمد سمعت يحيى بن معين يقول رأيت عمر بن إسماعيل بن مجالد ليس بشيء كذاب خبيث رجل سوء حدث عن أبي معاوية فذكر الحديث وقال وهو حديث ليس له أصل قال عبد الله وسألت أبي عنه فقال الا صدق وقال إذنه حدثنا عبد الله بن أحمد سمعت يحيى بن معين يقول كتبت عن إسماعيل بن مجالد وليس به بأس وكنت أرى أن ابنه هذا عمر شويطر ليس بشيء كذاب رجل سوء حدث عن أبي معاوية بحديث ليس له أصل فذكره وقال بن الجنيد عن بن معين كذاب يحدث أيضا بحديث أبي معاوية فذكره قال وهو كذاب ليس له أصل وقال يحيى بن أحمد بن زياد سألت بن معين عن هذا الحديث فأنكره وقال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال النسائي ليس بثقة متروك الحديث وقال الدارقطني ضعيف وقال في موضع آخر متروك قلت وحديث أبي معاوية قد رواه عنه أيضا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي ومحمد بن جعفر الفيدي وأحمد بن سلمة الكوفي والحسن بن علي بن راشد كلهم عن أبي معاوية قال بن عدي والحديث لأبي الصلت وبه يعرف وعندي أن هؤلاء كلهم سرقوه منه
((( تعليق : إبن معين غير رايه في الحديث وكما ذكرنا إبن معين كان يظن أن ليس للحديث أصل ولكنه وثقه من طريق أبي الصلت والفيدي. وقد تكلمنا عن هذا سابقا فراجع هدانا الله وهداكم)))

-- تهذيب الكمال ج: 18 ص: 77
قال أخبرنا أبو اليمن سنان قال أخبرنا أبو منصور الشيباني قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ قال قرأت على الحسن بن أبي القاسم عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي قال سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول سمعت أحمد بن سيار بن أيوب يقول فذكره وبه قال أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ قال أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مكرم القاضي قال حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الدفع قال حدثنا أبو الصلت الهروي قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت بابه قال القاسم سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال هو صحيح. قال أبو بكر بن ثابت الحافظ أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية وليس بباطل(( أقول: السؤال كان عن الحديث وليس عن راوي الحديث. )) إذ قد واحد عنه وقال أبو بكر المروذي سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت فقال روى أحاديث مناكير قيل له روى حديث مجاهد عن علي أنا مدينة العلم وعلي بابها قال ما سمعنا بهذا قيل له هذا الذي ينكر عليه هذا أما هذا فما سمعنا به روى عن عبد الرزاق واحدا لا نعرفها ولم نسمعها قيل لأبي عبد الله قد كان ثم عبد الرزاق من هذه الأحاديث الرديئة قال لم أسمع منها شيئا وقال عمر بن الحسن بن علي بن مالك عن أبيه سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي فقال ثقة صدوق إلا أنه يتشيع.

-- تهذيب الكمال ج: 18 ص: 79
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي فقال قد سمع وما أعرفه بالكذب قلت فحديث الأعمش عن مجاهد عن بن عباس فقال ما سمعت به قط وما بلغني إلا عنه وقال مرة أخرى سمعت يحيى وذكر أبا الصلت الهروي فقال لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها وقال عبد الخالق بن منصور سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت فقال ما أعرفه فقلت إنه يروي حديث الأعمش عن مجاهد عن بن عباس أنا مدينة العالم وعلي بابها فقال ما هذا الحديث بشيء قال الحافظ أبو بكر بن ثابت أحسب عبد الخالق سأل يحيى عن حال أبي الصلت قديما ولم يكن يحيى إذ ثم عرفه بعد فأجاب إبراهيم بن الجنيد عن حاله وأما حديث الأعمش فإن أبا الصلت كان يرويه عنه فأنكره أحمد بن حنبل ويحيى بن معين من حديث أبي معاوية ثم بحث يحيى عنه أبي الصلت قد رواه عن أبي معاوية
وقال عباس بن محمد الدوري سمعت يحيى بن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح فقلت أو قيل له إنه حدث عن أبي معاوية عن الأعمش أنا مدينة العلم وعلي بابها فقال ما تريدون من هذا المسكين أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية هذا أو نحوه وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي فقال ليس ممن يكذب فقيل له في حديث أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس أنا مدينة العلم وعلي بابها فقال هو من حديث أبي معاوية أخبرني بن نمير قال حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث ويكرم المشايخ وكانوا يحدثونه بها وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي سألت أبا علي صالح بن محمد عن أبي الصلت الهروي فقال رأيت يحيى بن معين يحسن القول فيه ورأيت يحيى بن معين عنده وسئل عن الحديث الذي روى عن أبي معاوية حديث علي أنا مدينة العلم فقال رواه أيضا الفيدي قلت ما اسمه قال محمد بن جعفر

محمد بن جعفر الفيدي هو:
1- تهذيب التهذيب ج: 12 ص: 350
1934 الفيدي هو محمد بن جعفر بن أبي مواثة شيخ البخاري حرف القاف
2- تقريب التهذيب ج: 1 ص: 472
5786 محمد بن جعفر الفيدي بالفاء والتحتانية الساكنة العلاف نزل الكوفة ثم بغداد مقبول من الحادية عشرة مات بعد الثلاثين خ
3- الكاشف ج: 2 ص: 162
4770 محمد بن جعفر الفيدي العلاف عن وكيع ونحوه وعنه البخاري ومطين وجماعة مات بعد الثلاثين خ
((( لماذا لم يروى البخاري حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها عن شيخه؟ )))


-- تاريخ جرجان ج: 1 ص: 65
7 أحمد بن سلمة بن عمرو الكوفي سكن جرجان نزل سليمان اباذ روى عن بن عيينة وأبي معاوية روى عنه عبد الرحمن بن سليمان بن عدي الجرجاني قال أخبرنا بن عدي أحمد بن سلمة هذا حدث عن الثقات بالبواطيل أخبرنا أبو أحمد بن عدي حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن موسى بن عدي الجرجاني بمكة حدثنا أحمد بن سلمة بن عمرو الجرجاني حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها من أراد العلم فليأتها من قبل بابها
قال لنا بن عدي الحافظ يعرف هذا الحديث بأبي الصلت الهروي عن أبي معاوية سرقه منه أحمد بن سلمة هذا وجماعة الضعفاء



-- الاستيعاب ج: 3 ص: 1102
وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه

-- تهذيب الأسماء ج: 1 ص: 319
وأما الحديث المروي عن الصنابحي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا دار الحكمة وعلي بابها وفي رواية أنا مدينة العلم وعلي بابها فحديث باطل رواه الترمذي وقال هو حديث منكر وفي بعض النسخ غريب قال ولم يروه من شريك وروي مرسلا
((( تعليق: من أبطل الحديث يا صحاب تهذيب الاسماء وكيف بطل؟ ولماذا هو في بعض النسخ غريب وبعضها الاخر منكر؟ ومتى ولد ومات صاحب تهذيب الاسماء (واللغات) كي يحكم بأن الحديث باطل وقد صححه يحيى بن معين وراه شيخ البخاري الفيدي.)))

-- كشف الخفاء ج: 1 ص: 236
618 أنا مدينة العلم وعلي بابها رواه الحاكم في المستدرك والطبراني في الكبير وأبو الشيخ في السنة وغيرهم كلهم عن ابن عباس مرفوعا مع زيادة فمن أتى العلم فليأت الباب ورواه الترمذي وأبو نعيم وغيرهما عن علي بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا دار الحكمة وعلي بابها وهذا حديث ثابت كما قاله الدارقطني في العلل وقال الترمذي منكر ((( أقول قال الترمذي غريب وليس منكر ولا ندري من من أصحاب الحديث زاد كلمة منكر على حديث الترمذي))) وقال البخاري ليس له وجه صحيح ونقل الخطيب البغدادي عن يحيى بن معين أنه قال انه كذب لا أصل له ((( أقول: إبن معين غير رايه وصحح الحديث ))) وقال الحاكم في الحديث الأول إنه صحيح الاسناد لكن ذكره ابن الجوزي بوجهيه في الموضوعات ووافقه الذهبي وغيره وقال أبو زرعة كم خلق افتضحوا فيه وقالوا ابو حاتم ويحيى بن سعد لا أصل له لكن قال في الدرر نقلا عن أبي سعيد العلائي الصواب أنه حسن باعتبار تعدد الإشارة لا صحيح ولا ضعيف فضلا أن يكون موضوعا وكذا قال الحافظ ابن حجر في فتوى له قال وبسطت كلامهما في التعقبات على الموضوعات انتهى وقال في اللآلئ بعد والحاصل أن الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي معاوية وشريك إلى درجة الحسن المحتج به انتهى وقال في شرح الهمزية لابن حجر المكي ثم قولهما كم أبانت عن علوم أنه حسن خلافا لمن زعم ضعفه انتهى وقال في الفتاوي الحديثية رواه جماعة وصححه الحاكم وحسنه الحافظان العلائي وابن حجر انتهى وقال ابن دقيق العيد لم يثبتوه وقيل إنه باطل وهو مشعر بتوقفه فيما قالوه من الوضع بل صرح العلائي بذلك فقال وعندي فيه نظر ثم بين ما يشهد لكن أبا معاوية حدث به عن ابن عباس وهو ثقة حافظ يحتج بافراده كابن عيينة وأضرابه قال فمن حكم على الحديث مع ذلك بالكذب فقد أخطأ وليس هو من الألفاظ المنكرة التي تأباها العقول بل هو كحديث أرحم أمتي بأمتي أبو بكر فليس الحديث بكذب لا سيما وقد أخرج الديلمي بسند ضعيف جدا عن ابن عمر أنه قال علي بن أبي طالب باب حطة فمن دخل فيه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا وأخرجه أيضا عن أبي ذر رفعه بلفظ علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي حبه إيمان وبغضه نفاق والنظر اليه رأفة ورواه أيضا عن ابن عباس رفعه أنا ميزان العلم وعلي كفتاه والحسن والحسين خيوطه وروى الديلمي بلا إسناد عن ابن مسعود رفعه أنا مدينة العلم وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها وعلي بابها وروي أيضا عن أنس مرفوعا أنا مدينة العلم وعلي بابها ومعاوية حلقتها قال في المقاصد وبالجملة فكلها كمال وألفاظ أكثرها ركيكة وأحسنها حديث ابن عباس بل هو حسن وقال النجم كلها كمال واهية وقد روى الترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم من حديث حبشي بن جنادة مرفوعا علي مني وأنا من علي لا يؤدي عني إلا أنا أو علي وليس في هذا كله ما يقدح في اجماع أهل السنة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم على أن أفضل الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وسلم على الاطلاق أبو بكر ثم عمر وقد قال ابن عمر كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان فيسمع

-- التعاريف ج: 1 ص: 109
الباب أصله المدخل للشيء المحاط بحائط يحجره ويحوطه فهو اسم لمداخل الأمكنة كباب المدينة والدار وإضافته للتخصيص ومنه يقال في العلم باب كذا وهذا العلم باب إلى كذا أي به يتوصل إليه وقال عليه السلام أنا مدينة العلم وعلي بابها إي به يتوصل إليه

--كفاية الطالب: صفحة 191-193
"" أخبرنا العلامة قاضي القضاة صدر الشام أبو الفضل محمد بن قاضي القضاة شيخ المذاخب أبو المعالي محمد بن علي القرشي أخبرنا حجة العرب زيد بن الحسن الكندي أخبرنا أبو منصور القزاز اخبرنا زين الحفاظ وشيخ أهل الحديث على الإطلاق أحمد بن علي بن ثابت البغدادي, أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالله حدثنا محمد بن المظفر حدثنا أبو جعفر الحسين بن حفص الخثعمي, حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا يحي بن بشر الكندي عن اسماعيل بن غبراهيم الهمداني عن أبي إسحاق عن الحرث عن علي وعن عاصم بن ضمرة عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: شجرة أنا اصلها وعلي فرعها والحسن والحسين ثمرتها والشيعة ورقها فهل يخرج من الطيب إلا الطيب؟ وانا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها.
قلت هكذا رواه الخطيب في تاريخه وطرقه.
" وأخبرني العلامة قاضي القضاة أبو بصر محمد بن هبة الله بن قاضي القضاة ومحمد بن هبة الله بن محمد الشيرازي, أخبرنا الحافظ ابو القاسم بن السمرقندي,أخبرنا أبوالقاسم بن مسعدة أخبرنا حمزة بن يوسف أخبرنا ابو أحمد بن عدي حدثنا النعمان بن هارون البلدي , ومحمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي , وعبد الملك بن محمد, قالوا : حدثنا أحمد بن عبدالله بن يزيد المؤدب, حدثنا عبد الرزاق, عن سفيان عن عبدالله بن عثمان بن خيثم عن عبدالرحمان بن بهمان قال: سمعت جابرا يقول: سمعت رسول الل صلى الله عليه واله وسلم يقول: يوم الحديبية وهو آخذ بضبع علي بن ابي طالب عليه السلام وهو يقول: هذا أمير البررة وقاتل الفجرة منصور من نصره مخذول من خذله, ثم مد بها صوته وقال: أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها.
هكذا رواه أبن عساكر في تاريخه وذكر طرقه عن مشايخه.
أخبرنا علي بي عبدالله بن أبي الحسن الأزجي بدمشق عن المبارك بن الحسن أخبرنا أبو القاسم بن البسري أخبرنا أبو عبدالله بن محمد اخبرنا محمد بن الحسين حدثنا ابو الحسن علي بن إسحاق بن زاطيا حدثنا عثمان بن عبدالله العثماني حدثنا عيسى بن يونس, عن الاعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: انا مدينة العلم وعلي بابها.
قلت: هذا حديث حسن عال.""


‏-- فيض القدير، شرح الجامع الصغير، للإمامِ المناوي
وهو الإمام عبد الرؤوف المناوي
هذا الملف موافق لطبعة دار المعرفة ببيروت، الطبعة الثانية، 1391 هـ
‏ *** وجدت في: الجزء الثالث.
[تابع حرف الهمزة].
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
2705 - (أنا مدينة العلم وعليّ بابها فمن أراد العلم فليأت الباب) فإن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم المدينة الجامعة لمعاني الديانات كلها أو لا بد للمدينة من باب فأخبر أن بابها هو عليّ كرم اللّه وجهه فمن أخذ طريقه دخل المدينة ومن أخطأه أخطأ طريق الهدى وقد شهد له بالأعلمية الموافق والمخالف والمعادي والمحالف، خرَّج الكلاباذي أن رجلاً سأل معاوية عن مسألة فقال: سل علياً هو أعلم مني فقال: أريد جوابك قال: ويحك كرهت رجلاً كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعزه بالعلم عزاً وقد كان أكابر الصحب يعترفون له بذلك وكان عمر يسأله عما أشكل عليه، جاءه رجل فسأله فقال: ههنا عليّ فاسأله فقال: أريد أسمع منك يا أمير المؤمنين قال: قم لا أقام اللّه رجليك ومحى اسمه من الديوان، وصح عنه من طرق [ص 47] أنه كان يتعوذ من قوم ليس هو فيهم حتى أمسكه عنده ولم يوله شيئاً من البعوث لمشاورته في المشكل وأخرج الحافظ عبد الملك بن سليمان قال: ذكر لعطاء أكان أحد من الصحب أفقه من علي قال: لا واللّه. قال الحرالي: قد علم الأولون والآخرون أن فهم كتاب اللّه منحصر إلى علم علي ومن جهل ذلك فقد ضل عن الباب الذي من ورائه يرفع اللّه عنه القلوب الحجاب حتى يتحقق اليقين الذي لا يتغير بكشف الغطاء إلى ههنا كلامه.
(عق عد طب ك) وصححه وكذا أبو الشيخ [ابن حبان] في السنة كلهم (عن ابن عباس) ترجمان القرآن (عد ك عن جابر) بن عبد اللّه ورواه أحمد بدون فمن إلخ. قال الذهبي كابن الجوزي: موضوع. وقال أبو زرعة: كم خلق افتضحوا به وقال ابن معين: لا أصل له. وقال الدارقطني: غير ثابت ((( تعليق: أقول قال الدار قطني في العلل أن الحديث ثابت وليس غير ثابت- إنظر في: علل الدارقطني ج: 3 ص: 247 وقد اوردنا النص في مكانه وفيه ان الحديث ثابت وليس كما ذكر المناوي بأنه غير ثابت فلا أدري من نصدق الان وهم يحرفون الكلم عن مواضعه ويستغلون ضعاف العقول ويكذبون عليهم.))) وقال الترمذي عن البخاري: منكر ((( أقول لماذا ينكر البخاري الحديث وقد رواه شيخه الفيدي))) وتعقبه جمع أئمة منهم الحافظ العلائي فقال: من حكم بوضعه فقد أخطأ والصواب أنه حسن باعتبار طرقه لا صحيح ولا ضعيف وليس هو من الألفاظ المنكرة الذي تأباها العقول بل هو كخبر أرأف أمتي بأمتي أبو بكر وقال الزركشي: الحديث ينتهي إلى درجة الحسن المحتج به ولا يكون ضعيفاً فضلاً عن كونه موضوعاً وفي لسان الميزان هذا الحديث له طرق كثيرة في المستدرك أقل أحواها أن يكون للحديث أصل فلا ينبغي إطلاق القول عليه بالوضع اهـ ورواه الخطيب في التاريخ باللفظ المزبور من حديث ابن معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ثم قال: قال القاسم: سألت ابن معين عنه فقال: هو صحيح. قال الخطيب: قلت أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية وليس بباطل إذ رواه غير واحد عنه وأفتى بحسنه ابن حجر وتبعه البخاري فقال: هو حديث حسن.‏ (((تعليق: قد قال المناوي أن البخاري قال عن الحديث أنه منكر فكيف أصبح الحديث حسنا هنا. ولا أدري من يقصد بالبخاري هنا؟؟؟)))



(((سؤال: لماذا توقف أبو معاوية عن رواية حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها وانا دار الحكمة وعلي بابها؟)))







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 26 Jun 2009   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية أبو الأزهر السلفي
 

 

 
إحصائية العضو







أبو الأزهر السلفي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أنا مدينة العلم وعلي بابها

يا معتمد-عذرا- أنت لست معتمدا في علم التاريخ فكيف في علم الحديث الذي هو أصعب وأدق؟!!

ولذلك أسوق إليكم قول إمام علماء الحديث في زماننا العلامة الجليل والمحرر النحرير محمد ناصر الدين الألباني-رحمه الله-
عن حديث( أنا مدينة العلم ، وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه ).
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 6/519 :
(( [موضوع]
أخرجه ابن جرير الطبري في " تهذيب الآثار " كما يأتي ، والطبراني في " المعجم الكبير " ( 3/108/1 ) ، والحاكم ( 3/126 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 11/48 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 12/159/2 ) من طريق أبي الصلت عبد السلام بن صالح العروي : أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا . وقال ابن جرير والحاكم :
" صحيح الإسناد " . ورده الذهبي بقوله :
" بل موضوع " . ثم قال الحاكم :
" وأبو الصلت ثقة مأمون " . فتعقبه الذهبي بقوله :
" قلت : لا والله ، لا ثقة و لا مأمون " .
وقال في كتابه " الضعفاء والمتروكين " :
" اتهمه بالكذب غير واحد ، قال أبو زرعة : لم يكن بثقة . وقال ابن عدي : متهم . وقال غيره : رافضي " .
وقال في كتابه " الضعفاء والمتروكين " :
" اتهمه بالكذب غير واحد ، قال أبو زرعة : لم يكن بثقة . وقال ابن عدي : متهم . وقال غيره : رافضي " . وقال الحافظ في " التقريب " :
" صدوق ، له مناكير ، وكان يتشيع ، وأفرط العقيلي فقال : كذاب " .
قلت : لم يوثقه أحد سوى ابن معين ، وقد اضطرب قوله فيه على وجوه :
الأول : أنه ثقة . رواه عنه الدوري . أخرجه الحاكم ( 3/126 ) ، والخطيب في " التاريخ " ( 11/50 ) .
الثاني : ثقة صدوق . رواه عنه عمر بن الحسن بن علي بن مالك في " التاريخ " ( 11/48 ) .
الثالث : ما أعرفه بالكذب . وقال مرة : لم يكن عندنا من أهل الكذب .
رواه عنه ابن الجنيد . أخرجه في " التاريخ " ( 11/49 ) . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز في " جزء معرفة الرجال " ليحيى بن معين ( ق 4/2 ) :
" وسألت يحيى عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي ؟ فقال : ليس ممن يكذب " . ورواه عنه الخطيب ( 11/50 ) .
الرابع : قال أبو علي صالح بن محمد وقد سئل عن أبي الصلت : رأيت يحيى بن معين يحسن القول فيه . كذا أخرجه الخطيب عنه . وأخرجه الحاكم ( 3/127 ) من طريق أخرى عنه قال :
" دخل يحيى بن معين ونحن معه على أبي الصلت ، فسلم علليه ، فلما خرج تبعته فقلت له : ما تقول رحمك الله في أبي الصلت ؟ فقال : هو صدوق " .
الخامس : ما أعرفه ! أخرجه الخطيب ( 11/49 ) من طريق عبد الخالق بن منصور قال : وسألت يحيى بن معين عن أبي الصلت ؟ فقال : فذكره . وقال الخطيب :
" قلت : أحسب عبد الخالق سأل يحيى بن معين عن حال أبي الصلت قديما ، ولم يكن يحيى إذ ذاك يعرفه ، ثم عرفه بعد " .
قلت : وهذا جمع حسن بين هذه الأقوال ، على أنها باستثناء القول الأخير ، لا تعارض كبير بينها كما هو ظاهر . إلا أن القول الثالث : " ما أعرفه بالكذب " . ليس نصا في التوثيق ، لأنه لا يثبت له الضبط والحفظ الذي هو العمدة في الرواية . فيبدو لي - والله أعلم - أن ابن معين لم يكن جازما في توثيقه ، ولذلك اختلفت الرواية عنه ، وسائر الأئمة قد ضعفوه وطعنوا فيه فالعمدة عليهم دونه .
وكذلك اختلف قول ابن معين في الحديث نفسه على وجوه :
الأول : هو صحيح . أخرجه الخطيب عن القاسم بن عبد الرحمن الأنباري عنه .
الثاني : ما هذا الحديث بشيء . قاله في رواية عبد الخالق المتقدمة عنه .
الثالث : قال يحيى بن أحمد بن زياد : وسألته يعني ابن معين عن حديث أبي معاوية الذي رواه عبد السلام الهروي عنه عن الأعمش : حديث ابن عباس ؟ فأنكره جدا . أخرجه الخطيب ( 11/49 ) .
الرابع : قال ابن محرز في روايته المتقدمة عن ابن معين : فقيل له في حديث أبي معاوية عن الأعمش ... فقال : هو من حديث أبي معاوية ، أخبرني ابن نمير قال : حدث به أبو معاوية قديما ، ثم كف عنه ، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ ، وكانوا يحدثونه بها " .
فهذه الرواية تلتقي مع الثانية والثالثة ، لقول ابن نمير أن أبا معاوية كف عنه .
الخامس : حديث كذب ليس له أصل . قال ابن قدامة في " المنتخب " ( 10/204/1 ) :
" وقال محمد بن أبي يحيى : سألت أحمد عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا به ( فذكره ) ، فقال أحمد : قبح الله أبا الصلت ذاك ، ذكر عن عبد الرزاق حديثا له أصل . وقال إبراهيم بن جنيد : سئل يحيى بن معين عن عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد ؟ فقال : كذاب يحدث أيضا بحديث أبي معاوية عن الأعمش بحديث " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ، وهذا حديث كذب ليس له أصل . وسألته عن أبي الصلت الهروي ؟ فقال : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب . قلت : فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ؟ قال : ما سمعته قط ، وما بلغني إلا عنه " !
قلت : فأنت ترى أن أكثر الروايات عن ابن معين تميل إلى تضعيف الحديث وكأنه لذلك تأول الخطيب الرواية الأولى عنه بأنه لا يعني صحة الحديث نفسه وإنما يعني ثبوته عن أبي معاوية ليس إلا ، فقال عقبها : " قلت : أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية ، وليس بباطل ، إذ قد رواه غير واحد عنه " .
قلت : وقد وقفت على جماعة تابعوا أبا الصلت في روايته عن أبي معاوية ، فأنا أسوق لك أسماءهم للنظر في أحوالهم :
الأول : محمد بن الطفيل . قال محمد بن أبي يحيى المتقدم ذكره عن يحيى بن معين أنه قال : حدثني به ثقة : محمد بن أبي يحيى المتقدم ذكره عن يحيى بن معين أنه قال : حدثني به ثقة : محمد بن الطفيل عن أبي معاوية . كذا في " منتخب ابن قدامة " ( 10/204/1 ) .
قلت : وهذه متابعة قوية إن صح السند عن ابن الطفيل فإنه " صدوق " كما في " التقريب " ، لكن ابن أبي يحيى فيه جهالة كما سبق .
الثاني : جعفر بن محمد البغدادي أبو محمد الفقيه .
أخرجه الخطيب في " التاريخ " ( 7/172 - 173 ) من رواية محمد بن عبد الله أبي جعفر الحضرمي عنه : حدثنا أبو معاوية به . قال أبو جعفر :
" لم يرو هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد ، رواه أبو الصلت فكذبوه " .
قلت : فيه إشارة إلى أن جعفر بن محمد ليس بثقة ، وقد قال الذهبي :
" فيه جهالة " .
ثم ساق له هذا الحديث وقال :
" موضوع " .
وأقره الحافظ على التجهيل ، وتعقبه على قوله بأنه " موضوع " فقال :
" وهذا الحديث له طرق كثيرة في " مستدرك الحاكم " ، أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل ، فلا ينبغي أن يطلق القول عليه بالوضع " .
كذا قال ، وفيه نظر ، فإن الحديث ليس له عند الحاكم إلا هذه الطريق ، وطريق أخرى فقط ، وهي الآتية بعد .
الثالث : محمد بن جعفر الفيدي .
أخرجه الحاكم ( 3/127 ) وروى بسنده الصحيح عن العباس بن محمد الدوري أنه قال :
" سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي ؟ فقال : ثقة . فقلت : أليس قد حدث عن أبي معاوية عن الأعمش " أنا مدينة العلم " ؟ فقال : قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، وهو ثقة مأمون " .
ورواه الخطيب أيضا ( 11/50 ) عن الدوري بلفظ :
" فقال : ما تريدون من هذا المسكين ؟ ! أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية ، هذا أو نحوه " .
ولم يذكر التوثيق ! وقد قال الحافظ في ترجمة محمد بن جعفر بن أبي مواثة الكلبي أبي عبد الله وقيل أبو جعفر الكوفي ، ويقال البغدادي العلاف المعروف بالفيدي من " التهذيب " :
" روى عنه البخاري حديثا واحدا في " الهبة " و ..... محمد بن عبد الله الحضرمي . ذكره ابن حبان في " الثقات " ..... قلت : وقع في الهبة " : حدثنا محمد بن جعفر أبو جعفر ، ولم يذكر نسبه ، والذي أظن أنه القومسي ، فإنه لم يختلف في أن كنيته أبو جعفر ، بخلاف هذا . والقومسي ثقة حافظ ، بخلاف هذا ، فإن له أحاديث خولف فيها " .
وقال في " التقريب " :
" محمد بن جعفر الفيدي ... العلاف نزل الكوفة ثم بغداد ، مقبول " .
قلت : ولينظر إذا كان جعفر بن محمد البغدادي المتقدم هو هذا أم غيره ، فقد روى عنه الحضرمي أيضا كما تقدم ، ويكون انقلب اسمه على بعض الرواة . والله أعلم .
الرابع : عمر بن إسماعيل بن مجالد قال : حدثنا أبو معاوية به .
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 276 ) وروى عن ابن معين أنه قال :
" عمر بن إسماعيل شويطر ، ليس بشيء ، كذاب ، رجل سوء ، خبيث ، حدث عن أبي معاوية ... " . قال العقيلي :
" ولا يصح في هذا المتن حديث " .
الخامس : رجاء بن سلمة : حدثنا أبو معاوية الضرير به .
أخرجه الخطيب ( 4/348 ) .
ورجاء هذا قال ابن الجوزي :
" اتهم بسرقة الأحاديث " .
السادس : الحسن بن علي بن راشد .
أخرجه ابن عدي ( 93/1 ) ، وعنه السهمي في " تاريخ جرجان " **** حدثنا العدوي : حدثنا الحسن بن علي بن راشد حدثنا أبو معاوية به .
وهذه متابعة قوية ، لأن الحسن هذا صدوق رمي بشيء من التدليس كما في " التقريب " وقد صرح بالتحديث ، لولا أن العدوي هذا كذاب واسمه الحسن بن علي بن زكريا البصري الملقب بالذئب ! فهي في حكم المعدوم ! ولذلك قال ابن عدي :
" وهذا حديث أبي الصلت الهروي عن أبي معاوية ، على أنه قد حدث [ به ] غيره ، وسرقه منه من الضعفاء ، وليس أحد ممن رواه عن أبي معاوية خيرا وأصدق من الحسن بن علي بن راشد الذي ألزقه العدوي عليه " .
قلت : فهؤلاء ستة متابعين لأبي الصلت ، ليس فيهم من يقطع بثقته ، لأن من وثق منهم ، فليس توثيقه مشهورا ، مع قول أبي جعفر الحضرمي المتقدم :
" لم يروه عن أبي معاوية من الثقات أحد " .
مع احتمال أن يكونوا سرقوه عن أبي الصلت ، وهو ما جزم به ابن عدي كما تقدم ويأتي .
وقد وجدت لأبي معاوية متابعا ، ولكنه لا يساوي شيئا ، فقال ابن عدي ( ق 182 - 183 ) : حدثنا أحمد بن حفص السعدي : حدثنا سعيد بن عقبة عن الأعمش به ؛ وقال :" سعيد بن عقبة ؛ سألت عنه ابن سعيد ؟ فقال : لا أعرفه . وهذا يروي عن أبي معاوية عن الأعمش ، وعن أبي معاوية يعرف بأبي الصلت عنه ، وقد سرقه عن أبي الصلت جماعة ضعفاء ، فرووه عن أبي معاوية ، وألزق هذا الحديث على غير أبي معاوية ، فرواه شيخ ضعيف ، يقال له : عثمان بن عبد الله الأموي عن عيسى بن يونس عن الأعمش . وحدثناه بعض الكذابين عن سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأعمش " .
قلت : وأحمد بن حفص السعدي شيخ ابن عدي في " هذا المتابع ؛ قال الذهبي :
" صاحب مناكير ، قال حمزة السهمي : لم يتعمد الكذب . وكذا قال ابن عدي " . وقال في سعيد بن عقبة عقب الحديث :
" لعله اختلفه السعدي " .
وعثمان بن عبد الله الأموي الراوي عن المتابع الثاني ؛ قال الذهبي في " الضعفاء " :
" متهم ، واه ، رماه بالوضع ابن عدي وغيره " .
قلت : ومع ضعف هذه الطرق كلها ، وإمساك أبي معاوية عن التحديث به ؛ فلم يقع في شيء منها تصريح الأعمش بالتحديث . فإن الأعمش وإن كان ثقة حافظا لكنه يدلس كما قال الحافظ في " التقريب " ، لا سيما وهو يرويه عن مجاهد ، ولم يسمع منه إلا أحاديث قليلة ، وما سواها فإنما تلقاها عن أبي يحيى القتات أو ليث عنه . فقد جاء في " التهذيب " :
" وقال يعقوب بن شيبة في " مسنده " : ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة ، قلت لعلي بن المديني : كم سمع الأعمش من مجاهد ؟ قال : لا يثبت منها إلا ما قال : " سمعت " ، هي نحو من عشرة ، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : في أحاديث الأعمش عن مجاهد ، قال أبو بكر بن عياش عنه : حدثنيه ليث عن مجاهد " .
قلت : وأبو يحيى القتات ، وليث - وهو ابن أبي سليم - كلاهما ضعيف . فما دام أن الأعمش لم يصرح بسماعه من مجاهد في هذا الحديث ، فيحتمل أن يكون أخذه بواسطة أحد هذين الضعيفين ، فبذلك تظهر العلة الحقيقية لهذا الحديث ، ولعله لذلك توقف أبو معاوية عن التحديث به . والله أعلم .
وقد روي الحديث عن علي أيضا ، وجابر ، وأنس بن مالك .
1- أما حديث علي ؛ فأخرجه الترمذي واستغربه ، وقد بينت علته في " تخريج المشكاة " ( 6087 ) .
2- وأما حديث جابر ، فيرويه أحمد بن عبد الله بن يزيد الحراني : حدثنا عبد الرزاق : حدثنا سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وهو آخذ بيد علي يقول :
" هذا أمير البررة ، وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ، - يمد بها صوته - ، أنا مدينة العلم .... " .
أخرجه الحاكم ( 3/127 و 129 ) مفرقا ، والخطيب ( 2/377 ) . وقال الحاكم :
" إسناده صحيح " ! ورده الذهبي بقوله :
" قلت : العجب من الحاكم وجرأته في تصحيح هذا وأمثاله من البواطيل ، وأحمد هذا دجال كذاب " .
وقال في الموضع الثاني :
" قلت : بل والله موضوع ، وأحمد كذاب ، فما أجهلك على سعة معرفتك " .
وقال الخطيب في ترجمة أحمد هذا وقد ساق له الشطر الأول من الحديث :
" وهو أنكر ما حفظ عليه . قال ابن عدي : كان يضع الحديث " .
3- وأما حديث أنس ؛ فله عنه طريقان :
الأولى : عن محمد بن جعفر الشاشي : أخبرنا أبو صالح أحمد بن مزيد : أخبرنا منصور بن سليمان اليمامي : أخبرنا إبراهيم بن سابق : أخبرنا عاصم بن علي : حدثني أبي عن حميد الطويل عنه مرفوعا به دون قوله : " فمن أراد .... " وزاد :
" وحلقتها معاوية " !
أخرجه محمد بن حمزة الفقيه في " أحاديثه " ( 214/2 ) .
قلت : وهذا إسناد ضعيف مظلم ، من دون عاصم بن علي لم أعرف أحدا منهم ، ووالد عاصم - وهو علي بن عاصم بن صهيب الواسطي - ضعيف ؛ قال الحافظ :
" صدوق ، يخطىء ، ويصر " .
ولست أشك أن بعض الكذابين سرق الحديث من أبي الصلت وركب عليه هذه الزيادة انتصارا لمعاوية رضي الله عنه بالباطل ، وهو غني عن ذلك .
الثانية : عن عمر بن محمد بن الحسين الكرخي : أخبرنا علي بن محمد بن يعقوب البردعي : أخبرنا أحمد بن محمد بن سليمان قاضي القضاة بـ ( نوقان ) : حدثني أبي : أخبرنا الحسن بن تميم بن تمام عن أنس بن مالك به دون الزيادة ، وزاد :
" .... وأبو بكر وعمر وعثمان سورها ، وعلي بابها ... " .
أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 13/176/2 ) وقال :
" منكر جدا ، إسنادا ومتنا " .
قلت : بل باطل ظاهر البطلان من وضع بعض جهلة المتعصبين ممن ينتمون للسنة .
وجملة القول ؛ أن حديث الترجمة ليس في أسانيده ما تقوم به الحجة ، بل كلها ضعيفة ، وبعضها أشد ضعفا من بعض ، ومن حسنه أو صححه فلم ينتبه لعنعنة الأعمش في الإسناد الأول .
فإن قيل : هذا لا يكفي للحكم على الحديث بالوضع .
قلت : نعم ، ولكن في متنه ما يدل على وضعه كما بينه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالي في " منهاج السنة " قال :" وحديث " أنا مدينة العلم وعلى بابها " أضعف وأوهى ، ولهذا إنما يعد في الموضوعات وإن رواه الترمذي ، وذكره ابن الجوزي وبين أن سائر طرقه موضوعة ، والكذب يعرف من نفس متنه ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مدينة العلم ، ولم يكن لها إلا باب واحد ، ولم يبلغ العلم عنه إلا واحد ؛ فسد أمر الإسلام . ولهذا اتفق المسلمون على أنه لا يجوز أن يكون المبلغ عنه العلم واحد ، بل يجب أن يكون المبلغون أهل التواتر الذين يحصل العلم بخبرهم للغائب ، وخبر الواحد لا يفيد العلم بالقرآن والسنن المتواترة . وإذا قالوا : ذلك الواحد المعصوم يحصل العلم بخبره . قيل لهم : فلابد من العلم بعصمته أولا ، وعصمته لا تثبت بمجرد خبره قبل أن نعرف عصمته لأنه دور ولا إجماع فيها . ثم علم الرسول صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة قد طبق الأرض ، وما انفرد به علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسير قليل ، وأجل التابعين بالمدينة هم الذين تعلموا في زمن عمر وعثمان . وتعليم معاذ للتابعين ولأهل اليمن أكثر من تعليم علي رضي الله عنه ، وقدم علي على الكوفة وبها من أئمة التابعين عدد : كشريح ، وعبيدة ، وعلقمة ، ومسروق ، وأمثالهم " .
ثم رأيت ابن جرير الطبري قد أخرج الحديث في " التهذيب " ( 1/90 - 91/181 و 182 ) من طريق عبد السلام وإبراهيم بن موسى الرازي وقال :
" والرازي هذا ليس بالفراء ، ( وقال : ) لا أعرفه ولا سمعت منه غير هذا الحديث " .
قلت : قال ابن عدي :
" له حديث منكر عن أبي معاوية " .
وكأنه يعني هذا .
قلت : وقد خفي على الشيخ الغماري كثير من هذه الحقائق ، فذهب إلى تصحيح الحديث في رسالة له سماها " فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي " والرد عليه يتطلب تأليف رسالة ، والمرض والعمر أضيق من ذلك ، لكن بالمقابلة تتبين الحقيقة لمن أرادها)) ا.هـ كلامه-رحمه الله-







من مواضيع في المنتدى

التوقيع

قال الإمام الحافظ المسند علامة تونس المكي بن عزوز –رحمه الله– بعد هدايته لمذهب السلف : (( أما كتب الشيخين ابن تيمية وابن القيم فمن لم يَشْبَعْ ولم يَرْوَ بها فهو لا يعرف العلم )) انتهى كلامه .
مقتطف من مقال الفاضل سليمان الخراشي:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
أبو الأزهر السلفي-عفا الله عنه-: (man21) سابقاً

 

رد مع اقتباس
قديم 26 Jun 2009   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو جديد
 
الصورة الرمزية حفيد الحميراء
 

 

 
إحصائية العضو







حفيد الحميراء غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أنا مدينة العلم وعلي بابها

هذا الحديث ضعيف بارك الله فيك أخونا man21







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 26 Jun 2009   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية أبو الأزهر السلفي
 

 

 
إحصائية العضو







أبو الأزهر السلفي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أنا مدينة العلم وعلي بابها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد الحميراء [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
هذا الحديث ضعيف بارك الله فيك أخونا man21
وفيك بارك الله بل هو حديث موضوع كما قرر شيخي الإسلام ابن تيمية والألباني-رحمهما الله-







من مواضيع في المنتدى

التوقيع

قال الإمام الحافظ المسند علامة تونس المكي بن عزوز –رحمه الله– بعد هدايته لمذهب السلف : (( أما كتب الشيخين ابن تيمية وابن القيم فمن لم يَشْبَعْ ولم يَرْوَ بها فهو لا يعرف العلم )) انتهى كلامه .
مقتطف من مقال الفاضل سليمان الخراشي:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
أبو الأزهر السلفي-عفا الله عنه-: (man21) سابقاً

 

رد مع اقتباس
قديم 26 Jun 2009   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية المعتمد في التاريخ
 

 

 
إحصائية العضو







المعتمد في التاريخ غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أنا مدينة العلم وعلي بابها

حفيد حميراء ومان 21
تيتي تيتي مثل ما رحت جيتي

لم تفهموا شيئا من البحث أبدا وأن لكم الفهم وانتم تقصون وتلصقون ولا تقتصون.

الحديث مروى عن ثلاثة أشخاص على الأقل.

الذين كذبوا أبو الصلت كذبوه لأن يحيى بن معين كذبه بادئ الأمر بقوله أن الحديث كذب ليس له أصل.
ولكن سبحان مغير الأحوال.
إبن معين نفسه قال أن الحديث حدث به شيخ البخاري وهو صحيح.

ومان 21 جاءنا بحرج وتعديل الرجل دون أن يمحص الأقوال ولماذا وعلى اي شيئ بنيت.

الحديث صحيح وواضح مثل عين الشمس.

مأجورين.







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 27 Jun 2009   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية أبو الأزهر السلفي
 

 

 
إحصائية العضو







أبو الأزهر السلفي غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أنا مدينة العلم وعلي بابها

نحن نضع كلام العلماء ومن أراد أن يترك العلماء الأئمة ويأخذ بقولك!!! فله ذلك وهو حر بعقله!! يسلمه لمن شاء!!!







من مواضيع في المنتدى

التوقيع

قال الإمام الحافظ المسند علامة تونس المكي بن عزوز –رحمه الله– بعد هدايته لمذهب السلف : (( أما كتب الشيخين ابن تيمية وابن القيم فمن لم يَشْبَعْ ولم يَرْوَ بها فهو لا يعرف العلم )) انتهى كلامه .
مقتطف من مقال الفاضل سليمان الخراشي:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
أبو الأزهر السلفي-عفا الله عنه-: (man21) سابقاً

 

رد مع اقتباس
قديم 27 Jun 2009   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية المعتمد في التاريخ
 

 

 
إحصائية العضو







المعتمد في التاريخ غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أنا مدينة العلم وعلي بابها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة man21 [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
نحن نضع كلام العلماء ومن أراد أن يترك العلماء الأئمة ويأخذ بقولك!!! فله ذلك وهو حر بعقله!! يسلمه لمن شاء!!!
وانا من الناس الذين لا يقبلون شيئا دون التمحيص والبحث والتدقيق.

الحاكم ليس من العلماء؟
إبن حجر ليس من العلماء؟
وإبن معين أليس من العلماء؟

ستة غير أبي الصلت الهروي أسندوا الحديث وروه عن إبي معاوية الضرير.
ماذا فعل علماء الجرح والتعديل بهم.
لم يبقوا لهم قائمة.
حتى الثقات منهم كذبوهم. واتهموهم بسرقة الأحاديث وقلب الأسانيد ووضعها. حتى شيوخ البخاري في الحديث جعلتوهم مجهولين.
هذا والحال أن أبا معاوية الضرير كان يحدث بهذا الحديث ثم كف عنه.

وهذا إقرار من يحيى بن معين بهذا الشيئ.







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 27 Jun 2009   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية الأسيف
 

 

 
إحصائية العضو







الأسيف غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أنا مدينة العلم وعلي بابها


طيب يا معتمد خليه أعلم واحد في الكرة الأرضية أيش يعني نحن ما ننكر أن الإمام علي رضي الله عنه كان عالماً بس أيش يعين أيش تريد من هذا الكلام







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
قديم 27 Jun 2009   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عضو قدير
 
الصورة الرمزية المعتمد في التاريخ
 

 

 
إحصائية العضو







المعتمد في التاريخ غير متواجد حالياً


افتراضي رد: أنا مدينة العلم وعلي بابها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأسيف [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]

طيب يا معتمد خليه أعلم واحد في الكرة الأرضية أيش يعني نحن ما ننكر أن الإمام علي رضي الله عنه كان عالماً بس أيش يعين أيش تريد من هذا الكلام

أيش تريد من هذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الناس تتقاتل لتضعيف هذا الحديث وأنت تقول أيش يعني.
يعني إذا اردت شيئا فعليك بعلي سلام الله عليه باب مدينة علم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
يعني لو أخذت من غير علي سلام الله عليه فأنت لم تأخذ عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.

سيأتي شخص ويقول الصحابة كلهم أخذوا عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
نقول:
أمرهم الله عز وجل برد الأمر في الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم.
وفي غياب الرسول صلوات الله وسلامه عليه فعلي الذي هو منه وهو منه يسد الفراغ.







من مواضيع في المنتدى

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعرف على نفسك وعلى غيرك من خلال دراسة حديثة. صلاح الدين المنتدى العام 5 07 Feb 2010 04:52 PM
أنا مدينة العلم و علي بابها حادي الأرواح منتدى الحوار مع الزيدية 0 18 Nov 2009 11:11 AM
البيعة والميراث بين أبي بكر وعمر من جهة وعلي وفاطمة من جهة أخرى الشوكاني منتدى الحوار مع الإمامية الاثنى عشرية 0 19 Oct 2009 12:26 PM
تخريج مفصل لحديث أنا مدينة العلم وعلي بابها وبيان بطلانه " ملف مرفق" سيف السنة منتدى الحوار مع الإمامية الاثنى عشرية 21 12 Jul 2009 09:12 PM
فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي شرم برم منتدى الحوار مع الزيدية 12 29 Jun 2009 11:30 PM


الساعة الآن 03:51 AM.

ترحب بكم شبكة ومنتديات إظهار الحق وتتمنى لكم الفائدة
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi