لماذا تقليب الحقائق يارفضة اليمن
قولهم : استنكرت الأوساط السياسية والأكاديمية والثقافية والأدبية في بلادنا ما تضمنته مؤلفات السلفي/ محمد الريمي "الإمام"أقول: لم يستنكر إلا الرافضة و أذنابهم فلماذا التوسع و الكذب
قولهم : من إساءات فاضحة لأبناء اليمن والتشكيك في نسبهم،
ليس هناك أي إساءات بل ردود علمية على الرافضة ثم الردود خاصة على الرافضة فلماذا الفتنة و التحريش بالكذب وان هناك إساءات لاأبناء اليمن جميعا و كلام الإمام خاص بالرافضة
و قولهم ان مؤلفاته تدعي للصراعات الطائفية و تهدد الوحدة اليمنية
أقول أي و حدة يمنية يتكلمون عنها و هم لا يرن مشروعية الوحدة و ليس عندهم ولاء للوطن بل الرافضة في العالم عندهم ولاء لإيران و هم عملاء مع الفرس ضد العرب بشكل عام
قولهم : الجدير ذكره أن "البلاغ" وحرصاً منها على المصداقية ونقل الإساءات التي تنضح بها مؤلفات الإمام ستبدأ بنشر حلقات أسبوعية
أقول : المصداقية ليست موجودة أبدا عند الرافضة بل هم أكذب من ينتسب للإسلام كيف لا و دينهم أصلة مجموعة كذبات
أما الحلقات الأسبوعية و الإهتمام الواسع بكل من الرد على الرافضة فهذا فضيحة للبلاغ و كشف حالها للبسطاء و انها إنما وقعت للدفاع عن الرافضة و نشر التشيع و العداء لأهل الستة ليس إلا
أخيرا أنا أطلب من الباغ تثبت لنا بالأدلة أي جهة غير شيعية أستنكرت كتب الإمام أقول هذا ليعلم الناس ان البلاغ تسنكر لحالها ثم تعمم بالكذب